الكوز والفجور في الصوصية

  • 25 أبريل 2020
  • لا توجد تعليقات

عبدالإله زمراوي


يتساءل الكثير من أبناء شعب السودان الطيب: لماذا هذا الشره الفظيع في التملك لعموم الكيزان ولماذا لا يكتفي الواحد بقطعتين ثلاث من الأراضي او بشركة واحدة او شركتين؟

لماذا الكوز اللص فاجرٌ جداً في اللصوصية كما هو فاجرٌ جداً في الإتجار بشعارات ديننا الحنيف. ؟ هل من ثمة أطباء نفسيون لتشريح حالة الكوز المُلتحي الذي يصوم الاثنين والخميس ويتردد على المساجد في الصفوف الاولى ويسرق ويزني في نهار رمضان؟

هل هؤلاء القوم بشرٌ مثلنا ام انهم مسخٌ من مسوخ قوم عادٍ وثمود والمؤتفكة وآل فرعون وقوم لوط أُستنسخت ارواحهم؟

وللرد على هذا التساؤل المُلِّح اقول بأنّ القارونية التي تملّكت الكيزان يمكننا تلخيصها في الأسباب التالية:

*تشخيص حال اللص الكوز قبل قيام دولة الكيزان؛ وهو يتجسد في معرفة احوال هؤلاء اللصوص قبل قدوم دولتهم الظلامية في ١٩٨٩ فقد كانوا مُعدمين بؤساء تافهين لا يُعرفون؛ وكانوا يسكنون مثلنا في بيوت الطين. وكان البعض منهم منبوذاً في المجتمع وبعضٌ آخر شاذاً جنسياً لا دين له؛ ففاقوا قارون في اكتناز الثروة والمال. وكما خسف الله الجبّار المنتقم بقارون الارض ايّام نبي الله سيدنا موسى عليه السلام؛ جاءت القرارات الشجاعة للجنة ازالة التمكين ومحاربة الفساد خسفاً كبيراً مُشاهدٌ أمام اعيننا.

لذلك علينا كثوارٍ ولجان مقاومة ونشطاء في وسائط التواصل الوصول لكل ابناء شعبنا من البسطاء لتعرية هؤلاء اللصوص وذلك بشن الحرب النفسية عليهم ولنبرهن لهم بأن الكوز والكلب سواء (ان تحمل عليه يلهث وان تركته يلهث).

عليكم فقط تخيل نفسيات بقية اللصوص من الكيزان الان. إنهم يُعذبون عذاباً شديداً وأفضل عندي لو تُركوا كالمجانين في الشوارع لان بعد مصادرة أملاكهم جميعها سيعودون لبيوت الطين مثل الآخرين وتنكسر شوكتهم للأبد وسيلعنهم أحفادنا وأحفاد احفادنا الى قيام الساعة.

ألا تباً ايها الكوز الفاجر اللص تاجر الدين الذين خدعنا بُغرته الكاذبة ولحيته الكذوبة وهتف مِلءَ عقيرته هي لله هي لله وخرج جميعهم يتأبطون ملايين الأمتار والأفدنة ناسين ان السوداني زاهدٌ حتى في رقدته الأخيرة في شبرٍ واحدٍ في المقابر. انهم لن يعودون مرة اخرى حتى يلج الجمل في سم الخياط وهذه عقوبة إلهية اجراها الله عليهم خزياً في الحياة الدنيا وفي الاخرة تنتظرهم جهنم لما اقترفت اياديهم من قتلٍ للآلاف من المؤمنين في كل اركان الوطن.

التعليقات مغلقة.