قصة جانكوف وغرام بت الفيدرال اكسبريس (1)

  • 19 يوليو 2020
  • لا توجد تعليقات

تاج السر الملك


تبدأ القصة من هذا الجزء المهم ، بعد ونسة طويلة ممتدة…….

(جانكوف:… تعرف أنا لاقيت زوجتي دي كيف؟
عزو: لا والله ماعارف!

جانكوف: أحكي ليك؟

عزو: أحكي.

كنت أيام الجاهلية، ايامي الفي لاس فيغاس، ديك، تتذكر؟ بمشي اسهر في Club رهيب، هسي نسيت اسمو، كل ويكند، تلقاني متجدع بهناك، مرة والسهرة انتهت، وأنا طالع، لقيت لي بت بيضا، جميلة جمال، ما اعتيادي، بس كأنها نجمة في هوليوود، أنا عادة ما قاعد أركز في حريم (الكلَبّات)، لكن دي حقيقة ملفتة للنظر، ماشة تترنح، وتتكعوج، وشايلة الكعب العالي في يدها، يبدو أنها كترت في الشراب، منتهية، بالعافية بتمشي، قمت أنا وقفت، اعاين بطلاشة سودانية اصيلة، نهرتني، قالت لي
وط آر يو لووكينق آت؟

طبعاً دي جملة شهيرة من فلم لرتشارد بيرتون، ما أظنك عارف دي. تكون قايلو آل باتشينو.. إحتمال الاتنين ما بتعرفهن، بتكون بتاع (ود اب قبورة) من شكلك ده.
عزوز: صمت وغيظ.

المهم، قلت ليها .. شوفي أنا بعتقد أنك محتاجة ل ( ديزقنيتد درايفا)، ردت على بصوت زي غنا فيروز… يا سلام الاكسنت بتاعك حلو، إنت من أولاد وين؟ الحوار ده كلو، بالانقليزي طبعاً، وبالتحديد لكنة (الميدويست)، قلت ليها أنا سوداني، نططت عيونا بفرح غريب، قالت يا الله، السودانيين (طيبين)، والسوداني أخو أخوان، ما بلقى عندك شريط كابلي؟ إتخلعت طبعاً، ولا شنو؟ والعجب لمن قالت لي ما حافظ (ضنين الود)، قربت أغمر.

بعد كده، إطمأنت لي، فقامت نظام مسكت في يدي، المحل كلو بدأ يلعن فيني، الجماعة ديل عنصريين زي ما انتو عارفين، طلعنا برة لعربيتي السيفيك، قلت ليها انا آسف، عربيتي ما قدر المقام، إبتسمت، قالت لى الرجل بعرفو من صنقورو، ومن شريط كابليه، ما من مركوبو، ياخي أنا لمن سمعت الكلام ده، شكيت أني أنا السكران، الكلام ده كلام زول بطحاني عديل، أنا بتاع هوا زي ما إنت عارف يا عزو، ما عندي في (المويات)، إلا مويات رمضان، والآبري بيعمل لي حرقان.

المهم ركبت، طبعا في الضلمة ديك حاولت تعمل حاجات تحرشية، قلت ليها هووي أنا بخاف من جماعة (مي تو) ديل، وما عندي قروش زي كوسبي وابستين، فشنو… خلينا في السليم، ضحكت قالت قررررر، وتاني قيييق، قالت لي مافي زول زاتو بصدقك.

بووووووو.. يمين شمال كبري نفق طوالي هايواي بايواي، محطة البلابل، ابوحمامة، حجازي كمبال كاترينا….وصلنا لبيت في الضواحي كأنه قصر الاحلام، أدخل بليز، لا مرة تانية، حاولت تديني قروش، رفضت طبعاً، والله صحي انتو السودانيين معروفين بالطيبة من زمنكم في (خميس مشيط)، لكن حكاية الكفيل دي أتعبتكم، مشكلتكم مطاعمكم تعبانة ومعفنة.

أدتني الرقم، مكتوب في منديل ورق فيه (لبستيك) بمبي، شانيل كان ما اخاف الكضب، كول مي بكرة، ما من ستة صباحاً يعني، بعد صلاة الضهر، بعد (شروني) يأذن، تجي توصلني لعربيتي جنب (الكلَب)، شكرا نايس توميت يو.
تاني يوم أخوك، قمت مردخ، طبعا هنا ما بتحتاج تلف، تفرغ السيقار (الفيلي بلونت)، وتعبيه (بالويد) وارد كولومبيا، سنسميلية جاميكا دي، زي الويكة مرات، أحسن شى (الكنابيس)، المهم ما اتوهك من القصة، ركبت مشيت، دقيت من الموبايل، لقيتا منتظراني في البوابة المعروشة بالعنب، أصرت أني أدخل أقابل بابا، شيل خت شيل خت، دخلت، قصر أحلام شنو، ده حاجة فوق التصور، الاشجار والازاهير، والنجف، وحيوانات اكوزتيك، فجأة تلقي زرافة ماشة، وبط وبطة متكلين في اوزون، أنا اتخيلت أنو ده من تأثير السجارة، لكن تصدق الكلام ده كان حاصل، لمن زهللت. قربت أعتذر واتخارج، القرود والنسانيس، باشرو على ويضحكو، اقسمبلاي سمعتهم ، قالو الزول ده هاي، لكن السودانيين طيبين…….)
تابعونا غداً

التعليقات مغلقة.