أكدت أنها “ترفض وتدين الإرهاب بصوره واشكاله كافة”

قطر: بيانا “دول الحصار” تضمًنا “تُهماً باطلة” ومستعدون لبحث “الادعاءات”

  • 07 يوليو 2017
  • لا توجد تعليقات

لندن – التحرير:

ردت قطر على بيانين أصدرتهما السعودية ومصر والإمارات والبحرين خلال اليومين الماضيًين تضمنا انتقادات شديدة للسياسة القطرية وتوعدا باتخاذ تدابير سياسية واقتصادية وقانونية ضد قطر.

وفيما اعتبرت الدوحة البيانين “تدخلاً في الشؤون الداخلية” ، قالت وزارة الخارجية في بيان أصدرته اليوم إن البيانين تضمنا” تهماً باطلة”، كما  كشفت الدوحة  للمرة الأولى أن ردها  على مطالب الدول الأربع الذي جرى تسليمه للكويت  أكد ” أن دولة قطر مستعده للتعاون والنظر والبحث في كل الادعاءات التي لا تتعارض مع سيادة دولة قطر برعاية الوسيط النزيه أو من يرى مشاركته معه في حل هذه الأزمة في اطر الحوار المشترك”.

وهنا نص البيان القطري

أعربت دولة قطر عن أسفها لما تضمنه البيانان الصادران عن دول الحصار الأربع في القاهرة وجدة وما ورد فيهما من تهم باطلة تمثل تشهيرا يتنافى مع الأسس المستقرة للعلاقات بين الدول.

ووصف مصدر مسؤول بوزارة الخارجية ما تضمنه البيانان بشأن تدخل دولة قطر في الشؤون الداخلية للدول وتمويل الارهاب بأنه مزاعم وادعاءات لا أساس لها مشيراً الى أن موقف دولة قطر من الارهاب ثابت ومعروف برفضه وإدانته بكافة صوره وأشكاله مهما كانت اسبابه ودوافعه مضيفا أن دولة قطر عضو فاعل ملتزم بالمواثيق الدولية في محاربة الإرهاب وتمويله على المستويين الإقليمي والدولي بشهادة المجتمع الدولي.

وأضاف أن اتهام دولة قطر بتسريب ورقة مطالبات الدول الأربع لا أساس له من الصحة وبالإمكان إثبات ذلك بالأدلة.

وأشار المصدر إلى ما سبق أن أكدت عليه دولة قطر في الرسالة الرسمية التي تضمنت الرد على المطالب والتي سلمها سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية إلى صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة بصفته الوسيط في هذه الأزمة والذي تقدر له دولة قطر أميراً وحكومة وشعباً كل التقدير على جهوده الكريمة المخلصة في سبيل ايجاد حل للازمة بأن دولة قطر مستعده للتعاون والنظر والبحث في كل الادعاءات التي لا تتعارض مع سيادة دولة قطر برعاية الوسيط النزيه أو من يرى مشاركته معه في حل هذه الأزمة في اطر الحوار المشترك.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*