مقتل وإصابة العشرات في قصف بمسيّرة استهدف نازحين بالنيل الأزرق
دانت مجموعة محامو الطوارئ سقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين، أغلبهم من النساء والأطفال، فجر الخميس(٢٣ يوليو ٢٠٢٦م) إثر ضربة جوية نفذتها طائرة مسيّرة تابعة للجيش السوداني على تجمعٍ للنازحين في منطقة البادية الجنوبية بولاية النيل الأزرق.
وأوضحت المجموعة في بيان أن الضحايا هم من الفارين أصلًا من أتون المعارك المشتعلة بين الجيش وقوات الدعم السريع، والتي تسببت في موجات نزوح واسعة لآلاف المواطنين، حُرموا على إثرها من المأوى ومصادر العيش في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية وغياب شبه تام لمواد الإغاثة.
وعدت مجموعة محامو الطوارئ على أن استهداف المدنيين والنازحين انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.
وأضافت “أن قصف تجمعات النازحين يمثل انتهاكًا جسيمًا لقواعد حماية المدنيين، وقد يرقى إلى مستوى جرائم الحرب في حال ثبوت تعمد الهجوم أو تنفيذه بشكل عشوائي لا يراعي التمييز بين الأهداف العسكرية والمدنية.”
وأشار البيان إلى أن هذه الحادثة تأتي ضمن سلسلة متصاعدة من الانتهاكات التي تطال المناطق المأهولة بالسكّان ومخيمات اللجوء، مما يعكس استمرار إخفاق أطراف النزاع في الوفاء بالتزاماتهم القانونية والأخلاقية لحماية غير المشاركين في العمليات العسكرية.
وطالبت المجموعة بالوقف الفوري لجميع الهجمات التي تستهدف المدنيين ومناطق نزوحهم. وفتح تحقيق مستقل وشفاف تحت إشراف جهات معنية للوقوف على ملابسات الحادثة ومحاسبة المتورطين.
فضلا عن تأمين ممرات إنسانية آمنة لتسهيل وصول المساعدات والإغاثة الطارئة للمتضررين في ولاية النيل الأزرق بشكل عاجل.


