أكد أن النظام أجبر 10 ملايين على النزوح والهجرة

محذراً من مصير شاوسيسكو..الصادق المهدي في المؤتمر الصحافي اليوم: النظام أفلس والمطلب الشعبي نظام جديد

  • 22 ديسمبر 2018
  • لا توجد تعليقات

الخرطوم- التحرير:

أكد رئيس حزب الأمة القومي ورئيس “ندا السودان” الصادق المهدي في مؤتمره الصحافي الذي عقده  اليوم (22 ديسمبر 2018م) بدار حزب الأمة القومي “أن النظام اخفق تماماً، والمطلب الشعبي أصبح موحداً، وهو قيام نظام جديد، مطالباً القوى السياسية الاتفاق على مذكرة النظام الجديد كما حدث في أكتوبر 1964م.

وقال: ” اذا لم يتجاوب النظام مع المذكرة سندعو إلى الإضراب العام، وأضاف: “لا نقول للناس اتركوا مطالبكم، ولكن لا بد من تحويل المسألة من التلقائية إلى التخطيط أسوة بما حدث في ثورتي أكتوبر وأبريل”.

وأوضح أنه لا تحفظ لديهم في الحوار الثنائي بين الحركات والنظام شريطة أن تتم على أجندة قومية، مؤكداً أن النظام فشل خلال الثلاثين سنة الماضية، وعلى العقلاء من منسوبيه أن يستمعوا إلى صوت الشعب.

وقال مدافعاً عن مواقفه، ومواقف حزبه: “لا مجال للمزايدة علينا، نحن دفعنا تضحيات كبيرة، وساهمنا بصورة أساسية في تعرية سياسات النظام”، موضحاً أ”ن حزب الأمة أصدر بياناً، وحدد موقفه بصورة واضحة تجاه ما يحدث الآن في السودان، وأكد موقفه الإيجابي تجاه مطالب الشعب”.

وأعلن المهدي رفض اي عمل تخريبي، قائلاً: “سيكون ذلك في صالح الأجهزة الأمنية إذ يعطيها الفرصة للبطش بالناس”، كما أكد “رفض أي بطش من الأجهزة الأمنية تجاه الشعب”.

وصرح الصادق المهدي أن النظام “عرض علينا ثلاث مرات المناصفة، ورئاسة الوزارة”، إلا أنهم رفضوا ذلك.

ونبه إلى أن “الحكام الذين رفضوا الاستجابة لمطالب شعوبهم، واجهوا ما واجه شاوسيسكو وغيره من الطغاة”، مبيناً أن النظام الآن يعيش في حالة من التخبط والحيرة فتارة مع الأمريكان، وأخرى يشتكون الأمريكان للروس، ويطلبون منهم الحماية”.

وأكد المهدي أن “النظام ليس لديه مخارج داخلية أو خارجية، والوضع الاقتصادي لا يحل الا في إطار سياسي”، موضحاً أن “كل المؤشرات تدل أن النظام ليس لديه مستقبل، وتخطبه دليل على الإفلاس”.

وقال: “نأمل أن يعرف النظام أن السلطة غير دائمة، والأيام دول، وأن الدولة فشلت”، وأضاف: “سياسة النظام أجبرت أكثر من عشرة ملايين على النزوح والهجرة خارج السودان”.

وختم المهي بقوله: “عملنا كل ما يمكن عمله من أجل إنقاذ الوطن من الدماء”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*