ظل يبيع فيه الشاي منذ عام 1972م

طلاب آداب الخرطوم وأساتذتها يطلقون حملة “عم عبدالله أكثر من مجرد بائع شاي” لإعادة كشكه إليه

عم عبدالله
  • 11 فبراير 2018
  • تعليقان

الخرطوم- التحرير:

أعلن المئات من طلاب كلية الآداب بجامعة الخرطوم، وعدد من أساتذة الكلية في مقدمتهم أستاذ الفلسفة دكتور عصمت محمود تضامنهم مع (عم عبدالله) بائع الشاي الشهير بالكلية الذي طلبت منه إدارة الكلية إخلاء الكشك الذي ظل يبيع فيه الشاي والقهوة منذ السبعينيات من القرن الماضي، ومنحته لشخص آخر.

وأعلن المئات من الطلاب والاساتذة مقاطعتهم الشاي بالكلية، وقالوا: “إن (عم عبدالله) يعدّ أيقونة كلية الآداب، إذ ظل محله الذي يبيع فيه الشاي والقهوة ملجأً للطلاب المحتاجين الذين ساهم العم عبدالله في حل مشكلاتهم، فكان يسدد من أمواله رسوم الطلاب المعسرين، ويمهلهم حتى يصل مصروفهم”.

وقال طلاب الجامعة وأساتذتها: “إن العم عبدالله ظل على مدار أجيال وأجيال رفيقاً للطلاب يستمع إلى مشكلاتهم، ولم يحدث أن رفض منح طالب كوب شاي أو قهوة لأنه لا يملك نقوداً، وكان مكانه أشبه بـ(التكية)، وكان رفيقاً للطلاب وكاتم أسرارهم، و(حلال) مشكلاتهم، وظل يبيع الشاي في هذا الكشك منذ عام 1972م”.

وابتدر أستاذ الفلسفة بجامعة الخرطوم دكتور عصمت محمود، اليوم السبت (10 فبراير2018م) حملة على صفحته بـ(فيس بوك) أطلق عليها(عم عبدالله .. أكثر من مجرد بائع شاي). وتبعه أساتذة من الكلية، وسرعان ما شملت الحملة مئات الطلاب والخريجين.

ردان على “طلاب آداب الخرطوم وأساتذتها يطلقون حملة “عم عبدالله أكثر من مجرد بائع شاي” لإعادة كشكه إليه”

  1. يقول سلمى يس علي:

    عم عبدالله وايام لن انساها.يرتبط ذكره عندي بالراحه بعد ضغط المحاضرات.وبحب الاصدقاء عندما نلتف حوله ونتكلم بصوت واحد بطلباتنا .له مزيج من الصرامه والطيبه والاستقامه .اسأل الله ان يسعده دنيا وآخره

  2. يقول سلمى يس علي:

    عم عبدالله وايام لن انساها.يرتبط ذكره عندي بالراحه بعد ضغط المحاضرات.وبحب الاصدقاء عندما نلتف حوله ونتكلم بصوت واحد بطلباتنا .له مزيج من الصرامه والطيبه والاستقامه .اسأل الله ان يسعده دنيا وآخره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*