خبير : ازدياد حالات الانتحار والطلاق يأس وآمال كبيرة على حكومة السلام

خبير : ازدياد حالات الانتحار والطلاق يأس وآمال كبيرة على حكومة السلام
  • 28 مارس 2021
  • لا توجد تعليقات

الخرطوم : التحرير


عزا الدكتور عبدالله أحمد الحسن الخبير الاستراتيجي وخبير علم النفس ازدياد حالات الشروع في الانتحار التي شهدها المجتمع السوداني مؤخرا من شباب في مقتبل العمر مترافقة مع زيادة كبيرة في نسبة حدوث حالات الطلاق داخل الأسر السودانية عزا ذلك الي حالة من اليأس اجتاحت الشباب السوداني بعد فشل حكومة الثورة الانتقالية الأولى في تحقيق أهداف ثورة ديسمبر المجيدة في وضع حلول للازمات الاقتصادية المتلاحقة وتحقيق العدالة الانتقالية والعيش الكريم للاسر وتحقيق وكفالة الحريات العامة وبناء دولة القانون وخلق فرص عمل للشباب مع إستيعاب طاقاتهم ماديا وسياسيا وثقافيا بطرح خطط وبرامج مدروسة مخصصة لذلك وقابلة للتنفيذ. وقال الدكتور عبدالله أن الشباب الذي فجر الثورة وجد نفسه بعيدا جدا عن حكومة حمدوك وان آخرين يتحدثون باسمه وهم بعيدون كل البعد عن الثورة السودانية وبعيدون كذلك كل البعد عن قيم وأهداف الثورة موضحا ان الشباب السوداني الذي قدم تضحيات كبيرة جدا من أجل نجاح التغيير وجد نفسه خارج اهتمامات المسئولين والوزراء في الحكومة الانتقالية الأولى وتفاجأ بوزراء ومسئولين في حكومة حمدوك أتوا من خلف البحار وادعوا ملكيتهم للثورة ولشبابها وهم في الاصل لاعلاقة لهم بذلك. وابان الدكتور عبدالله أن فشل الحكومة الانتقالية الأولى في وضع حلول عاجلة وجذرية لمشاكل وازمات الاقتصاد السوداني فاقم من مشاكل الشباب وجعلهم يحسون بأن ثورتهم قد سرقت من بين ايديهم مما دفع الكثيرين منهم لمحاولة الانتحار والبعض الاخر اتجه نحو التخلي عن مسئولياتهم تجاه أسرهم وابنائهم بتطليق زوجاتهم والابتعاد عنهم. وأشار احمد لوجود بصيص من الامل في الافق السوداني بدأ يلوح في الافق السياسي بعد تولي حكومة السلام أعباء الحكومة الانتقالية الثانية التي دخل إليها قادة الكفاح المسلح وشركاء السلام بعد توقيع اتفاق جوبا للسلام مؤكدا ان توقيع السلام في حد ذاته منح مزيد من الامل للكثير من السودانيين بتوقف الحرب ومشاركة رفقاء السلام في العمل التنفيذي للدولة وشيوع العديد من قيم العدالة والثورة التي حجبتها الحكومة الانتقالية الأولى منوها الي ان العديد من النجاحات الاقتصادية بدأت تتحقق الان بعد تولي الدكتور جبريل إبراهيم وزارة المالية والاقتصاد الوطني مشيرا الي ان جميع السودانيين بأت املهم الوحيد الذي ينظرون اليه الان لتحسن الاحوال هو اشراقات حكومة السلام وتوقف الحرب وجهود المكون العسكري لاستكمال مسيرة السلام مع الحلو وعبدالواحد وانهم باتوا لايثقون البتة في عدا ذلك وانهم يتطلعون كذلك لتبديل الحاضنة السياسية للثورة وان تحالف الحرية والتغيير لم يعد يمثل ثورة ديسمبر المجيدة ولا ثوارها وانه تفشت به الصراعات الشخصية والذاتية وتحول لتحالف سلطوي يبحث عن تحقيق المحاصصات في السلطة التنفيذية والتشريعية مؤكدا ضرورة ان تمثل الحاضنة السياسية الجديدة للثورة رفقاء السلام وشباب الثورة.

التعليقات مغلقة.