(مكين) يقلع (تيراب) المغتربين

  • 05 مايو 2020
  • لا توجد تعليقات

محب ماهر

كشف مكين حامد تيراب، الأمين العام لجهاز تنظيم شؤون السودانيين بالخارج، عن مبادرة بين جهاز المغتربين وبنك السودان المركزي لتهيئة ما اسماه البيئة المثالية لتحويلات المغتربين وإعادة الثقه بين المغترب والدوله فى الفترة المقبلة.

مكين بحث مع ممثلي الصرافات عددا من التحديات التى واجهت الصرافات فى المرحلة السابقة، ومدى إمكانية إعادة توظيفها فى تحويلات المغتربين وتوسيع شبكه المراسلين فى الخارج، تحقيقا للمزيد من المرونة تجاه تحويلات المغتربين بالتفاكر مع بنك السودان المركزي.

وإستعرض الإجتماع مشروع النظام الإلكتروني الذى يعمل على ربط تحويلات المغتربين بتأشيرة الخروج وغيرها من المعاملات عبر بطاقه ذكيه، وتطبيق يعمل بنظام النطاقات لتغطية كافه خدمات المغتربين بالتنسيق والتعاون مع شركتي (سايبر) و(ريمتت).

وتتمثل الكارثة في نظري أن مكين وكأنما لا يعرف حال المغتربين السودانيين، يسعى لتكبيلهم بالمزيد من السلاسل الضريبة وتحميلهم فوق طاقتهم، حيث أن احصول على تأشيرة العودة المغترب ستكون رهينة بحجم تحويله، والطبع هناك شريحة واسعة خاصة في دول الخليج لا تستطيع تحويل عشر راتبها للسودان، إما لضعف الراتب، أو لعدم صرفه اصلا وفترات طويلة، وغيرها من الإشكالات المعقدة التي يعيشها المغترب.

ومن هنا تصبح عملية إلزام المغترب بتحويل معين ضربا من الخيال، وخلقا لهوة كبيرة بينه والوطن، فقد يحجم عدد كبير من غير المستطيعين عن العودة النهائية او الزيارات، وهنا يكون مكين قد قلع تيراب المغتربين وجعل أرضهم بورا.
ما لم تمنح تسهيلات جيدة للمغترب الذي ظل يرفت السودان بكل ما يملك طوال سنوات عمر إغترابه، فإن الحال لن ينصلح، وستحل الجفوة مكان المحبة.

اعتقد ان الحل في أن يكون امر التحويل اختياري على أن تخصص الحكومة إعفاءات جمركية حقيقية وليست صورية للملتزمين بنسبة معينة. وهنا سيكون التنافس على التحويل مشجعا، فيحصد المغترب ثمرة إغترابه، وتستفيد الحكومة بذات القدر.

تيراب.. جابوك فزع.. فما تكون وجع.


الرياض

الوسوم محب-ماهر

التعليقات مغلقة.