ماذا قالوا عنه؟ الريس عبدالمنعم عبدالعال: رحيل رجل بقامة وطن

  • 06 يونيو 2021
  • لا توجد تعليقات


كتب عدد كبير من محبي الهرم الرياضي عبدالمنعم عبدالعال عن صفاته وأعماله، وعددوا مناقبه، وعير عن مشاعرهم

التحرير” رصدت مشاعر بعض محبي فقيد الرياضة السودانية، ومؤسس الرابطة الرياضية للسودانيين بالخارج، والمصرفي القدير الذي عرفته بنوك الوطن والمملكة العربية السعودية.

مدير تلي موني الأسبق عبدربه المجحد: كان جبلاً صامداً قوياً راسخاً بكل المبادئ

احببته بشخصه وبكل ما عرفته فيه على مدى علاقة امتدت أكثر من ١٨ عاماً مذ عرفته في مكتبي بالبنك العربي بالرياض إلى آخر تواصلي معه عبر الهاتف وهو موجود بالسودان.

هو نفسه لم تغيره السنين ولا الأحداث الصعبة التي مرت به، ورحلة حياته التي شابها كثير من الفقد والآلام والظلم، والقليل من البسمات التي دوماً كانت حاضره على محياه رغم كل ما ألم به عبر سنين عمره.

كان جبلاً صامداً قوياً راسخاً بكل المبادئ التي آمن بها، وتوفاه الله عليها، لم يتزحزح عنها أبداً ولم تغيره زينة الحياة، ولم تستطع الدنيا بكل ما عرض عليه من إغراءات أن تغيره أو تستطيع أن تبدل مبادئه.

رحمك الله أيها الغالي العظيم وأسأل الله العلي القدير أن يتغمدك بواسع رحمته ويدخلك فسيح جناته ويصبرنا جميعا على فراقك.
رئيس الملتقى السوداني عبدالمنعم العوض: رحيل فارس

رحل فارس الكلمة وأيقونة العمل الرياضي والسياسي والاجتماعي الريس الرفيع عبدالمنعم عبدالعال حميدة.

إنا لله وانا اليه راجعون. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
فقد كبير للبلد فقد كان الرجل من المؤسسين والمبادرين لإنشاء كثير من صروح العمل الرياضي بالسودان والخارج، ورمانة ميزانه، وكان من رواد العمل السياسي والاجتماعي مناصراً للديمقراطية نابذاً للشمولية لا يتنازل عن مبادئه، ولا عن اخلاقيات وضوابط العمل العام، فقد كانت حياته كلها كفاح وعمل دؤوب دون كلل ولا ملل، فكان واحداً من أصحاب العطاء الممتد على مر الأزمنة المتعاقبة التي عاشها، والتي لم يبخل عليها بخبرته ولا بتوجيهه بتواصل حميم مع كل الأجيال

اللهم باسمك الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت أغفر لعبدك عبدالمنعم، وأجزل إليه الثواب بقدر ما قدم وأعطى وأجعله في الفردوس الأعلى من الجنة وتقبله في زمرة الشهداء والصديقين وحسن اولئك رفيقاً.

ونسأل الله أن يحسن عزاء أبنائه واسرته الكريمة وأهله الأفاضل واصهاره وأصحابه وعارفي فضله وزملائه في العمل العام وكافة الأهل بالسودان.

لا نقول إلا ما يرضي الرب وإنا لفراقك لمحزونون.

