اتهمه بعدم الوطنية

لما كتبه عن حمدوك”: الهندي عزالدين يتعرض لسيل من الهجوم على منصات التواصل الاجتماعي

عبد الله حمدوك
  • 16 سبتمبر 2018
  • تعليق واحد

بسبب انتقاده لـ (حمدوك)
الخرطوم – التحرير:

واجه الصحفي الهندي عز الدين سيلاً من الهجوم على منصات التواصل الاجتماعي وذلك على خلفية الانتقادات التي وجهها إلى الخبير الاقتصادي عبد الله حمدوك، الذي أعلنت الحكومة عن اختياره لتولي حقيبة المالية إلا أنه أعتذر عن قبول التكليف .

وأشار الهندي في زاويته اليومية بصحيفة المجهر السياسي إلى إن عدم استجابة حمدوك للدخول في التشكيل الحكومي الجديد تعدّ نقصاً في التربية الوطنية، وقال: “اعتذر “حمدوك” ، وهو نموذج لكثير من أبناء السودان غير البررة من العاملين بالخارج، الذين لا ولاء لهم لهذا الوطن الشامخ، حيث في حضنه أطلقوا صرخة الحياة الأولى ، الوطن الذي علمهم مجاناً .. ودربهم .. وقدمهم للمؤسسات الدولية .
نحتاج إلى حملات تطعيم واسعة تستهدف شرائح مختلفة من أبناء السودان ، لحقنهم بمصل (نقص فيتامين الوطنية”.

ووجد حديثه رفضاً شديداً من كتاب وصحفيين ورواد  مواقع (التواصل الاجتماعي)، وهاجم مغردون في  (الفيسوك وتويتر والواتساب وغيرها) الهندي عز الدين، ووجهوا انتقادات حادة لما كتبه في زاويته( شهادتي لله) في صحيفة “المجهر السياسي”.

 

رد واحد على “لما كتبه عن حمدوك”: الهندي عزالدين يتعرض لسيل من الهجوم على منصات التواصل الاجتماعي”

  1. يقول فتحي جيلاني:

    الهندي عزالدين أنت رجل أجير رخيص الأجر و مسترزق دنيء الطلب كما أنك وضيع العقل وفي غمرة تملقك و محاولتك التسلق للوصول لأبعد مما وصلت، قد تصحو لتجد نفسك في لجة الزبالة (أكرم الله القاريء) ويقيني أنك هناك سلفاً.
    لست أدري لماذا لا يكون هنالك احترام لمصداقية الكلمة و حفظ للأمانة و مراعاة لحقوق الآخر، أسأل الله أن تلقي بك كلماتك يا ابن عزالدين في جهنم سبعين خريفا للأسفل.
    لماذا لا تترك للرجل خصوصيته و حقه في الاختيار بين وضع مزر و وضع يشرف كل البلد عدا أمثالك ممن لا يفقهون سوى التطبيل وليته كان تطبيلا مع الجوقه.
    لماذا لا تقدر أن الرجل له التزامات وتعاقدات عليه الوفاء بها؟ لماذا لا تقدر أن موقعه الذي هو فيه يستحيل على عقول أمثالك فهم كنهه أو رفعته؛ لماذا لا تريد أن تفهم أن مثل هذا الرجل يجلب على البلد ما يرفع من قيمتها أكثر مما يجلب أمثالك للحط من قيمتها.
    اتق الله في نفسك وفي قلمك وفي حق غيرك و لا تجعل من قلمك البذيء وفكرك الدنيء سوطا يتسلط على ظهور خلق الله
    فأنت لم تحاول أن تنال من الرجل فقط، بل حاولت النيل من قطاع كبير من أبناء الوطن الذين يجملونه في حدقات عيونهم أكثر مما تحمله أنت وأمثالك على رؤوس أقلام صدئه تترك على القراطيس هطرقات قذرة يصفق لها أمثالكم من أصحاب النفوس الدنيئة و العقول المريضة.

    لن يضير الرجل و لا غيره مممن حاولت تلطيخ صفحاتهم، أن يعوي كلب أجرب مثلك فلن يضير النجوم نباح الكلاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*