بطونهم وكرامتنا

  • 25 ديسمبر 2020
  • لا توجد تعليقات

هشام عباس

تابع لنظام دفن الناس احياء فى مقابر جماعية ويحدثك عن خوفه على البلد من الشيوعيين …

واسس مليشيات وقوات عسكرية تقتل الشباب وتغتصب النساء فى نهار رمضان ويحدثك عن حرصه على الدين ..
تابع لنظام كان يلقى بالبراميل المتفجرة على رواكيب البسطاء ويحرق النساء والاطفال احياء ويحدثك عن خوفه على البلاد من العملاء ..

مؤيد لنظام انتهك الحرمات واعتقل النساء وعذب الرجال فى المعتقلات ومارس كافة الانتهاكات الجسدية والاخلاقية والدينية ويحدثك باسم الله ..

تابع لنظام مارس ابشع انواع الفساد جهارا نهارا ومارس كل انواع الفسق والفجور ويحدثك عن خوفه على البلاد من ضعف الوازع الديني …

تابع لنظام حكم البلاد 30 سنة واحرق الاخضر واليابس وضيع مقدرات البلاد وجعلها مرتعا للجوع والفقر والمرض والجهل والفاقة ولم يترك من قوت هذا الشعب حتى التبن ليألكه ثم يحدثك عن ضياع الدولة بعد الثورة ..
تابع لنظام دمر البنية التحتية فى البلاد ولم يترك فيها مؤسسة واحدة تشبه مؤسسات العالم واعادنا للقرون الوسطى ويحدثك عن الفشل بعد الثورة وكانه ترك لنا سويسرا ..

تابع لنظام حكم البلاد 30 سنة ولم يترك فيها مشروع واحد منتج لا زراعة ولا صناعة ولا تعدين دولة تستورد الفجل من الصين والبصل من فيتنام والجرجير من الاردن ويصرخ بسبب صفوف الغلابة وكانه ترك مال قارون فى خزينة يعشعش فيها العنكبوت .

لا اعلم مفهوم الدولة فى عقولهم ولا اعلم ما نوع هذا الاله الذى يعبدونه ولا اعرف شكل هذا الدين الذى يتحدثون عنه لكن ما اعرفه جيدا ان هندى بسيط يعبد الفأر فى ضواحى ماهاراشترا من الاستحالة ان يفكر فى ذلك ارضاء للفأر الذى يعبده .

ما لم ولن يفهمه الكيزان ان قضيتنا معهم ليست مجرد دولة فاشلة وقضيتنا معهم ليست خبزا ووقود قضيتنا معكم دم وكرامة وهذه لا ثمن لها ولو شربنا سما وسففنا التراب دعك من صفوف خبز ووقود .
ايها الناس :

من كانت قضيته مع الكيزان بطنه وما انقطع من اتاوات فاليسب هذه الثورة ويكرهها ويكره اليوم الذى قام فيها فهذا حق فمه وتفكير كرشه وارض الله واسعة تحتمل تقلب الكروش الرخيصة ..

اما من كانت قضيته حبا لهذا البلد وكرامة لهذا الانسان وثأرا لدماء واعراض انتهكت فهذه ثورتكم ستبقى رغم الظروف وستعبر وستنتصر .
كروشكم وكرامتنا ,,, هى هكذا
انتهى

الوسوم -هشام-عباس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*