حمدوك يثمن دور فرنسا في دعم التحول الديمقراطي في السودان

  • 17 مايو 2021
  • لا توجد تعليقات

الخرطوم-التحرير

ثمن رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالله حمدوك جهود فرنسا في عمليه دعم التحول الديمقراطي بالسودان معبراً عن امتنانه للرئيس الفرنسي ماكرون على تنظيمه هذا المؤتمر.

وأبان حمدوك لدى مخاطبته الجلسة الافتتاحية لمؤتمر باريس لدعم الانتقال الديمقراطي فى السودان بالعاصمة الفرنسية أن السودان يتجه نحو السلام والديمقراطية والحكم الرشيد رغم التحديات والصعاب متعهداً بتحقيق ما يصبو اليه السودان والوصول لنهايات ديمقراطية. وأكد جمدوك أن السودان بلد غني وأنهم لم يأتوا إلى فرنسا للصدقات بل يريدون استثمارات حقيقية.

وقال رئيس مجلس الوزراء نحن بحاجة إلى وقف النموذج الذي ورثناه من الاستعمار القائم على المواد الخام، والعمل على إضافة قيمة لصادراتنا لأجل توفير وظائف بالقطاع الصناعي لشبابنا، وأضاف بدلاً من قيامهم بهذه الرحلة الخطيرة عبر البحر الأبيض المتوسط ​، يبقون معنا ويطورون معنا البلد .

وأشار إلى أن السودان بعد ثورة ديسمبر يحتاج لمزيد من الدعم لتحقيق برنامج الفترة الإنتقالية واحلال السلام المستدام وذلك بإصلاح القطاع الاقتصادي والأمني الذي ورثه من النظام السابق وتحقيق مصالح الشعب خلال الفترة الإنتقالية .

وأكد أن السودان لديه فرص كبيرة وعلى الشعب اغتنامها لمواجهة التحديات ،متعهداً بالمضي قدماً في تعزيز التعاون وتجاوز التحديات خاصة التحدي الاقتصادي المتمثل في تدني نسبة الضرائب التي تمثل أقل من 6٪ كذلك التحصيل الضريبي المنخفض الى جانب قضية الدين الذي يبلغ 60 مليون دولار إضافة إلى الاحتياجات العاجلة.

وقال أن ازالة السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب يمثل نقطة تحول كبيرة ومازلنا نحتاج العمل لجني ثمار هذا الجهد، مؤكداً أن الحضور لهذا المؤتمر هو جزء من تلك الجهود.

وأكد عزمهم السير بقوة نحو الإصلاح واتخاذ الإجراءات الضرورية لمواصله الطريق.

وأشار الى أن تحدي جائحه كورونا يمثل تحديا كبيرا، لافتاً لتعاون بعض الدول مع السودان لجلب اللقاح، مشيراً للاحتياج الكبير في هذا الجانب.

واستعرض حمدوك بعض إنجازات الحكومة الانتقالية خلال السنه ونصف المنصرمة في معالجة بعض الإصلاحات ، تمثلت في القانون الجنائي وقانون النظام العام والمصادقة على عدد من الاتفاقيات الدولية منها اتفاقية سيداو.

وفي إطار السلام قال حمدوك إنه تمت معاهدات مع الجبهة الثورية بجوبا تجاوزنا فيها كل السياسات التي مورست في السابق، لافتاً الى ضرورة الاجتهاد لضم ما تبقى من ممانعين عبد العزيز الحلو وعبد الواحد نور لمسيرة السلام مثمناً دور فرنسا في هذا الإطار.

أشار حمدوك للاصلاحات الاقتصادية التي تمت منها تخفيض الدعم وتوحيد سعر الصرف الأمر الذي كان يبدو مستحيلاً كذلك بعض الإصلاحات الضريبيه الي جانب جهود متعلقه باشكالات الديون والجهود في الانضمام للمنظمة التجارة العالمية التي تعزز من فرص النمو الاقتصادي.

كما تمت إصلاحات في قطاع الصحة والتعدين وإنشاء مفوضيه الفساد .

وعبر حمدوك عن تطلع السودان الى الاستثمار الدولي بالسودان داعياً لجذب الاستثمار مشيراً في هذا الصدد الى الإجراءات المتعلقة بالشراكة الخاصة .

التعليقات مغلقة.