للمفصولين من القوات المسلحة قضية ودور في انتصار الثورة و الضغط على قيادة القوات المسلحة

  • 18 يناير 2019
  • لا توجد تعليقات

ياسر عرمان

♦ لدينا علاقة قديمة مع تجمعات المفصولين والمبعدين من القوات المسلحة، بدأت مع الفريق اول الشهيد فتحي أحمد علي القائد العام للقوات المسلحة السابق، قبل انقلاب الانقاذ، واستمر الحوار معهم حتى اليوم في تجمعاتهم المختلفة وقياداتهم التي تربطنا بها علاقات وحوار مستمر حول قضايا التغيير.

♦ لماذا نتناول دور القوات المسلحة ونحن من وقفنا طوال سنوات الحرب ولا نزال في الصف المقابل لها؟

♦ لعدة اسباب اولها لانها هي السند الحقيقي للمتحكمين في نظام الانقاذ وبإسم القوات المسلحة يتصرف رأس النظام.

♦ لانها من اكثر المؤسسات التي تعرضت للتشريد والفصل للصالح العام، وطال ذلك الالاف من المنتميين لها، وهم قوى لاتزال موجودة داخل وخارج السودان ويضمون اعداد كبيرة اعلنت موقفها السياسي ضد الانقاذ بل هم من ضحايا الانقاذ.

♦ لانها منذ قوة دفاع السودان وثورة 1924 وفي اكتوبر 1964 وابريل 1985، كان للقوى الوطنية والديمقراطية دور مناصر للشعب، ورغم قلة الوجود الوطني المنظم الان في القوات المسلحة لكن الاسلاميين الحقيقيين لايمثلون اكثر من 10-15% من القوات المسلحة في افضل الاحوال.

♦ لان عدد من ضباط القوات المسلحة ساهموا في نشأت الحركات الوطنية والديمقراطية المسلحة في الهامش وعلى رأسهم دكتور جون قرنق دي مابيور.

♦ لان صغار الضباط وضباط الصف والجنود مصالحهم تقع حيثما تقع مصالح الفقراء والمهمشين من الشعب.

♦ لان الثورة الحالية تدق على بوابات ضمائر وافئدة غالبية المنتمين للقوات المسلحة الذين يعانون كما يعاني الشعب.

♦ لاننا نريد تفادي التجربة السورية واليمنية ونحن اقرب الي التجربة التونسية ومن قبلهما تجاربنا في 1964و 1985رغم تسيس الاسلاميين لها.

♦ الاسلاميين في الجيش انفسهم اذا ارادوا حياة جديدة للحركة الاسلامية عليهم مفارقة درب الانقاذ والصعود في درب الثورة، فالبشير ونظامه لا مستقبل لهم.

♦ لان الواجب الدستوري للقوات المسلحة هو حماية الشعب.

♦ لان اسقاط النظام القديم واحلال النظام الجديد يتطلب إتخاذ موقف مساند من القوات المسلحة لهذه العملية وهو دور هام من ادوار التغيير.

♦ اتصالنا مستمر بعدد من قادة المفصولين والمبعدين ومن راينا ان ظهورهم في واجهة الاحداث وبالانحياز للثورة سوف يزيد الضغوط على قيادة القوات المسلحة ويدفعها لمساندة مطالب الثورة في تنحي البشير واقامة نظام ديمقراطي جديد.

♦ من راينا ضرورة ان تهتم القوى السياسية والمجتمع المدني والناشطين بقضية الضغط على القوات المسلحة والمنتمين اليها بالمناقشات مهم في داخل الاسر والاحياء واماكن العمل وبالشعار السياسي السلم وبالحوار المباشر وفي وسائل التواصل الاجتماعي، والمفصولين هم افضل من يخاطب زملائه في داخل الخدمة .

♦ سؤال اخير لماذا يصمت كبار الضباط خارج الخدمة، وان لم يتحدثوا اليوم فمتي سيتحدثون؟ ان بلادنا تمر بمنعطف تاريخي فلماذا لا يرفضون القتل والمزابح المقامة لشعبنا ولماذا لايجهرون بآرائهم؟ لماذا لايكتبون عرضة لعمر البشير يطالبونه بالتنحي وندام. يتحدث رؤساء هيئة الاركان السابقين ووزراء الدفاع السابقين وعلى راسهم الفريق اول عبدالماجد حامد خليل والفريق اول اسحاق ابراهيم عمر والفريق اول ابراهيم سليمان والفريق اول سيد احمد حمد والفريق اول حسان عبدالرحمن علي والفريق اول عصمت عبدالرحمن والفريق اول مصطفى عبيد والفريق اول عماد عدوي والفريق، والفريق واعضاء الهيئة الفريق اول محمد نصرالدين والفريق اول محمد جرهام عمر شاوول والفريق اول محمد بشير سليمان، الذي طالما تحدث بشجاعة وغيرهم من قادة القوات المسلحة.

الوسوم  ياسر-عرمان

التعليقات مغلقة.