وَقُلِ اعْمَلُوا

  • 27 نوفمبر 2020
  • لا توجد تعليقات

محمد محمود راجي



قدم تلفزيون السودان القومي، اليوم، ما يستحق الاشادة والتقدير.
جهد بحثي فائق في اختيار المواد الارشيفية، وبذل احترافي ذكي في اعدادها وتقديمها، واختيار موفق للمتحدثين، وانتقال رشيق بين الاستوديوهات ودار حزب الامة، وتغطية ممتاز لردود الافعال الداخلية والخارجية، وقرآنًا حكيما.

إنه بيان بالعمل أن التلفزيون يضم داخله بعضًا من المبدعين القادرين على النهوض به تطويريًا وتشغليًا.

وأنا بصفتب إعلامياً، مارس المهنة لأكثر من ثلاثين عامًا، أدرك مدى الجهد المبذول، والعرق المسكوب، والافكار المبذولة.

حتمًا أن التلفزيون تحول اليوم إلى خلية نحل، تناسقت فيها أفكار وجهود كل الإدارات والاقسام في كافة تخصصاتها الاعلامية والتقنية والفنية.
إن الاخلاص في أداء الواجب الإعلامي، وكل واجب، نتيجته مُنتج إعلامي مكتمل وجاذب ومتميز.
وهذا ما استشعرته الناس اليوم. تسمروا أمام شاشات تلفزيوننا الوطني، ولم يغادروا إلى إي قناة أخرى إخبارية أو ترفيهية. مُنتجات مشبعة.
فالتحية للمجتهدين داخل التلفزيون.
والرحمة للسيد الصادق المهدى، الذي لن نوفيه قدره مهما بذلنا من جهد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*