رئيس دائرة سودان المهجر بحزب الأمة القومي يخاطب مؤتمر فرعية الحزب بأمريكا ويشيد بفاعلية الفرعية

رئيس دائرة سودان المهجر بحزب الأمة القومي يخاطب مؤتمر فرعية الحزب بأمريكا ويشيد بفاعلية الفرعية
  • 01 ديسمبر 2019
  • لا توجد تعليقات

الخرطوم _ التحرير :

بعث مساعد الأمينة العامة لحزب الأمة القومي رئيس دائرة سودان المهجر بالحزب القاسم محمد إبراهيم برسالة إلى أعضاء فرعية الولايات المتحدة الامركية بالحزب
وأعضاء المجلس الإستشاري، وأمين القطاع واعضاء الهيئة التنفيذية العليا، وقيادات الفرعيات وأعضاء المؤتمر بمناسبة انعقاد المؤتمر السابع الهيئة العليا بالولايات المتحدة الأمريكية، وتقدم في مستهل كلمته بالشكر والعرفان
نيابة عن دائرة سودان المهجر وكافة المهجريين للهيئة التنفيذية العليا لفرعية الحزب بامريكا على دعوتها له للمشاركة في هذا المحفل ، وأشار إلى أن ترتيبات السفر حالت دون حضوره للمؤتمر.


وأكد أن فرعية الحزب بالولايات المتحدة أضحت علامة مميزة لكيان الحزب السياسي عامة وللمهجر خاصة، لانتظام مؤتمراتها وفاعلية فرعياتها وعلو همة كوادرها ومتابعاتهم الحزبية والوطنية.


وقال إن دائرة سودان المهجر بحزب الأمة القومي بقطاعاتها المختلفة وفي فرعياتها في أنحاء العالم ظلت تختار قياداتها بالإنتخاب الحر وظلت رئاسة الدائرة منذ مؤتمر المهجر التأسيسي في عام 2003 يختارها المهجريون وفق النظام الأساسي لسودان المهجر ولوائحه التنفيذية، ولم يعد للمركز أي حق في التدخل أو التعيين، وأشار إلى أن ذلك يطرح تجربة الحزب كنموذج للممارسة الديمقراطية الراشدة على نحو ما أشار إليه المرحوم محمد إبراهيم نقد في خطابه في مؤتمر المهجر الثالث.

وأشار القاسم في خطابه إلى أن دائرة سودان المهجر اجازت في يوليو 2018 م المنشور التنظيمي لعقد مؤتمر المهجر الخامس في الخرطوم والذي كان مخططا له أن ينعقد في 14أغسطس 2018م ولكن شاءت الأقدار أن تقوم الثورة وتنجح في الإطاحة بالشمولية الثالثة وتفرض أجندات جديدة وأولويات جديدة.
وقال إن قطاع أمريكا شارك بفعالية في الثورة وشاركت دائرة سودان المهجر ضمن قوى الشعب الحية بدور ملهم عكس سعياً ومثابرة بضرورة عودة الديمقراطية الراجحة ، وأشار إلى أنهم دعموا الثوار وصمودهم وحراكهم وندواتهم وملصقاتهم للوقوف بصلابة ضد القمع والتسلط الإخواني البغيض، وحيا أبطال ثورة ديسمبر الذين أزاحوا من صدر الأمة السودانية نظام الإنقاذ البغيض وسجلوا أعظم الملاحم البطولية.


