من تداعيات ما قبل الكورونا-علي شمو استايل

  • 06 يونيو 2020
  • لا توجد تعليقات

تاج السر الملك


( في تلك الايام الغابرة، كان متملكني هجسان عجيب، كلما أسمع صوت حركة الولد الكبير، وهو راجع اخر الليل من سهرة مع اصحابو، وأحس بذلك الإحساس المريح، انا مابنوم اصلا لمن يقول انا الليلة مارق مع اصحابي، جزو حنك قلب الوالد، والجزء التاني حنك خايف عليه، يدخل في حنك شربة ولا دخاخين، اها اول ما احس بيه رجع،

ويملاني إحساس الراحة وغبطة البابا شنوده، و “كَرَب” الباب قفل، انا أخوك يا فاطنة، اجي جاري جري اكون عامل فيها جابتني الصدفة الجمعت بينا، ونظام عطشان، ولا بولندا طارئة، ثم، وفي اضيق حتة في ممر، في أضيق زاوية في البيت، .. اخش معاه لحام، فيسبوك تو فيسبوك، وشم شم شم، علي شمو تقيل..

افحص لو في ريحة بيرة ولا ابوحمار، وابدا معاه ونسة مرتجلة، واخت نخرتي جوه خشمو…. آآآ؟


وبعدين هو طيب ما عندو فكرة عن غتاتة البني كجة الذين هم قوم ابيه.. وانا، اغالط نفسي في اصرار، اقول ياخي الولد بقى راجل مالك انت؟ يازول مالك كيف، تقوم تبقي علي قصة جارنا في السودان زمان، ولدو طالب ثانوي، جا بالليل طاشم، عزف ملا البرندة والحوش عزفان،

شالو مخلوع جرى بيه للمستشفي، قلنا كورونا، اتضح انو ما عندو فيروس معدة ولا شتين، ولا انفصال شبكية، لكن كان في محاولاته الاولى لتعاطي ابوحمار العيش، من نواحي ديوم بحري، والذي هو فاتك بالرجال، تنوم راجل تصحا تلقى الحصل حصل “ولذلك قصة تراجيدية قادمة”


المهم الدكتور قاليه قسما بالله، لو كنت عارفك شارب عرقي، ما كنت اديتك حقنتي السمحة دي، وغني عن القول ان من اعراض الحقنة الجانبية خروج الرياح باصوات عالية ومزعجة ومخجلة، والحمد لله ما كان في وتسبة الزمن داك… كنا هسي نقول قيييييييييييق بالضحك.


المهم انا مواصل في مشروع الشمشمة ده، لكن تحت تحت كده… يخيل لي في عليبة بيرة شميت ريحتا… متين؟ ما متذكر


لكن الله يكضب البيرة.
هسي “هوندااااك” قاعدين في الكهف سوا وراجين الله في الكريبة)

التعليقات مغلقة.