دعوة المكابرابي باطلة والتوريث يعني حل الحزب

علي السيد لـ (التحرير): “الاتحادي” في طريقه للانقراض و”الوطني” يدمره

  • 07 مايو 2017
  • لا توجد تعليقات


الخرطوم – التحرير:
بدأت الدعوات إلى قيام مؤتمر استثنائي للحزب الاتحادي تظهر من جديد، بعد أن كبح جماعها رئيس الحزب محمد عثمان الميرغني قبل شهر تقريباًـ وأعلن عن بطلان أي دعوة من أي قيادي أوعضو في الحزب ما لم تأت الدعوة من اللجنة التحضيرية للمؤتمر العام التي كونها قبل مغادرته البلاد في عام 2013م. لكن النائب البرلماني عن الحزب الاتحادي أحمد الطيب المكابرابي أعلن في تصريحات صحفية ( الجمعة 5 مايو 2017م) قيام مؤتمر استثنائي للحزب. وهذا الأمر الميرغني مجدداً من مكان إقامته بالقاهرة.
القيادي بالحزب الدكتور علي السيد أحد ثلاثة أعضاء مفوضين من رئيس الحزب بوصفهم مندوبين دائمين لدى مجلس الأحزاب أقر في حوار مع (التحرير) ببطلان الدعوة الأخيرة، وهذا حوار معه لتلمس رأي الحزب وموقف رئيسه.

* كيف تنظر إلى دعوة المكابرابي الأخيرة إلى قيام مؤتمر استثنائي للحزب الاتحادي؟
– المؤتمر العام أو أي مؤتمر آخر لا يمكن أن يكون صحيحاً إلا بقرار من رئيس الحزب، أو من ثلثي أعضاء المكتب السياسي.

* لكن حسب تصريحات المكابرابي فان المؤتمر يعدّ استثنائياً؟
-أي محاولات مثل هذه هي غير صحيحة ومخالفة لدستورالحزب، والإجراء الصحيح هو أن نسعى إلى قيام المؤتمر وفقا للجنة التي كونها رئيس الحزب، وهي لجنة تحضيرية للمؤتمر العام، ولجنة التسيير وقد كونت هياكلها.

* ولكن لماذا توقفت هذه اللجنة عن القيام بمهامها ؟
-توقفت لأسباب كثيرة، منها: غياب رئيس الحزب السيد محمد عثمان الميرغني، وكان الصحيح أن تقوم هذه اللجنة بمهامها

* ماذا تقول عن الاجتماع الذي عقده رئيس قطاع التنظيم الحسن الميرغني (الجمعة 5 مايو) مع قطاع الشباب، والذي أقر قيام المؤتمر حسب تصريحات
النائب البرلماني أحمد المكابرابي؟

-أي محاولة أخرى لقيام مؤتمر للحزب غير الطرق التي تحدثت عنها تمثل انقلاباً على الشرعية، ولا يكتب لها النجاح لأنها انقلاب على الدستور، والحديث عن اجتماع لقطاعات الشباب أو الطلاب لتقرر مصير الحزب هو اجتماع مخالف للدستور تماماً؛ وهذه القطاعات لديها مهام محددة، وهي قطاعات مجرد أسماء مودعة لدى مسجل الأحزاب، لكنها في الواقع لم تجتمع، ولم تقيم اي مؤسسات أو هياكل داخلها .

* إذن هنالك أزمة حقيقية داخل الحزب؟
– نعم الحزب يحتاج لعملية إصلاح لكن هذه العملية التي يقوم بها بعض الأفراد هي محاولات ضد اللائحة وضد الدستور حتى لو تمت بحسن نية.

* وكيف تعالج هذه الأزمة؟
– أعتقد أن الحزب يحتاج إلى وقفة حقيقية، ولكي تعمل مؤسساته يجب أن تطلع بمهامها في الاستعداد الحقيقي لقيام المؤتمر العام، وحل الأزمة يكمن في قيام المؤتمر.

* لكن الحزب الآن يبدو أنه مشغول بقضية التشكيل الوزاري والحوار الوطني وقضايا سياسية أخرى؟
-الحديث عن الحكومة ومشاركة الحزب فيها، هذه مسائل لا أريد أن أتحدث عنها؛ لأنني أرى أن الاتحادي في طريقه إلى الانقراض، والمؤتمر الوطني حريص على تدميره، ونحن نريد حزباً بمؤسسات حقيقية، ولا يمكن أن يتم ذلك إلا بإختيار ديمقراطي حقيقي في جميع المؤسسات والقطاعات فالطلاب يختارون قياداتهم بكل ديمقراطية، وكذلك يفعل الشباب عن طريق المؤتمرات ، وما يقدمه المؤتمر نحن سنقتنع به، فاذا قدم لنا المؤتمر الحسن الميرغني سنقبله هو أو أي شخص آخر، لكن يجب أن يتم ذلك وفقاً لدستور الحزب، وأي محاولة للالتفاف على الدستور هي محاولة غير شرعية، ولا تجد التاييد ولن يكتب لها النجاح .

*تصريحات الحسن الميرغني الأخيرة، فسرها كثير من الاتحاديين أنه في طريقه؛ لأن يرث الحزب الاتحادي الديمقراطي؟
-لا هذا ليس صحيحاً، وليس هنالك أي اتجاه داخل الحزب للتوريث، ولا يمكن أن يكون هنالك اتجاه لذلك؛ لأن السيد محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب نفسه لن ياتي إلى الحزب بالتوريث، وليست لديه قناعة بتوريث أبنائه، وهذا الحزب لم يشهد في حياته عملية توريثاً، والسيد الحسن نفسه لا يسعى إلى وراثة الحزب، ولم يقل إنه سيرث الحزب، لكن بعض الناس ولأسباب خاصة يروجون لمثل هذه العبارات غير الدقيقة. وهؤلاء لديهم غرض؛ وبالمناسبة قانون الأحزاب يمنع التوريث، ويمكن إن حدث ذلك يؤدي إلى حل الحزب .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*