هندسة الفوضى-صحفي.. (أم فكوا)!؟ 1-2

هندسة الفوضى-صحفي.. (أم فكوا)!؟  1-2
  • 02 يناير 2020
  • لا توجد تعليقات

صديق الشم



جماعتنا (الصحفيين)، ديل أحد ثلاثة.. (ثوري)، لا غبار عليه، وواحد ماسك العصاية من نصها، والأخير عصايه قائمه وعصايه نائمه ، الأول معروف قارئ حصيف للأحداث وعارف المعطيات ، الثورة تسير يحرسها الشارع ، الماسك العصاية من النص بعد يوم ١٩/ديسمبر نزل عصايته بق أبو (عصايه نايمه وعصايه قايمه )..الزول البحاحي في الطير ،وماعندو زراعة، وخجلان من (تكته)، يحاحي بي يد والتانية ماسكه (السروال)!؟ خايف من (أم فكو).. يقولوا الميزانية.. ستخضع لمزيد من التشاور وسوف تعرض على السيادي وو..يفك يده التانية، المهنيين معترضين ، مابقدروا على مجانية التعليم والصحة؟!رفع الدعم وووو،ياخي والله اربط تكتك تعال مع (الثورة)..والثورة تعني (قحت)بكل مكوناته والتفكيك، القصاص ،المصابين ،المفقودين ، الحرية العدالة والسلام. ديل ناس (الحارة)، وما مشكلة تنتقد بشرف ،بدون تزييف وتريكة بليلة مباشر ولا (ضبيحة) مكاشر ، والله شيل طارتك،على كوبر والاصلاحية ،التغريب المهم اغرب عن………..، سئمنا انصاف الحلول .


حال أبو (تِكَه) ده ،ذي جماعة راكبين ليهم لوري،ماشين لعزاء (يشيلوا) الفاتحة، ناس في التنده، وناس في ارضية اللوري ،وجلهم (نساء)، والباقين (معنكلين)،رجل جوه، ورجل بره، اهااا اللوري قطع (السير)..ومافي اسبير،(شلاقة)، قال للمساعد خد (تِكَتِي) ده ومعاها تكتين تلاته أعمله (سير)..مشو شويييه، تِكْ التِكَكْ كَكَكْ، وقف اللوري،وتِكَكْ تاني اتمولصت، وتِكْ التِكَك ْ كَكَكْ ، والناس الفوق (رجل بره ورجل جوه)، تعبانين شديد، المهم التِكَكْ، أدت المهمة، وصلوا محل (العزاء ).. بس يشيلوا (الفاتحة).. كيييف!؟ ..هكذا الصحافة الصفراء ..تنتصر لذواتها ،وتنشر عكس التيار الوطني .


الغريب في الامر ان تسمية (الصحافة الصفراء) ارتبطت جينيا .. بداء الكَلَب.. وهو مرض يصيب.. الحيوانات.. ذات ..(الدم الحارة ) ..لا حظ في ذوات الدماء ..(الباردة) .. ينتقل غالبا عن طريق عضة من كلب لإنسان.. والغريب.. يتوفى الكلب بعده.. وهو الموصوف بشيم.. (الوفاء) .. لعلة فلسفية ..لان الكلب .. بعتبر (صاحبه) .. جزء من حياته .. لأنه لا يستطيع ان يميز بين من يطعمه.. وقطعة (اللحم) .. فهل .. يستطيع الانسان ان يحب أخيه الانسان (لذاته).. وتحقق صفة (الوفاء)!!!؟؟


ونعيد ما قلناه دوماً ..تعالوا.. (معنا).. أنتم قلة السودان.. كله خرج لنصرة (الوطن).. لا تتقاعسوا.. و(إن)..! فلن يضير.. (الوطن)..

الوسوم -صديق-الشم

التعليقات مغلقة.