الواثق عبدالرحمن المحامي: الريس الملهم أحد مفاتيح حياتي

ارمي الدمعة فوق الدمعتين يا عين
وبعد الليلة حابساها الدموع لي مين….
ويتهاطل الدمع مدراراً… وينفلت الشجن من كنانة الأسى…. وينفجع الفؤاد للرحيل المر….. فوجئت في نهار هذا اليوم الكئيب بخبر وفاة الاستاذ المعلم السياسي والرياضي والاجتماعي المطبوع عبد المنعم عبد العال(الريس)….. إنه حقاً اوان الرحيل والعدم… أوان الأفول…. رحل النجم السامق الزاهر العلي البهي . . أحد الذين كانوا مفاتيح حياتي ..قدوة ومعلماً…الريس ..عبدالمنعم عبد العال …الرمز..الطواف الشفاف العفيف الظريف …..الرجل الذي كان يخبى في جيبه اسرار الحياة…ومفاتيح التالق….ومعنى الشغف ….الشغف بالنبوغ والتفرد والنجاح..كان عبد المنعم ملهمي وملهم الكثيرين…..أشهد له بأنه كما يستمتع ويتمطق ويتمنطق… وهو يقدم خدمة للناس.. يسعد بتوظيف محتاج لعمل.. ومساعدة محتاج….. وإغاثة ملهوف…. كان الريس ..ناصع العبارة…وضاء الطلعة….فخيم العبارة..أنيق التعبير…. كان بيته قبلة للسياسيين والرياضيين وكافة اطياف المجتمع….رحمه الله بقدر ما قدم من عطاء…وكل ما بذل من فيوض محبته النقية..وتحفيزه الدائم…وبثه للرغبة والشغف والطوح …. اللهم ارحمه ووسع مدخله وأجزل له من عطاياك التي وعدت المسلمين وتقبله عندك القبول السمح…إنك نعم المولى ونعم النصير …من أسمى نفسه وقرنها بالرحمة الرحمن الرحيم …ولا حول ولا قوة إلا بالله.

م. رشيق أباظة: باق في قلوبنا أيها الملك الرياضي
استحدث الفقيد في اول اجتماع للجنة التنفيذية منصب جديد خصيصاً لي وأسماه “المدير التنفيذي” للجنة التنفيذية، ولا أعلم إن ظل المنصب بعد غيابي لظروف عملي في ذلك الوقت بعد أن قضيت اجتماعات طويلة “للفجر” في أجواء جميلة أخوية في إدارة نشاط الرابطة الرياضية، وقد كان يستضيف جلها في داره بكل حب وترحاب.

عندما يعود بي شريط الذكريات وأتذكر انني لم أستمر طويلاً في العمل داخل لجان الرابطة أحزن “أندم”، كثيراً لأنني لم أكمل دراستي في حضرة “الملك الرياضي”، وزعيم الفكر وفن إدارة الحوار مع أكبر تنوع واختلاف بين مجموعة او مجموعات وقدرته الخارقة على الاستماع كثيراً جداً والرد “المقنع” دون أن يفوته شيء من مجمل حديث الجميع، والسيطرة على العقل والقلب بكل رضا وقبول.
رحلت عنا أيها “الملك” ولكنك باق في قلوبنا طالما في العمر بقية، رحمة الله وغفرانه عليك وأسكنك الله فسيح جناته.
إنا لله وانا اليه راجعون.

سكرتير “الصالحية” التجاني محمود: رحل مدرسة الإدارة المتفردة
رحل عراب الرياضة ورائد الديمقراطية وملك القيادة الجماعية.
رحل صاحب القلب النقي رجل التسامح والذي تسبقه دموعه في كل المواقف.

رحل رجل الكرامة والشهامة والمروءة والاخوة المقدام الذي يعطى دون من ولا اذى

رحل رجل المبادئ والثوابت والقيم رحل الرياضي الأصيل الذي يحترم الكبير ويوقر الصغير رحل مدرسة الإدارة المتفردة القائمة على المعرفة والخبرات الطويلة.

