خالد عمر: التوجه الأمريكي الجديد تجاه سلطة البرهان قد يسرّع الضغوط لإنهاء الحرب

خالد عمر: التوجه الأمريكي الجديد تجاه سلطة البرهان قد يسرّع الضغوط لإنهاء الحرب
  • 02 يوليو 2026
  • لا توجد تعليقات

التحرير- متابعات

قال القيادي في تحالف صمود، خالد عمر يوسف، إن الإدارة الأمريكية انتهجت استراتيجية وخطاباً جديدين تجاه سلطة رئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان، معتبراً أن هذا التحول يعكس تصاعد الضغوط الدولية لإنهاء الحرب في السودان.
وأوضح خالد، في منشور على منصة( فيس بوك)  أن هذا التوجه تجسد في تصريحات المستشار الأمريكي مسعد بولس أمام مجلس الأمن، والتي حمّل فيها مجلس السيادة مسؤولية إعاقة الجهود الدولية الرامية إلى إحلال السلام، إلى جانب إصدار الإدارة الأمريكية حزمة عقوبات استهدفت شركات مرتبطة بالقوات المسلحة على خلفية اتهامات باستخدام السلاح الكيميائي في الحرب الجارية.
وأضاف أن هذا المسار يعبر عن “نفاد الصبر” إزاء غياب الإرادة لوقف الحرب، مشيراً إلى أن تداعيات الصراع لم تعد تقتصر على السودان، بل امتدت لتؤثر في الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
ورأى أن المجتمع الدولي اتبع لفترة طويلة سياسة متساهلة تجاه البرهان، رغم ما وصفه بوجود ملفات وقضايا خطيرة تحيط به وحلفائه، من بينها تعزيز نفوذ الحركة الإسلامية، والعلاقات مع إيران وشبكاتها في المنطقة، إضافة إلى اتهامات باستخدام السلاح الكيميائي ضد المدنيين، فضلاً عن تراجع الثقة الإقليمية والدولية بسبب ما اعتبره تناقضاً في مواقف ورسائل البرهان.
وأشار خالد عمر يوسف إلى أن البرهان ظل يراهن على ما سماه “استراتيجية الحفر بالإبرة” لكسب الوقت، لكنه اعتبر أن هذه المقاربة تقترب من نهايتها، وأن الزمن “سيتحول إلى خصم للبرهان وحركته الإسلامية بدلاً من أن يكون ظهيراً لهما”.
وأكد أن التوجه الأمريكي الجديد لن يظل، بحسب تقديره، في إطار التصريحات، بل سيسهم في بلورة موقف دولي أوسع يحدد الجهة التي تعرقل الوصول إلى السلام، ويوجه نحوها ضغوطاً منسقة، لافتاً إلى أن المجتمع الدولي بات أقل استعداداً لتحمل تبعات استمرار الحرب.
.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*