أكدت مقتل 16 مدنياً بالمسلمية.. الأمم المتحدة: تصاعد العنف في كردفان ودارفور يفاقم الأزمة الإنسانية
حذرت الأمم المتحدة من أن استمرار أعمال العنف في السودان يعرّض المدنيين لمخاطر متزايدة، ويؤدي إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية في ولايات كردفان ودارفور ومناطق أخرى، داعية إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وتوفير تمويل أكثر مرونة للوصول إلى الفئات الأكثر احتياجاً.
وأفادت المنظمة، في تحديث للوضع الإنساني، بأن ما لا يقل عن 16 مدنياً قُتلوا، وأصيب آخرون، في هجوم استهدف قرية المسلمية بالقرب من مدينة الرهد بولاية شمال كردفان يوم الأحد، مشيرة إلى أن الهجوم شهد أيضاً نهب مواشٍ وآليات زراعية، وفقاً للتقارير.
وأضافت أن ضربات بطائرات مسيّرة أسفرت عن إصابة أربعة مدنيين وإلحاق أضرار بالممتلكات في مدينة مليط بولاية شمال دارفور يوم السبت، فيما تعرضت قافلة تجارية محملة بالمواد الغذائية لعدة ضربات بطائرات مسيّرة في أم كدادة يوم الجمعة، ما أدى إلى وقوع خسائر بشرية.
وفي الجانب الإنساني، أوضحت الأمم المتحدة أن الشركاء في المجال الإنساني حددوا توفير الغذاء كأولوية عاجلة لنحو 236 ألف نازح في منطقة غرب جبل مرة بولاية وسط دارفور، بينما تحتاج نحو أربعة آلاف أسرة نزحت جراء أعمال العنف القبلي الأخيرة في جنوب دارفور إلى مأوى طارئ ومواد منزلية أساسية بصورة عاجلة.
وجددت الأمم المتحدة دعوتها إلى تعزيز التمويل الإنساني، مشيرة إلى أن الاستجابة لنداء السودان الإنساني لا تزال تعاني من نقص حاد في التمويل، إذ لم يتجاوز ما تم توفيره حتى الآن 39 في المائة من إجمالي الاحتياجات، بعد تلقي 1.1 مليار دولار فقط من أصل نحو 2.9 مليار دولار مطلوب لتلبية الاحتياجات الإنسانية خلال العام الجاري.


