أكد المضي قدماً في العمل الجماهيري

تجمع المهنيين السودانيين: السلطات منعت تسليم مذكرة الرحيل لكن قلنا كلمتنا معاً وعبرنا بصوت عال عن إرادتنا الشعبية الموحدة

  • 26 ديسمبر 2018
  • تعليق واحد

الخرطوم- التحرير:

في ختام اليوم الملحمي (25 ديسمبر 2018م) للحشود التي شهدتها وسط الخرطوم على مدى ساعات طويلة استجابة لدعوة تجمع المهنيين السودانيين للتظاهر تحت شعار “ارحل”، مع تسليم رئيس الجمهورية مذكرة بطلب التنحي والرحيل أصدر التجمع بياناًقال فيه إن “السلطات منعت اليوم تجمع المهنيين السودانيين، والآلاف من جماهير الشعب السوداني من الوصول إلى القصر، وتسليم مذكرة الرحيل، حيث حشد النظام عشرات الآلاف من قواته العسكرية والأمنية والمدرعات الثقيلة واستخدام الرصاص الحي”.

وأوضح التجمع ما أرده من هذا الحشد: “لم يكن هدفنا على الإطلاق هو أن نصل للقصر الجمهوري لكي نسلم مذكرة لسلطة تقتل المتظاهرين، بل كنا نعمل على تحقيق ما حدث اليوم وبكل جدارة وقوة – أن نتوحد جميعاً – قلنا كلمتنا معاً وعبرنا بصوت عال عن إرادتنا الشعبية الموحدة”.

وأضاف: “لم يكن موكباً واحداً بل تحركت عشرات المواكب من نقاط مختلفة حول شارع القصر وداخل السوق العربي والافرنجي وهي تهتف، هذه الأرض لنا، وسلمية سلمية والثورة خيار الشعب وتتواصل حتى الآن لتقفز حاجز الخمس ساعات، ليستجيب النظام لذلك عبر إطلاق الرصاص الحي بصورة مباشرة في أجساد المتظاهرين”.

وعن الإصابات التي حدثتن أشار التجمع إلى أنه “يعمل الآن عبر فرقه الطبية في مهام الطوارئ والإسعاف والحصر للإصابات”، مؤكداً حدوث ثمانية إصابات بالرصاص الناري حتى الآن، ثلاثة منها خطيرة جداً (اثنين في الرأس وواحدة في البطن) مع حدوث المئات من الإصابات عن طريق الضرب بالعصى والهراوات، وكنتيجة للغاز المسيل للدموع.

وأكد التجمع المضي قدماً في العمل الجماهيري، قائلاً:”نحن اليوم قد اجتزنا كشعب سوداني وبكافة مؤسساتنا وتنظيماتنا وكتجمع للمهنيين السودانيين خط العودة في طريق التغيير، ونؤكد اننا سنمضي في كافة خيارات العمل السلمي الجماهيري وبكامل التنسيق والترتيب مع الجميع وصولاً لإسقاط النظام الذي يواصل في إزهاق الدماء، والذي نثق اليوم أكثر من اي وقت مضى في قدرتنا الجماعية على تحقيقه”.

سكرتارية التجمع
25 ديسمبر 2018م

رد واحد على “تجمع المهنيين السودانيين: السلطات منعت تسليم مذكرة الرحيل لكن قلنا كلمتنا معاً وعبرنا بصوت عال عن إرادتنا الشعبية الموحدة”

  1. يقول ابراهيم:

    الي الامام دوما

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*