أنجلو نيال شول.. ( ملك الكيف ) في الصالحية.. أشجع بشائر الشمال وكرمة العمدة كرمنتود

أنجلو نيال شول.. ( ملك الكيف ) في الصالحية.. أشجع بشائر الشمال وكرمة العمدة كرمنتود
  • 18 مايو 2026
  • لا توجد تعليقات

عرفه الجميع بالأخلاق الطيبة والبساطة والمحبة الصادقة، إنضم للرابطة الصالحية  منذ العام  ١٩٩٩م ، عاش بين الناس بروح جميلة جعلته قريباً من القلوب قبل الأماكن …حين نتحدث عن الصالحية فإننا لا نتحدث عن مكان فقط بل عن مجتمع كامل جمع الناس بالمحبة والتعاون والاحترام وكانت الصالحية بالنسبة لأنجلو واحدة من أجمل المحطات التي عاشها في حياته ..
هناك تعرّف على الإخوة والأصدقاء وعاش أجمل الذكريات وسط مجتمع احتضنه وفتح له أبواب الخير والعمل والعلاقات الطيبة مع الجميع ..هو من مشجعي فريقي نجوم كرمة والبشائر من اول مباراة ودية اقيمت بين الفريقين من أجل ترسيخ مبادئ الرابطة الرياضية الصالحية و يتابع المباريات بحماس ومحبة ويعيش تفاصيل المنافسات الرياضية بروح رياضية جميلة تعكس شخصيته الهادئة والمحبوبة ..

كما عاصر أجمل الفترات في عهد الريس عبدالمنعم عبدالعال والأستاذ علي حمد نائب رئيس الرابطة انذاك ، وهي فترة ظلت محفورة في ذاكرة الكثيرين من رواد الرابطة لما حملته من نشاط وتعاون وروح جماعية رائعة ..ولم يكن أنجلو بعيداً عن النشاط الاجتماعي والفني، فقد كان عضواً في الفرقة الفنية التي قاده لها الريس / عبدالمنعم عبدالعال ، وحيث كان يشارك في جميع البرامج  والمناسبات، ويضيف بصمته الخاصة في كل عمل جماعي لأن الإنسان الحقيقي هو من يترك أثراً طيباً أينما كان …

ويتحدث أنجلو دائماً بكل فخر وامتنان عن أهل الصالحية الذين وقفوا معه وساندوه  ويخص بالشكر الريس عبدالمنعم عبدالعال الذي كان سبباً في فتح باب العمل له في البوفية ، وهي خطوة كانت بداية طريق جميل من الاعتماد على النفس بعد الابتعاد عن مجال المقاولات . كما لا ينسى فضل الكابتن الدولي ونجم الهلال السوداني في عصره الذهبي ( بابكر حامد أبو هيثم ) وهو من الداعمين الحقيقين لمسير إنجلو فى مجال البوفية حيث قام أبو هيثم بمساهمة شخصية منه فى شراء معدات البوفية والشاي والقهوة مما مثل خير سند وداعم له في بداية مشواره في مجال تقديم المشروبات الساخنة والباردة لرواد قلعة الصالحية …

ومن أبرز الشخصيات التي وقفت بجانبه الأستاذ المرحوم / رائد حسن و المرحوم / العم كبوش والمرحوم /العم محمد أحمد المصطفي الرجل الحكيم والتيجانى محمود وعلى خليل وسمير عبدالمنطلب والدكتور خالد وعبدالمنعم عمر وعبدالعزيز شمت والدكتور / حسين حسن حسين والعديد من رجالات الصالحية الاوفياء الذين كانوا ومازالوا مثالاً للأخوة الصادقة ، بالإضافة إلى كل أعضاء الرابطة والفرق المنضوية تحت المنظومة الذين قدموا الدعم والمساندة بروح الأسرة الواحدة في صورة تؤكد أن العلاقات الإنسانية الجميلة ما زالت موجودة بين الناس الطيبين ….عبّر أنجلو نيال شول عن خالص ترحمه ودعواته الصادقة لفقداء الرابطة الرياضية للسودانيين بالخارج – الصالحية سائلاً المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته، وأن يجعل الجنة دارهم ومستقرهم ..كما دعا أنجلو بالشفاء العاجل لكل المرضى متمنياً لهم تمام الصحة والعافية وأن يرفع الله عنهم البلاء ويمنّ عليهم بالراحة والطمأنينة ..

وايضاً رحب بكل الفرق المنضمة حديثاً للرابطة متمنياً لهم التوفيق والنجاح واثني على دور الرابطة الريادي في تنظيم البطولات والدورات الرياضية وفق اسس وقوانين تساهم بشكل كبير فى الاستمرارية المميزة للرابطة ..

وأكد أن المحبة والتكاتف والوقوف مع بعضنا البعض في أوقات الفرح والحزن هي من أعظم القيم التي تميز مجتمع الصالحية، وأن الرابطة ستظل أسرة واحدة يجمعها الاحترام والتراحم والتآخي بين الجميع .. الصالحية بالنسبة لأنجلو لا تعتبر مجرد أيام عابرة هي كانت ومازالت مدرسة حقيقية تعلم فيها معنى الاحترام والتعاون والصبر والعمل الجماعي مدرسة صنعت الذكريات الجميلة وربطت الناس ببعضهم بروابط قوية لا تنتهي بمرور الزمن جمعتهم فى ميادين الكورة والثقافة والفن والاجتماعيات التى تمثل رمانة الميزان لنجاح الرابطة .وفي النهاية تبقى الكلمات عاجزة عن وصف المحبة التي وجدها وسط أهل الصالحية  ويبقى الوفاء عنواناً لكل إنسان عرف قيمة الناس الطيبين الذين يقفون معك في البدايات قبل النجاحات  فكل الشكر والتقدير لكل من صنع أثراً جميلاً في هذه الرحلة ولكل من كان سبباً في نشر روح المحبة والأخوة بين الجميع …

الصالحية مدرسة من المدارس المتفردة وذكرياتها ستظل دائماً محفورة فى وجدان كلن من انتمي لها ..

شكراً انجلو على هذهـ المساحة الجميلة .. امنياتنا له بالتوفيق والسداد ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*