نساء نيويورك

  • 27 يوليو 2020
  • لا توجد تعليقات

أسامة سليمان

..ونساء نيويورك حزيناتٌ كالأشجار بأطرافِ الغابةْ
يبكينَ على أكتافِ رجالٍ منسيين
ليس لديهم وقتٌ لإحالة همسِ الوردِ غناءً وكتابةْ
لايعرفنَ ضرائحَ ساداتِ القومِ هنالكَ حيثُ تسيلُ البركاتُ
يتدفُق ظلّ الشيخ فيغمس كلٌّ فيه عذابَهْ
ليس لديهنّ حكايا تُروى ..
فالعمرُ العاصفُ يذرو ورقَ القلبِ ويتركُ في آفاق الروحٍ سرابَهْ
والذاكرة البيضاء يرنّحها مسُّ الأضواءِ الخلابةْ
أين الشيخُ ؟ يبارك شجر القلبٍ، يدجّن قلق الروح الوثّابةْ
***
ونساء نيويورك ندياتٌ كالأشجار بوسط الغابةْ
مملوءاتٌ – مثل نساء الأرض جميعاً- حباً وحنيناً وصبابةْ
ولديهن ظلالُ التمثال الشاهقِ يشهر في وجه الآتين من البحر كتابَهْ
ولديهن حكايا.. بعضُ حكايا تروى
في  المدن الكبرى
لا يكمل عشقٌ – مهما طال العمر- نصابَهْ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*