سيرة الراحل ابراهيم اسحق

  • 23 يناير 2021
  • لا توجد تعليقات

التحرير: محمد اسماعيل



ينعي مجلس امناء جائزة الطيب صالح العالمية للابداع الكتابي الابداع الكتابي الروائي و القاص و الباحث الاستاذ ابراهيم اسحق عضو مجلس امناء الجائزة واحد ركائز تشييد صرحها، ويعد في مقدمة الروائيين السودانيين
درس فى مدارس الفاشر و ام درمان
تخرج فى معهد المعلمين العالي (كلية التربية جامعة الخرطوم حاليا )
و قدعمل الفقيد معلما للغة الانجليزية بالمدارس الثانوية و حاز على درجة الماجستير فى الفولكلور و صدرت له الاعمال التالية :
~/ فى الرواية
حدث فى القرية ١٩٦٩
وزارة الاعلام و الشئون الاجتماعية ١٩٦٩
اعمال الليل و البلدة / قسم التاليف و النشر جامعة الخرطوم ١٩٧١
مهرجان المدرسة القديمة ادارة النشر الثقافي وزارة الثقافة والإعلام 76
اخبار البنت مياكايا القاهرة مركز الدراسات السودانية ٢٠٠١و ثانية هيئة الخرطوم للصحافة و النش٢٠١٤
وبال فى كليمندو مركز الدراسات السودانية ٢٠٠١ط ثانية هيئة الخرطوم للصحافة والنشر ٢٠١٤
فضيحة آل نورين مكتبة الملك فهد الوطنية الرياض ٢٠١٤
ب/ القصة القصيرة :
ناس من كافا مركز عبدالكريم ميرغني الثقافي ٢٠٠٦
حكايات من الحلالات هيئة الخرطوم للصحافة والنشر ٢٠١٣
عرضحالات كباشية هيئة الخرطوم للصحافة والنشر ٢٠١١
ج/ الدراسات
الحكاية الشعبية فى افريقيا ادارة النشر الثقافي مصلحة الثقافة ١٩٧٧
هجرات الهلاليين من جزيرة العرب الي شمال افريقيا و بلاد السودان مؤسسة الملك فيصل و ط ثانية هيئة الخرطوم للصحافة والنشر ٢٠١٣
د/ ثقافة الطفل :
ود الملك و ود الحطاب
و له عشرات الدراسات و الاوراق العلمية قدم بعضها فى الندوة العلمية لجائزة الطيب صالح و بحوث متناثرة فى المجلات و الصحف و مخطوطات
سيرته العملية
التدريس فى السودان فى واخر ستينات الفرن الماضي
١٩٨٣ / ٢٠٠٦م في المملكة العربية السعودية
و عاد الي السودان ٢٠٠٦و تراس اتحاد الكتاب السودانيين و عمل فى مركز اللغات السودانية و حكم في جائزة الطيب صالح العالمية للابداع الكتابي
ولد فى قرية ودعة بدارفور و كتبت عشرات الدراسات حول اعماله القصصية و الروائية
.. فهو من اكثر رموز الثقافة السودانية المعاصرة اتصالا بالجماهير وقدرة على التعبير عن تطلعاتهم وتوحيدا لمشاعرهم. وهو كذلك من مهد لقبول العامية الدارفورية كلغة مقبولة للتعبير في المحافل الفكرية والسياسية والمنصات الاعلامية كافة وبذلك ازال الحاجز النفسي بين اهل دارفور وبقية السودانيين. انها مهمة كبيرة وعملية جليلة من عمليات البناء الوطني تلك التي قام بها فقيدنا الراحل استاذنا ابراهيم اسحق ابراهيم.
نتضرع الي الله ان يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.
و انا لله و إنا إليه راجعون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*