لالمليونية_30يونيو

  • 21 يونيو 2020
  • لا توجد تعليقات

احمودي البشري

لأن الدعوه لها صادرة من جهتان مختلفتان لكن تشتركان في الغايات لتحقيق أهداف لا علاقة لها بالثورة ولا بمصلحة الوطن حتى وإن اظهرا العكس ،

الجهة الأولى هم الكيزان الذين يريدون حشد اكبر عدد ضد حكومة الثورة والنوايا والهدف معلوم لا يحتاج لكثير شرح ،

والجهة الثانية هي نفس الجهة المتحكمة الآن في قحت والحكومة بنسبة كبيره ، لكنها ترفع شعارات ومطالب ثورية لتحقيق أكبر قدر من المكاسب الحزبية لذلك مطالب الثورة (حق أريد بها باطل) ،
هذه الجهة هي (اليسار) بقيادة الشيوعيين الذين اختطفوا (تجمع المهنيين وقحت وبعض لجان المقاومة) مما كان سبباً في إضعاف همم الثوار وتسرب اليأس رويداً رويداً لهم وخمولهم عن مساندة الثورة ودعمهم لحكومة حمدوك ،
ولا غرابه في تشابه بيانات الحزب الشيوعي مع بيانات تجمع المهنيين بعد اكتمال سيطرة الشيوعي عليه ويا لخيبة الأمل ونحن نري ملهم المواكب والمليونيات قد خالطته السياسة فاوقعته صريعاً بعد أن لفظ بنيه وابطاله المؤسسين ،

للأسف الشيوعي يعتقد أن التكويش على كل شئ هو شطارة وفهلوه سياسية لفترة انتقالية لا تحتمل هذه المناورات السياسية ومتاهاتها ، وهذا الأمر والله لن يكون ضرره على الثورة والوطن فقط بل سوف يكون وبالاً على الشيوعيين وبالأخص المخمومين من أعلى الذين يساقون سواقة ضان في الخلا فليس بعد ضياع الثورة إلا الدمار والانهيار التام الذي نسعي لتجنبه ،

فحينما يدعو الشيوعي لمليونية بهدف الإصلاح الذي طالب به الآخرين ورفضه هو هنا يتلبس الشيوعي بلباس الضحية رغم إنه أخذ مكان الجاني الكوز ومارس نفس سياسته الاقصائية والحزبية ،
وحينما يطالب التجمع والشيوعي بتعيين الولاة والمجلس التشريعي فهي نفس مطالب الثورة لكنها تأتي منه بغرض إطلاق يده في تمكين ذاته هنا ،
وحينما يتفق الشيوعي والتجمع في رفضهم للسياسات الاقتصادية الحالية وربطها بفزاعة (روشتة البنك الدولي) فهنا (الايدلوجية الإشتراكية البالية) لا تنفك إلا وتخرج أسنانها لتفرض نفسها في ظل تمكين البلاشفة الحمر ،
وحينما يطالبون بتسريع السلام يتناسون إنهم هم من ابتكروا منهج السلام الحالي بكل أخطائه من مسارات عديدة وتفاوض عقيم يسوف ولا يحقق ،

نريد موكب ومليونية في زمان غير زمان الكورونا هذه لنؤكد فيها ابتداءً دعمنا اللا محدود لحكومة الثورة ثم بعد ذلك المناداة بإصلاح الحاضنة السياسية للحكومة (قحت) حتى تطلع بدورها مع الحكومة لتحقيق مطالب وأهداف الثورة لمعالجة القصور والبطء والتهاون والتلكؤ الحاصل ،

بثوا الحماس والأمل في من هم حولك ولا تيأس ولا تتراجع عن أحلامك وعن حبك للوطن ف المشوار مازال طويل وشاق لكن العزم والهمة أطول وأقوى والأمل يحتوي الجوانح والجوارح ولن يبرحنا إلا والأرواح تسمو إلى بارئها بإذن الله ،

تحدياتالفترةالإنتقالية

ماشين_قدام

شكراً_حمدوك

التعليقات مغلقة.