بيان دولي مشترك يدعم حواراً سودانياً شاملاً بقيادة مدنية ويدعو لانتقال نحو حكومة مستقلة
أعلنت حكومات الولايات المتحدة الأميركية وبلجيكا وفرنسا وألمانيا واليونان وإيطاليا والنرويج والمملكة المتحدة، إلى جانب الاتحاد الأفريقي، والاتحاد الأوروبي، ومنظمة إيغاد، وجامعة الدول العربية، والأمم المتحدة، دعمها للاستعدادات العاجلة التي تبذلها اللجنة الخماسية لإطلاق عملية حوار سوداني شاملة وجامعة تقودها قوى مدنية خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
وأكدت الأطراف، في بيان مشترك، أن الحوار المرتقب يجب أن يضم طيفاً واسعاً من الفاعلين المدنيين والسياسيين السودانيين، بما في ذلك ممثلو المجتمع المدني، والمجموعات النسائية والشبابية، والأطراف التي تعكس التنوع الجغرافي والاجتماعي في السودان. كما شددت على ضرورة أن تتم التحضيرات والحوار نفسه بطريقة تتسم بالشفافية والمصداقية، بعيداً عن أي شكل من أشكال الإكراه.
وأبدت الدول والمنظمات الموقعة استعدادها لدعم جهود اللجنة الخماسية لضمان تنظيم الحوار بصورة تتيح التوصل إلى نتائج عملية خلال إطار زمني معقول، مفضلة أن تُستكمل العملية خلال ستة أشهر، بما يسهم في دعم جهود السلام والانتقال السياسي الأوسع في البلاد.
وأشار البيان إلى أن مخرجات الحوار ينبغي أن تفضي إلى وضع مسار واضح لعملية انتقالية تقود إلى تشكيل حكومة مدنية مستقلة تستند إلى مبادئ الشرعية والمساءلة واحترام حقوق الإنسان، مؤكداً أن قيام مثل هذه الحكومة يمثل شرطاً أساسياً لإنهاء النزاع في السودان بصورة مستدامة.
كما دعت الأطراف إلى حشد دعم دولي أوسع لهذه الجهود، مؤكدة التزامها بمواصلة التنسيق المشترك للمساعدة في إنهاء النزاع، وتخفيف معاناة الشعب السوداني، ودعم انتقال سلمي يضمن تكامل الجهود والإجراءات الدولية الرامية إلى تحقيق الاستقرار والسلام في البلاد.


