الأمة القومي يرحب بالقرار الأمريكي بتصنيف الحركة الإسلامية السودانية تنظيماً إرهابياً
رحّب حزب الأمة القومي بقرار وزارة الخارجية الأمريكية القاضي بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين في السودان، المعروفة بالحركة الإسلامية، وجناحها العسكري، كجماعة إرهابية عالمية، معتبراً أن القرار يمثل تطوراً مهماً يعكس إدراكاً دولياً متزايداً لخطورة الأدوار التي لعبتها هذه الجماعة في تقويض الاستقرار في السودان والمنطقة.
وقال الحزب، في بيان صادر عن الأمانة العامة الاثنين (9 مارس 2026)، إن القرار يأتي نتيجة طبيعية لسجل طويل من الممارسات والانتهاكات المرتبطة بالحركة الإسلامية، مشيراً إلى أن هذه الممارسات شملت تقويض مؤسسات الدولة، وعرقلة مسار التحول المدني الديمقراطي، وتأجيج الصراعات في البلاد.
وأضاف البيان أن الجماعة لعبت دوراً في تعقيد المشهد السياسي وإطالة أمد الحرب الدائرة في السودان، فضلاً عن تعطيل الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى وقف القتال وتحقيق السلام واستعادة الاستقرار.
وأوضح الحزب أن أهمية القرار تكمن أيضاً في إمكانية إسهامه في الحد من مصادر تمويل التنظيم وتقييد شبكاته السياسية والاقتصادية والأمنية التي ظلت متغلغلة في مؤسسات الدولة، ما قد يفتح الطريق أمام تفكيك هذه البنى وإعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس قومية ومهنية، بما في ذلك الأجهزة الأمنية والنظامية.
وأكد حزب الأمة القومي ضرورة محاسبة كل من يثبت تورطه في أعمال العنف والانتهاكات بحق الشعب السوداني، عبر آليات العدالة الوطنية والدولية، بما يضمن إنهاء الإفلات من العقاب وإنصاف الضحايا وترسيخ مبادئ سيادة حكم القانون.
وأعرب الحزب عن أمله في أن يشكل القرار الأمريكي بداية لمقاربة دولية أكثر فاعلية في التعامل مع التنظيمات التي تسهم في زعزعة الاستقرار ونشر العنف، داعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات إضافية لدعم جهود إنهاء الحرب في السودان وحماية المدنيين وتعزيز السلام والاستقرار في البلاد والمنطقة.


