خالد عمر: انضمام قادة من الدعم السريع للجيش يكشف تناقضات خطاب استمرار الحرب

خالد عمر: انضمام قادة من الدعم السريع للجيش يكشف تناقضات خطاب استمرار الحرب
  • 19 مايو 2026
  • لا توجد تعليقات

التحرير- متابعات

قال خالد عمر يوسف القيادة بتحالف ” صمود” إن انضمام عدد من القادة الميدانيين المنشقين عن قوات الدعم السريع إلى صفوف الجيش السوداني كشف ـ بحسب تعبيره ـ تناقضات الخطاب الرافض لوقف الحرب، والذي ظل يستند إلى الانتهاكات والجرائم المرتكبة خلال النزاع لتبرير استمرار القتال.
وأوضح يوسف في منشور على منصة (فيس بوك) الإثنين(١٨ مايو ٢٠٢٦م) أن ما وصفها بـ”غرف دعاة الحرب” سارعت إلى الترويج لفكرة أن العائدين إلى “حضن الوطن” قد انضموا وفق شروط الدولة وبعد استسلام كامل، متسائلاً عن طبيعة هذه الشروط وحدودها.
وأشار إلى أن القادة المنضمين حديثاً للجيش احتفظوا بقواتهم واستقلاليتهم السياسية والعسكرية، مبيناً أن بعضهم لا يزال يعلن مواقفه السياسية بصورة علنية ويحتفظ بسلاحه، فضلاً عن إجراء ترقيات داخل قواته ومنح رتب لقادته.
وأضاف أن عدداً من هؤلاء القادة حصلوا على رتب عسكرية عليا ومزايا رسمية، من بينها سيارات وجوازات دبلوماسية، مع استمرار انتشار قواتهم داخل المدن، معتبراً أن ذلك يتناقض مع الحديث عن “استسلام غير مشروط” أو تفكيك كامل للتشكيلات المسلحة.
كما انتقد يوسف ما اعتبره غياباً للمحاسبة القانونية، مشيراً إلى أن بعض المنضمين للجيش ارتبطت أسماؤهم ـ بحسب قوله ـ بمعارك شهدت انتهاكات واسعة في الفاشر والجزيرة والخرطوم وكردفان، وهي أحداث جرى توظيفها سابقاً لتأكيد استحالة الحل السلمي.
واتهم القيادي بتحالف صمود ما وصفه بـ”معسكر دعاة الحرب” بالسعي إلى تكريس بقاء رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان في السلطة، معتبراً أن استمرار الحرب يخدم أهدافاً سياسية مرتبطة بما سماه “اختطاف الدولة”.
وأكد يوسف أن الحرب تسببت في تشريد ملايين السودانيين وتفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية، مشدداً على أن موقف تحالف صمود ظل ثابتاً في الدعوة إلى وقف الحرب فوراً، واللجوء إلى الحوار والحلول السلمية الشاملة لمعالجة الأزمة السودانية وتحقيق أهداف ثورة ديسمبر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*