“التحرير” تفتح ملف معاناة الطلاب وأولياء الأمور فى مصر – سودانيون بالقاهرة يصرخون : القرار يعني .. ( خراب بيوتنا )

  • 28 فبراير 2021
  • لا توجد تعليقات

التحرير : القاهرة _ النور يوسف


مدير مركز افاق المستقبل : الطلاب بمصر معظهم من اللاجئين ويجب اعفاءهم من الرسوم
مدراء مدارس نوباتيا والاوائل يؤكدون : القرار معيب وظالم ويجب اعادة النظر فيه
مدير مركز رؤفائيل : القرار يمثل جريمة في حق التعليم… واب بصدد تسريح ابناءه


شكل القرار الذي اصدرته وزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم بتجديد رسوم التقويم لامتحانات شهادة التعليم الاساسي لعام 2021م للمدارس خارج السودان بمبلغ وقدره ( 200 ) دولاراً امريكياً شكل صدمة كبيرة بالنسبة لكل اسر الطلاب السودانيين بالخارج وخاصة بجمهورية مصر العربية في ظل الظروف المحيطة بهم ومع الموجة الثانية لفايروس كورونا والتي بسببها تم ايقاف بعض من اولياء امور الطلاب من عملهم او تقليص فترة ساعات عمله والملفت في القرار انه وجه مديري المدارس الاشراف علي تحصيل الرسوم وتوريدها في فترة اقصاها الخميس الموافق 15| 4 | 2021م وفي حالة عدم توريدها تسلم لمندوب الامتحانات ( كبير المراقبين ) وان لايعفي اي تلميذ من سداد الرسوم.. القرار أثار حالة من الاستياء والاستنكار وسط أسر الطلاب والطلاب الممتحنين أنفسهم ومدراء المدارس والمراكز المختلفة بالعاصمة المصرية القاهرة ويري الكثيرون ان القرار مجحفاً ولم يراعي كل الظروف المحيطة بكل السودانين العاملين بالخارج علي اعتبار ان المبلغ الذي كان مفروضاً في السابق كرسوم للطلاب الممتحنين لمرحلة الاساس والبالغ 130 دولاراً وهو مبلغ كبير وينبغي تخفيضه ناهيك عن المبلغ المفروض الجديد موجهين رسالة واضحة يرفضون فيها هذا القرار مطالبين المسئولين بالدولة علي راسهم رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالله حمدوك ووزير التربية والتعليم الاتحادي وكل الجهات المعنية بامر التعليم بالتدخل الفوري لالغاء هذا القرار الذي يشكل عبئاً كبيراً علي الاسر السودانية بالخارج خصوصاً ان هناك اسرة واحدة لديها اكثر من طالب يستعد للجلوس لامتحانات مرحلة الاساس بجانب امتحانات الشهادة السودانية كما ان هناك العديد من الاسر اللائجة بالقاهرة لاحول ولا قوة لها لاتملك مبالغ كبيرة لتفي بالتزاماتها تجاه ابناءها الممتحنين .
\\
رملي محمود : قرار انتقامي
الاستاذ رملي محمود مدير مدرسة نوباتيا بالحي العاشر مدينة نصر ابدي استغرابه ودهشته من هذا القرار وفي هذا التوقيت بالتحديد واكد ان الجميع سيعترض علي قرار كهذا لان الرسوم السابقة المفروضة علي الطلاب هي مبلغ 130 دولار والتي خلفت حالة من الاستياء والاستنكار وسط السودانيين بالخارج وخاصة الموجودين بجمهورية مصر العربية لان 60 % منهم لاجئين ويعانون من اوضاع مأسوية واشار الي انه وفي العام الدراسي الماضي تم استبعاد عددا كبيرا من التلاميذ بسبب رسوم الامتحانات الباهظة سؤا كان طلاب الاساس او الثانوي وتابع استاذ رملي قائلا ً عندما جاءت الحكومة الانتقالية الحالية استبشرنا خيراً علي اعتبار انها حكومة تمثل الشعب السوداني وتحس بوجع ومعاناة المواطنين الا انها يبدو جاءت وبالاً عليهم في ظل الاوضاع الصعبة التي يمر بها كل السودانيين بالداخل والخارج تأتي وتفرض علي ابناءهم رسوم باهظة وعالية وشدد علي ان الحكومة الحالية ماهي الا حكومة النظام البائد وتعمل جاهدة للإنتقام من السودانين حتي الموجودين خارج البلاد وانهم سيفوتون الفرصة علي الحكومة حتي لايؤثر هذا القرار سلباً علي العملية التعليمية ويؤدي الي فشل العديد من الاسر في عدم سداد رسوم امتحانات ابناءهم وختم رملي ان توحيد المواقف والجهود من قبل المدارس والمراكز بهدف التصدي لهذه القرارات الجائرة مهم ومطلوب بشدة في هذا التوقيت.

