بلادي.. أنتِ في قلبي

  • 03 أبريل 2020
  • لا توجد تعليقات

عبدالإلة زمراوي

السودانيون بالخارج وهم بالملايين وأغلبهم مقتدر مالياً يتشوقون لرفد الخزينة العامة بالعُملة الحُرة؛ لأنهم يعشقون تراب هذا الوطن الغالي. وتعلمون جميعاً بأن السودانيين بالخارج قد شاركوا شعبهم في الداخل في إنجاح هذه الثورة المُبهرة؛ منذ إنطلاقها الميمون في ديسمبر ٢٠١٨ وحتى انتصارها الباهر في ابريل ٢٠١٩.

السودانيون بالخارج توّاقون كما ذكرت للتبرع من أجل الوطن الغالي النفيس وترابه الطاهر، وسوف لن يبخلوا في الجود بالمال والذهب ولا أُبالغ ان قلت بان ارواحنا فداءٌ للسودان🇸🇩

عليه فان الكثير من ابناء شعبنا في الخارج ممن اعرفهم يتساءلون عن الآلية التي يمكن من خلالها التبرع بالمال حتى لا يفوتهم هذا الشرف الكبير.

🇸🇩يا بلادي..
أنتِ في قلبي
وفي القلبِ دموعٌ
والتياعٌ وحنينْ!

يا بلادي🇸🇩
أنتِ ليلٌ
ونجومٌ وأنينْ!
يا بلادي..
أنتِ نيلٌ
وورودٌ وحنينْ!

مَالَ قلبي مرةً
ذاتَ اليمينْ
وتهاوى الشَّكُّ
يَذروهُ اليقينْ!

كم تحمَّلتُ
الليالي ذارفاً
وصرفتُ العمرَ
في الأسفارِ
والمنفى الحزينْ!

غيرَ أنِّي لستُ
هيَّابَ الوَغى
طالما سرتُ وأحبابي
على الدَّربِ الرَّصينْ!

ليتَني صرتُ
رسولاً للمَنافي
ريثما أرسمُ للعالمِ
أحلامَ الجنينْ !

عَجَبًـا لِهذا الشوْقِ
يأتيني ولا أقوى
على هجرِ السِّنينْ !

عَجَبًـا لهذا الحُبِّ
يشجيني بأنغامٍ
كأجراسِ الرَّنينْ!

مثلما عاهدتُّ نفسي
أن أُوَارَى في ثَـرَاكِ،
لم أبالي
بالطغاةِ الحاكمينْ!

غيرَ أنِّي قد نُفِيتُ
بأمرِ والٍ،
قاسي القلبِ ضنينْ !

رغمَ أنِّي قدْ وهبتُ
العمرَ والأبناءَ حتَّى
يصدَحُ الحقُّ المبينْ !

وتناسيْتُ جراحي
ريثما أحفرُ
في الصَّخْرِ قُبُورًا
للولاةِ الظَّـالمينْ !

وتأسَّيْتُ بنخلٍ
منْ بلادي
ريثما أعزفُ
للغيدِ وللصبيةِ
ألْحأنا على
الوترِ الحزينْ !!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*