سرقة ” ثغرة” من وكالة  الأمن القومي الأميركية

مايكروسوفت: هجوم “الفدية الخبيثة” ناقوس خطر

  • 15 مايو 2017
  • لا توجد تعليقات

أعلنت شركة مايكروسوفت للبرمجيات إن الهجوم الإلكتروني، الذي ضرب 150 دولة حول العالم منذ يوم الجمعة الماضي يجب أن يعامل من جانب حكومات العالم باعتباره “ناقوس خطر”، ويثير هذا الهجوم ضجة في بريطانيا حاليا بعدما ضرب النظام في المستشفيات.

ونسبت ” بي بي سي” الى شركة البرمجيات العملاقة قولها إن  ثغرات البرمجيات، التي تخبأها الحكومات، قد تسببت في “أضرار واسعة”.

ويستغل الفيروس الأخير خللا في نظام تشغيل مايكروسوفت ويندوز، والذي كشفته لأول مرة أجهزة الاستخبارات الأمريكية.

ووفقا لتقرير نشرته بي بي سي في موقعها فان مخاوف  تثور من وقوع مزيد من هجمات “الفدية الخبيثة”، مع عودة الناس للعمل اليوم  الاثنين (15 مايو).

واستدعى كثير من الشركات والمؤسسات خبراء برمجيات، للعمل خلال أمس  الأحد، لمنع مزيد من انتشار الفيروس.

ويسيطر فيروس الفدية الخبيثة على ملفات المستخدمين ويحجبها، ويطالبهم بدفع فدية لاستعادة الدخول إليها.

وتباطأ انتشار الفيروس الأحد، لكن خبراء حذروا من أن فترة توقفه قد تكون وجيزة. وتأثر بالهجمات أكثر من 200 ألف جهاز كمبيوتر حتى الآن.

وانتقد بيان لشركة مايكروسوفت الطريقة، التي تخزن بها الحكومات معلومات عن الثغرات الأمنية في أنظمة الحواسيب.

وقال البيان: “لقد رأينا ثغرات مخزنة من جانب وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية تعرض على ويكيليكس، والآن سرقت هذه الثغرة من وكالة الأمن القومي الأمريكية، وأضرت بالعملاء حول العالم”.

وأضاف: “قد يحدث سيناريو مشابه مع الأسلحة التقليدية، ليجد الجيش الأمريكي بعض صواريخ توماهوك قد سرقت منه”.

وشدد البيان على أنه “يجب على حكومات العالم أن تتعامل مع هذا الهجوم على أنه ناقوس خطر”.

 

التعليقات مغلقة.