\\

عبدالقادر عبدون : ده .. ( خراب بيوت )
عبدالقادر عبدون محمد احد اللاجئين السودانين الموجودين بالقاهرة اكد ان هذه القرار لم يخضع لدراسة كاملة قبل صدوره من قبل المسئولين بالوزارة ولم يراعوا للظروف المحيطة بالسودانيين بالخارج وقال انه اصيب بحالة احباط واستياء شديد لان لديه طالبين يستعدان للجلوس لامتحانات مرحلة الاساس وبالتالي هو مطالب بتوفير مبلغ 400 دولار لدفعها لادارة المدرسة حتي يتثني لاولاده الجلوس للامتحانات واشار الي انه يعمل عامل وزوجته تعمل في اعمال النظافة لكي يوفروا لاولادهم السكن والاعاشة والعلاج والتعليم وانهم يعانون حد المعاناة لتوفير كل هذه الالتزامات لاسرهم في ظل الموجة الثانية لجائحة كورونا والتي ادت الي خفض بعض الشركات والمصانع بالقطاع الخاص لخفض انشطتها او ساعات العمل بل لجأ البعض منها الي تسريح عدداً كبيراً من الموظفين والعاملين بها واكد عبدون الي انه وفي حال عدم تراجع وزارة التربية والتعليم عن قرارها المعيب سيضطر الي سحب اولاده من المدرسة لعدم قدرته في دفع كل هذه المبالغ الكبيرة بهدف الجلوس لامتحانات شهادة الاساس هذا العام وطالب عبدالقادر بضرورة ان تخاطب كل المدارس والمراكز بالخارج بجانب الجهات والمنظمات الصديقة المسئولين بوزارة التربية ومجلس الوزراء ومجلس السيادة بضرورة اعادة النظر في هذا القرار الذي اكد انه يعتبر ( خراب بيوت ) وتشريد لعدد كبير من الطلاب وعزوفهم عن مزاولة الدراسة بسبب ظروف اسرهم وعدم قدرتهم علي الايفاء برسوم الامتحانات.

حسن عثمان : قرار مجحف وله اثار سالبة عديدة
استنكر الاستاذ حسن عثمان مدير مركز الاوائل بحي عابدين وسط البلد بالقاهرة القرار الذي وصفه بانه قرار معين ومجحف وظالم في حق الاسر السودانية بالخارج وخاصة بجمهورية مصر العربية الذين تختلف اوضاعهم وظروفهم عن الجالية السودانية بدول الخليج الامارات والكويت وقطر والسعودية واكد انهم لن يسكتوا بل سيتحركون في كل الاتجاهات لمناهضة هذا القرار الذي شكل صدمة كبيرة للاسر والمعلمين وكل المهتمين بالعملية التعليمية في ظل الاوضاع الحالية التي يعاني فيها العالم باسره من الموجة الثانية لجائحة كورونا وكشف مدير مركز الاوائل ان هناك اعداد كبيرة من الطلاب لم يجلسوا لامتحانات الشهادة السودانية بالقاهرة بسبب رسوم الامتحانات واشار الي انهم بصدد رفع مذكرة عاجلة للسفارة السودانية والتي بدورها ستخاطب الجهات والسلطات بالخرطوم وانهم سبق واعترضوا علي الرسوم التي فرضتها الوزارة العام الماضي خاصة انهم ادري بظروف واحوال الاسرة السودانية الموجودة هنا بالقاهرة ذاكرا انهم خاطبوا العديد من الجهات وعلي راسها الوزارة الا انهم لم تتراجع عن قرارها ويري الاستاذ حسن عثمان بان الوقت كافي لمناهضة هذا القرار وتصعيد الامر لاعلي الجهات بهدف اعادة النظر والرجوع عنه خاصة ان وزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم حدد اقصي مدة لتحصيل رسوم امتحانات شهادة الاساس بالمدارس والمراكز بالخارج يوم الخميس الموافق 15| 4| 2021م وطالب بضرورة توحيد الكلمة من قبل كل مدراء المدارس والمراكز بالقاهرة وجهودهم حتي يستطيعوا الضغط علي السلطات التعليمية للعدول عن هذا القرار الذي اكد انه تم اصداره دون استشارة القائمين علي امر التعليم بالخارج.