تىجل فارس الكلمة والخطيب المفوه والمتحدث اللبق الذي لا يعلى عليه بكتك المنابر وافتقدك الميادين والساحات الرياضة وكم شق عليها خبر رحيلك المر

في صراع طويل وبرفقة أصدقائك من الرياضيين الأصلاء انتصرت للرياضة ومرتكزاها الأساسية، فكانت الرابطة الرياضية للسودانيين بالخارج الصالحية، التي تفوقت رياضياً وثقافياً واجتماعياً وفنياً ووطنياً

جاء رحيك بعد صراع مع المرض، ولكن في صمت ودون ضوضاء. تبكيك لجان الصالحية المختلفة وعقد فرقها النضيد ودمدني وبشائر الشمال ونجوم كرمة والخرطوم وودحبوبة وودنوباوي وواحة كوستي والسلام والحفير والدويم وجزيرة كومي ونجوم الجزيرة والمتمة وحلفا دغيم وسوري وسالي ونجوم الدرادر والصحافة وبري ورفاعة والريف الشمالي.

ابن مدني الرياضي الحاج الزبير: مات .. ولم نكمل الدرس
الرحيل المر.. مات عبد المنعم عبد العال.. ولم نكمل الدرس .
رحيل مدرسة الأخلاق والأدب والرياضة والتسامح بالسودان والمهجر..أعزي نفسي والأسرة الكريمة والأهل وكل الرياضيين ورابطة الصالحية، وكل حبايب ود عبد العال سمح الخصال، كريم الوصال، أكرم الرجال

محمد ودقاسم: سخر علاقاته لينفع الناس
افتقدنا الهرم عبد المنعم عبد العال.. عاشق مدينة ود مدني، وعاشق فريق الهلال، الهرم الرياضي، الثقافي، الرجل الودود الطيب، الكريم، المتسامح، تقبله الله قبولاً حسناً، وأحسن عزاء أسرته الصغيرة والكبيرة، وأحسن عزاء أصدقائه وعارفي فضله وهم كثر.
كان الرجل تواضعاً رغم شهرته التي فاقت حدود السودانيين في المهجر، كان حلو المعشر، يواصلنا ويدعونا إلى منزله، ويصلنا في منازلنا، ولا يغيب عن واجب أبدا. وكان الشأن الوطني في قمة اهتماماته، فكان ينظر للرياضة أنها عمل للوطن، وأنشأ الرابطة الرياضية للسودانيين بالخارج (الصالحية) وقد ضمت أكثر من خمسة عشر فريقا، وكانت دار الرابطة منتدى وملاذاً وداراً للسودانيين بالرياض، وتمددت الرابطة لتصل إلى المدن الأخرى وارتبط بها الوجدان السوداني المهاجر وتعلق بها

اتسم عبد المنعم بالهدوء ومجافاة الانفعال، يرسل حديثة بلباقة، طيباً، مطولاً، فيجذب مستمعيه دون أن يمله أحد. ودائماً يؤكد كل قولٍ يقوله بالعمل، ورأيناه يسهر من أجل أبناء وطنه، ويسخّر علاقاته الواسعة لينفع الناس

يوسف السماني: لم ينحن يوماً ولم ينكسر
غيب الموت أحد رموز الرياضة والسياسة ابن مدينة مدني. مصرفي يشار إليه بالبنان، ووطني متجرد وإنسان التقيته في رياض الخير، ونحن في عنفوان وتمرد الشباب، كان حكيماً وذكياً ونساناً يقضي معنا الليل حتي الساعات الأولي من الفجر في مناقشة قضايا الوطن وهمومه بتطوير الرياضة، رجل مملؤ بالإنسانية، يتفقد الكبير والصغير، ويتواصل مع الناس بلا انقطاع

عاد إلي السودان وظل يتواصل معنا بالرسائل، ونحن لم نكن بهذا الجمال الإنساني حتي نتفقده. ناضل معنا ضد الإنقاذ وتحمل أذي وسفاله الكيزان لم ينحن يوماً ولم ينكسر .

