الكابلي: الفن رسالة تؤثر على وجدان الناس وأخلاقهم

“الصالون السوداني” بلندن يحتفي بالشاعر ود القرشي والفنان الشفيع

  • 14 ديسمبر 2017
  • لا توجد تعليقات

لندن – التحرير:

 

درج ” الصالون السوداني” بلندن على الاحتفاء بالمبدعين السودانيين، وخصوصاً الذين انتقلوا إلى رحمة الله، وفي هذا السياق نظم أمسية  للاحتفاء بالثنائي “الشاعر محمد عوض الكريم القرشي والفنان عثمان الشفيع” من خلال التنويه بإبداعهما، والتغني بفنهم.

خاطب الأمسية في فقرتها الأولى، الإعلامي الأستاذ عمر عبد العزيز، وتناول سيرة ود القرشي الذي ولد في مدينة الأبيض في العام 1922، وقال إن الشاعر اشتهر بوصفه شاعراً، لكن موهبته واسهاماته تبدت أيضا في مجال المسرح والصحافة.

وفيما أشار إلى أن من أوائل الأغنيات التي كتبها وكانت دليلاً على موهبة مبكرة، أغنية ( يلاك ياعصفور)  قال إن “ثنائية ود القرشي مع الشفيع مثلت ملمحاً مهماً، ومحطة لا يمكن تجاوزها في تاريخ الفن السوداني الحديث”.

وأضاف أن الأعمال المشتركة بين ود القرشي والشفيع بلغت ثلاثين عملاً، منها الأعمال الوطنية ، مثل ( وطن الجدود) و(جنود الوطن) أما الاعمال العاطفية فكان أبرزها ( الذكريات) و( القطار المر) و( في الشاطيء ياحبان).
وخاطب الأمسية عبر الهاتف الفنان الكبير الأستاذ عبد الكريم الكابلي، وأشاد بود القرشي والشفيع وقال إن ” ود القرشي أعطى من روحه وموهبته الفذة، وأن الشفيع كان من أهم الرموز، وعاشرته ووجدته دمث الاخلاق وصاحب صوت متفرد وهو رائد في هذا المجال”، وشدد على أن ” الفن رسالة تؤثر على وجدان الناس وأخلاقهم”.

وكان وكيل الخارجية السابق السفير فاروق عبد الرحمن تحدث أثناء الأمسية، وقال ” أنا أكبركم سناً، وأنا معجب بالاثنين وهما من الأبيض ( ود القرشي والشفيع)، وتناول سمات الشخصيتين وإبداعهما.

وشارك عدد من المطربين السودانيين الشباب المقيمين ببريطانيا في الأمسية، التي كانت واحدة من أجمل الأمسيات الفنية التي تشهدها العاصمة البريطانية.

وتنوه “التحرير” بخطوة  (الصالون السوداني) بلندن وحرصه على الاحتفاء برموز الشعر والفن، ونرى أنها تمثل خطوة إيجابية تستحق الدعم ، لأنها تكرم المبدعين الذين أثروا حياة السودانيين بفنونهم ومواهبهم، وبينهم من انتقل إلى رحمة الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*