مساء سعيد

  • 11 مايو 2020
  • لا توجد تعليقات

محمد حمد


  • برغم ادراكه لفساد الانقاذ العصي على الوصف، فان الشعب السوداني يستبد به، هذه الايام، على ما اعتقد، العجب العجاب و يمزقه الأسى جراء وقوفه كل يوم على فظائع الفساد المالي و النهب الممنهج لبعض كوادر و عناصر الانقاذ، الذي كشفته لجنة ازالة التمكين.
  • تؤكد القراءة الواعية للراهن السياسي بالسودان ان الاسلامويين، و برغم انف الواقع غير المهيأ البتة لعودة نظامهم الفاشل، يستميتون في محاولة جعل عودته ممكنة و ذلك عبر استنساخ نظام جديد من تجربتهم السابقة.
  • ظللت دوما انبه الى خطورة الاسلامويين التي تغذيها شهوتهم اللانهائية للحكم و لا املك، في ظل التأكد من ذلك اكثر و اكثر، الا و ان اقرع جرس الانذار من اجل اليقظة كل اليقظة و الاحتراس و الوعي بهدف ابطال مفعول سلوكهم الهدام.
  • مع استصحاب الحيثيات السياسية الداخلية و الخارجبة و تأسيسا على حقيقة الا مستحيل تحت شمس السياسة يتعين على حراس ثورة ديسمبر المجيدة عدم الركون للتحوطات الهشة بل الاستعداد الواعي و التهيؤ لأسوأ السيناريوهات.
  • على حراس ثورة ديسمبر المجيدة إدراك ان هذه الثورة تسير في طريق تعتوره الحفر و الاشواك كونها مستهدفة من قبل قوى داخلية و خارجية، ظاهرة و مستترة.
  • العامل الحاسم في نجاح ثورة ديسمبر المجيدة و بلوغها مبتغاها يتمثل في حراسة الشعب السوداني اجمع و قوى الحرية و التغيير و كل القوى المساندة للثورة، لهذه الثورة و ذلك عبر تلاحم و تعاون الجميع و وقوفهم سدا منيعا امام محاولات اجهاضها.

الوسوم محمد-حمد

التعليقات مغلقة.