اللهم ارحم الريس عبدالمنعم عبدالعال، واغفر له وأجعل الجنة مثواه، وادخله جنتك مع الصديقين والشهداء واجعل قبره روضة من رياض الجنة

رئيس فريق بشائر الشمال علي خليل علي: أستاذنا وملهمنا
الرحيل المر..صديقنا والأخ الأكبر..أستاذنا ومعلمنا وملهمنا في كل دروب الثقافة والرياضة والاجتماعيات والفكر.. يرحمك الله عزيزنا الغالي أبو عاطف

صابر الحواتي: لن نوفيه حقه
الفقد كبير وأليم.. مهما كتبنا لن تفي الكلمات الوالد والأخ عبدالمنعم عبدالعال حقه.. فقد علمنا الكثير.. وبفقده لن نقول الا ما يرضى الله: إنا لله وإنا إليه راجعون

الخبير الاقتصادي محمد عبدالمجيد: فقيد الرياضة والقطاع المصرف

سبحان من له الدوام. الرحمة والمغفرة وأعالي الجنان لصديقنا وزميلنا الهرم الرياضي والقيادي في منظمات المجتمع المدني والمصرفي القدير الراحل عبد المنعم عبد العال.
خالص التعازى لأسرته وأصدقائه وزملائه في العمل العام والقطاع المصرفي السعودي والسوداني.

الصحفي والوزير السابق فيصل محمد صالح: الرجل الرمز
رحم الله الرجل الرمز عبد المنعم عبد العال وأحسن اليه بقدر ما قدم لوطنه وشعبه ومدينته التي أحبها.

تاج السر حسن عيسى أحد مؤسسي الملتقى السوداني: الأخ والأب للجميع

رحم الله الأخ عبدالمنعم.. لقد كان الأخ والأب للجميع.. كونا الملتقي معاً.. كان صاحب الحكمة والتواضع والتقدير للجميع.
اللهم أجرنا في مصيبتنا..

الناشط النوبي حمدي كاشف: الرجل الخلوق الإنسان
الفقد كبير والمصاب جلل.. رحم الله الرجل الخلوق الإنسان (الريس عبد المنعم عبد العال) وأسكنه فسيح جناته بقدر ما قدم من خدمات في مجال تأسيس الرياضة للسودانيين بالرياض والمملكة، وفى العمل العام والتواصل الاجتماعي بين الأفراد والجمعيات الخيرية بالرياض

خالص العزاء للجميع أسرته الصغيرة وأسرته الكبيرة وأصدقائه ومجتمع السودانيين بالرياض والمملكة .

الصحفي الكبير صلاح عمر الشيخ: خطف الأبصار في مؤتمر في السبعينيات
تعرفت عليه مطلع السبعينيات في ودمدني في اول مؤتمر لشباب السودان في مديرية النيل الازرق في عهد مايو. خطف الأبصار حينما بدأ الحديث حول توجهات المؤتمر الذي أمه شباب قليلو الخبرة، لكنه كان أكثرنا منطقاً وقوة

زاملته لفترة في العمل العام في ود مدني وأنا في مطلع الشباب لم يبخل على بالنصح والمساندة لكنه آثر العمل الرياضي وبرز فيه داخل السودان وخارجه.

الريس كان مدرستنا وقدوتنا ومرشدنا دوماً لما يزكي النفس ويرفع من شأنها. كم كان صلباً قوياً أبياً لا يخشى قول الحق حينما يحاول بعضهم أن يلبسوا الحق ثوب الباطل، ويلبسوا الباطل ثوب الحق

عضو “الصالحية” سعيد نمر: كان ثورة في مواجهة قوى الشر
نافح وناطح بقوة وصلابة ولم تلن له قناة أمام قوى الشر التي لازمتنا أكثر من ثلاثين عاماً. كان وحده رحمه الله ثورة في وجوههم حتى شهد بأم عينيه ثورة الشعب المجيدة في ديسمبر من العام 2018 م. أثابك الله بالمغفرة والرحمة والخلود في جنات بقدر ما قدمت يا ريس من تضحيات عظيمة لأجل الوطن وأهله شهد بها العدو قبل الصديق، والغريب قبل القريب، نم وأنت بين يدي الكريم الذي لا يظلم عنده أحد ودعواتنا تظل لك باقية ابدا، ومواقفك الإنسانية وكريم عطائك يظل نبراساً يضئ لنا الطريق بعد الرحيل المر.

التعليقات مغلقة.