راسم بورتريه الصادق المهدي..الفنان عماد عبدالله: غلّبناك معانا لكن ياهو قدر الكبار

  • 28 نوفمبر 2020
  • لا توجد تعليقات

رصد- التحرير:

عماد عبدالله

كتب الفنان عماد عبدالله عن قصة رسمه بورتريه الإمام الصادق المهدي -رحمه الله- الذي يستخدم حالياً بكثافة في كل الوسائط، فقال في صفحته بالفيسبوك بالعامية المحببة: “

كان كلما الملامح تتشكل وتتكون تحت سن القلم، كلما زاد احساسي بأبوتك أكتر من أنه احساس عادي بسياسي عادي زي كتير من سياسيين الرسمتهم، يمكن اتدخلت صورة أبوي وانحشرت وسط بين القلم وملامحك، ويمكن لانتماء ابوي الروحي للأنصارية.. ويمكن الطشاش الساد الفترة ديك وروحان الدرب في المويه (عندي على الأقل).

وكتها، الناس كانت خلاص اتخنقت بقبضة الكيزان الكلاب ونظامهم الاصبح زي الضبعة الجريحة ومحاصرة، وضاق بينا الحال.. جضت الناس وجاطت والسكك اتستفت لولوات واحتقان واستقطاب ومساومات ودموم.. لقيتك انت رمانة ميزان الحكمة، وكان ده رأيي الشخصي الما وافقني فيهو كتيرين، وكتير من الأصحاب هاجموني -والبعض لا يزال- الوحيد ألفي تصوري كنت بإمكانية بصارة وحكمة ورجاحة رأي و.. أبوة حريصة ومهمومة بالناس ومحاحية لحالهم.. والأقدر على ترتيب المنفرط. فرسمت هذا البورتيه..البورتريه الهسه كايس لي طريقة يرجع الزمان وما ارسمه.. لأنه كتير جداً أصبح ملازم لنعيك ورثاءك، بعكس الغرض الاترسم بيهو. الله يرحمك يا أيها الحكيم الكبير..غلّبناك معانا، لكن ياهو قدر الكبار.ربنا يوسدك الباردة ويجعل البركة في عيالك، وفي أهل السودان.

يذكر أن الفنان عماد عبدالله أبدع عدداً كبيراً من اللوحات والبوسترات الخاصة بالثورة، وكان يبدع يومياً عدداً كبيراً من البوسترات خلال مدة الاعتصام في القيادة العامة، إلى جانب بورتريهات لشخصيات الثورة، ورموزها.

الوسوم رصد-التحرير

التعليقات مغلقة.