وأكد أن ثورة ديسمبر تندرج في سلسلة البطولات السودانية في الدفاع عن الحرية والوطنية وخيارات أمتنا مثلما تندرج في تحرك الذين حرروا الخرطوم في صباح 26 يناير 1885 يوم أن دكت جحافل الأنصار حصون الاحتلال الأجنبي ، وقال إننا كحزب وكجماعة غُرس في وعينا المبكر أهمية أن يكون الإنسان حراً وأهمية أن يرفض الظلم والقهر.
وأشار إلى أن انتصار ثورة ديسمبر لا يعني غياب التآمر عليها مما يستدعي من الجميع حراسة مكتسبات الثورة بالتأكيد على معاني أتت بها وهي الحرية والسلام والعدالة.
وأكد أن الشعب السوداني يتطلع إلى تحقيق شعارات الثورة في الحرية والعدالة والديمقراطية والسلام ولن يقبل العبث بها، وقال إن أولئك الذين يهاجمون حزب الأمة القومي وقيادته إنما يستهدفون سعي الحزب لفتح الطريق نحو الديمقراطية واستعادة وجه السودان الذي ضيعه انقلاب 30 يونيو 1989، الذي أكد بأنه خصم على مسيرة بلادنا سواء في تفريطه في وحدتها أو في انتهاج سياسات قادت لتدهور مريع في كل مجالات الحياة من حيث الإجهاز على الخدمة المدنية عبر سياسة التمكين والفساد الفالت من كل عقاب والنهب المستشري، فضلا عن إشعال الحرائق والحروب في كل أجزاء السودان.


واكد على ضرورة أن يكون انعقاد هذا المؤتمر الهام ينبغي أن لا يكون مؤتمرا دورياً عادياً ، ولابد أن يضع النقاط فوق وتحت الحروف ويسمي أولويات المرحلة استعدادا للفترة ما بعد الإنتقالية وذلك بمسارعة الخطي لتفعيل مفهوم التأسيس الرابع ووضع التعديلات المنشودة في دستور الحزب لإجازتها في دورة الإنعقاد الثامن للمؤتمر العام ليكون مدخلنا لبرنامج غير مسبوق لنهضة السودان.


وأشار إلى أن مجلس دائرة المهجر أجاز المنشور التنظيمي لمؤتمر المهجر الخامس، في منتصف 2018 ولهذا نتمنى أن تكتمل مؤتمرات فرعيات ومكاتب وتنظيمات المهجر، التي لم تعقد مؤتمراتها بعد، في باقي القطاعات استعدادا لعقد مؤتمر المهجر الخامس ، وأشار إلى أن مجلس المهجر سيجتمع قريبا وبناء على مخرجات اجتماع الهيئة المركزية المحدد في 19 ديسمبر لتحديد التاريخ الأنسب لعقد مؤتمر المهجر الخامس.


ولفت رئيس دائرة سودان المهجر في كلمته إلى أن المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتق الحزب تملي عليهم القيام بمسؤولياتهم الفردية والتنظيمية للعمل لصالح الحزب والوطن، ولابد من الارتفاع لمستوى هذا التحدي الوطني.


وأكد القاسم أن التحول الديمقراطي الحقيقي تحيط به تحديات جمة ولن يفيده استخدام زخرف القول غروراً فلابد من حماية ثورة ديسمبر من العابثين والمتربصين وأولئك الذين ينعقون ويحرضون مكونات الثورة ضد بعضها البعض.
وأشار إلى أن الترتيبات على مستوى المركز جارية لعقد مؤتمر الهيئة المركزية، والذي يعتبر منصة لانطلاق ترتيبات المؤتمر العام الثامن للحزب واكمال البناء التنظيمي من القاعدة للقمة، والانطلاق نحو التأسيس الرابع للحزب.


وحيا القاسم في خطابه قيادات وكوادر وجماهير حزب الأمة القومي الذين صمدوا في وجه التسلط لثلاثة عقود رافعين نداءات الحل السلمي القومي الديمقراطي عبر منصة الجهاد المدني، وجاء نداء الثورة مطابقا للنداء السياسي المدني (حرية سلام وعدالة والثورة خيار الشعب).


وأكد أن المسؤولية تتضاعف كلما اشتدت الأزمات، وقال ليس هناك ثمة خيار غير أن يبقى رهاننا الوحيد العبور بالسودان إلى ما يتطلع إليه أهله.


وتمنى في ختام خطابه النجاح للمؤتمر في الخروج بتوصيات ومقررات تدفع بالعمل المهجري والحزبي والوطني إلى الغايات المنشودة ، وأشار إلى أن دائرة المهجر ظلت متابعة لأنشطة الفرعية وما قامت به من تطوير وتجديد في مجال العمل التنظيمي والضبط اللائحي والمؤسسي، وقال إن الفرعية تزخر بوجود قيادات وكوادر قادرة على المبادرة والمبادأة والابداع والدفع إلى الأمام.

التعليقات مغلقة.