الشيوعي يدين قمع احتجاجات الكهرباء بـ “عبري والسكوت” ويحمل السلطات مسؤولية الانتهاكات
أعلن الحزب الشيوعي السوداني – فرع عبري – تضامنه الكامل مع جماهير مدينة عبري ومنطقة السكوت في احتجاجاتها السلمية المطالبة بتحسين خدمات الكهرباء والخدمات الأساسية، مندداً بما وصفه بـ”العنف والقمع” الذي مارسته سلطات الأمر الواقع ضد المحتجين.
وقال الحزب، في بيان، إن المواطنين خرجوا بصورة سلمية للتعبير عن معاناتهم جراء الانقطاع المتكرر للكهرباء وما ترتب عليه من أضرار واسعة طالت حياة السكان ومصالحهم، لا سيما في قطاعات الزراعة والخدمات الأساسية.
وأوضح البيان أن جماهير المنطقة لجأت قبل الاحتجاجات إلى مخاطبة السلطات المحلية والمسؤولين المعنيين واستنفدت الوسائل الرسمية لمعالجة الأزمة، مشيراً إلى أن المواطنين تلقوا وعوداً بحل المشكلة خلال خمسة أيام، إلا أن تلك الوعود – بحسب البيان – لم تنفذ.
واتهم الحزب السلطات باللجوء إلى “القمع والتنكيل” بدلاً من معالجة الأزمة، مشيراً إلى استخدام الغاز المسيل للدموع ضد المحتجين، والاعتداء على المواطنين، والتحرش بالنساء، واقتحام بعض المنازل وتكسير أبوابها، إلى جانب ما وصفه بممارسات عنف لفظي وجسدي أثارت حالة من الرعب وسط السكان.
وحمل الحزب الشيوعي سلطات الأمر الواقع في عبري والولاية الشمالية والحكومة المركزية المسؤولية الكاملة عن سلامة المواطنين والانتهاكات التي تعرض لها المحتجون السلميون، محذراً من استمرار استخدام العنف في مواجهة المطالب الشعبية.
كما دعا الحزب جماهير منطقة السكوت إلى مواصلة التكاتف والتمسك بالوسائل التنظيمية والسلمية للدفاع عن حقوقها المشروعة، مؤكداً أن خدمات الكهرباء والخدمات الأساسية تمثل حقوقاً أصيلة للمواطنين وليست امتيازات تمنحها السلطات.


