“دائرة سودان المهجر” بحزب الأمة  القومي” تنعي المستشار أحمد عبد الرحمن الصافي

  • 29 يونيو 2017
  • لا توجد تعليقات

نعى حزب الأمه القومي المستشار أحمد عبدالرحمن الصافي ، وجاء في النعي  أن “دائرة سودان المهجر بحزب الأمه القومي  تنعي بقلوب يختلج فيها الألم بالأسى ويعتصرها الحزن، “الحبيب ” الأحب المستشار والقاضي أحمد عبد الرحمن الصافي الذي انتقل الى جوار ربه صباح اليوم الخميس ٢٩- ٦ – ٢٠١٧م ووري جثمانه ثرى أم درمان التي احبها”

وأوضح النعي أن “جمعاً من من أحبابه وزملائه وقيادات الحزب وهيئة شئون الأنصار  شيعه الى دار الخلود، وفاءا لحياة حافلة بالعطاء المتميز في الشأن الاسلامي والوطني والمهني القانوني، فقد ترك احمد الصافي بصمته في كل مجال من هذه المجالات وصار عنوانا وقيمة مضافة لهذه المعاني “.
وأضاف النعي ” أن “الحبيب” أحمد كان مناضلا متفردا وقائدا متميزا منذ أن كان طالبا بجامعة ام درمان الاسلامية في بداية الثمانينات، ولم ينقطع عطاؤه بالمهجر وﻓﻲ ساحات القضاء الواقف وﻓﻲ المنتديات الاجتماعية والمهنية، ودائما ما کان ینتصر لما يؤمن به وللإنسان وحقوقه وكان صاحب علاقات إنسانية عابرة الانتماءات، وهو سجل أهله ليكون مكان القبول والثناء، وقد وهب حياته لهذه المعاني وكان بالفعل أمة في رجل”. وقال أمين الاعلام و الناطق الرسمي  بدائرة سودان المهجر غازي محي الدين عبدالله أن الراحل ” كان يجسد الإيثار والوفاء والصلاح، و كان على تواصل حميم بقيادات اتحاد التضامن الاسلامي والاتحاد العام للروابط الإقليمية بالجامعة الإسلامية بأم درمان و یعتبر من الكوادر التي أسست للانتفاضة الشعبية في رجب /ابريل ١٩٨٥م”.
وأضاف أن الفقيد ” احمد الصافي  امتاز بصدق الموقف وكان يقول لا تخشى في الله لومة لائم ،لان من مات غريبا وعاش غريبا يندرج في دعوة النبي الكريم ان “طوبى للغرباء” ،وهكذا انتقل الى جوار ربه وترك سيرة عطرة تولدت من سريرة معطرة بتزكية النفس وخلع مباهج الدنيا والتبرٶ من مفاتنها، فالسلام على احمد عبد الرحمن الصافي يوم مات ويوم يبعث حيا، ونسأل الله ان يكّون نزله مع الشهداء والصالحين والصديقين وحسن أولئك رفيقا”.
وتوجهت ” دائرة سودان المهجر” بحزب الأمة بأحر التعازي لآل المرحوم عبد الرحمن الصافي وأسرته الصغيرة وأبنائه وللسيدة فاطمة نقد الله وكل السادة ال نقد الله وكل احبابه وزملائه وعارفي فضله داخل السودان وﻓﻲ دول المهجر.
“انا لله وانا اليه راجعون.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*