ايمانويل عيسي زايد : القرار غير مقبول
اكد الاستاذ ايمانويل عيسي زايد مدير مركز سنتر رؤفائيل التعليمي بعزبة الهجانة بمدينة نصر الزهراء ان القرار مرفوض جملة وتفصيلاً وشدد علي انه سينعكس بصورة سالبة علي العملية التعليمية وسيؤدي الي خروج اعداد كبيرة من الطلاب والطالبات من الدراسة وخاصة بجمهورية مصر العربية والتي يتواجد بها عدد كبير من اللاجئين السودانيين والذين يمثلون 70 % من السودانيين الموجودين بالقاهرة وطالب زايد وزارة التربية والتعليم وكل الجهات ذات الصلة بضرورة اعادة النظر في هذا القرار واشار الي ان هناك عدد 5 طلاب لم يجلسوا لامتحانات الشهادة السودانية من مركزهم بسبب عجزهم عن توفير رسوم الامتحانات ذاكراً ان الذين اصدروا هذا القرار لم يعلمون مدي تأثيره وانعكاساته علي شريحة اللاجئين تحديدا الموجودين بالقاهرة علي اعتبار انهم يعانون في سبيل توفير لقمة العيش الكريم والسكن والعلاج وتعليم ابناءهم في ظل تراجع وتخفيض للعديد من المنظمات الدولية لدعمها لهذه الشرائح واضاف ان الرسوم السابقة والتي تبلغ 130 دولار عجز عدد من اولياء الامور في سدادها لتأتي الوزارة هذا العام وترفع رسوم الامتحانات الي 200 دولار ولفت الي ان مصر ليست كبقية الدول التي يتواجد بها سودانيين كثر خاصة ان اللاجئين يمثلون نسبة كبيرة من السودانين الموجودين هنا وأكد ان الحكومة الحالية يتعين عليها الوقوف مع المواطن اينما كان حتي يلقي حظه من التعليم بدلاً من حرمانه باصدار مثل هذه القرارات الغير مقبولة واكد مدير مركز سنتر رؤفايل بانهم يناشدون كل القنوات الرسمية و الجهات ذات الصلة بهدف اعادة النظر في هذا القرار وانهم بصدد عقد اجتماع عاجل يضم كل مدراء المدارس والمراكز بالقاهرة لبحث هذا الامر واتخاذ خطوات سريعة لانقاذ مستقبل اعداد كبيرة من الطلاب الممتحنين بمرحلتي الاساس والثانوي.
\
اسماعيل امام : خطأ كبير للحكومة السودانية
وصف الدكتور اسماعيل عبدالهادي امام مدير مركز افاق المستقبل للتعليم الاساسي والثانوي بمدينة نصر القرار بانه اكبر خطأ ارتكتبه الحكومة السودانية متمثلة في وزارة التربية والتعليم لعدم الالمام بالظروف القاسية التي يواجهها السودانيين المقيمين في مصر من فقر مدقع وإضطهاد واعمال هامشية مهينة للنساء بهدف الايفاء باحتياجاتهم الضرورية والحصول علي لقمة العيش واضاف ثالثة الاثافي تصنيفهم كمغتربين أسوة بالسودانيين المقيمين في الدول العربية الاخري او الدول الاوربية واشار الي انه يجب ان تعلم وزارة التربية والتعليم ان 90 % من السودانيين

التعليقات مغلقة.