على كوبانى -الى جنات الخلد الطبيب الفنان والسياسى الضاحك

  • 22 أبريل 2021
  • لا توجد تعليقات

معالى ابوشريف



منذ ان كنا فى المرحلة الثانوية بمدرسة الخرطوم الجديدة والى اخر لقاء معه فى راس الخيمة وجدته والبسمة التى تميز بها لا تفارق وجهه البشوش الذى يكشف لك صدق ونوايا انسان نبيل عرفته فى هذه الحياة
الاخ على كوبانى كان من انشط الطلاب فى مدرسة الخرطوم الجديدة ومن اميزهم فى النشاط الاجتماعى والفنى والثقافى وكان عضو فى جمعية الموسيقى وهى جمعية كان لها صيتها فى الخرطوم فى ذلك الوقت وكانت تضم الموهوبين من ابناء العاصمة ضمتهم مدرسة مميزة فى كل شىء كان الاخ على احدهم
بعد غيبة طالت بيننا منذ ان تخرجنا عام 1979 التقيته فى دولة الامارات وفى احد فنادق راس الخيمة عندما علم باننى بالقرب من مكان عمله جاء مسرعا والبسمة اياها والضحكة هى هى على كوبانى بصمة حبور ومرح وفرح لا تنقطع ولا تزول .. مهما جلس معك لا تشعر بالوقت من قصة لقصة لنكتة لكلمة طيبة والذكريات والادب والفن والشعر والتاريخ والسياسة والطب والشرطة الخ على انسان يحكى لك حياته بين كل هذه التناقضات الجميلة يتنقل بك وكانك مع مع ملاك ضاحك جاء ليسعدك ولو للحظات فتصبح انت الاسعد وتتمنى ان لا يفارقك او تفارقه فهو كالنسمة الباردة تنعشك وتحفز فيك غريزة التعصب للشخصية السودانية المثقفة وهكذا كان رحمه الله
اواصل

التعليقات مغلقة.