انهيار المفاوضات بين الحكومة الانتقالية وحركة الشعبية قيادة الحلو

  • 15 يونيو 2021
  • لا توجد تعليقات

جوبا : التحرير


اعلنت لجنة الوساطة الجنوب سودانية بين الأطراف السودانية الحكومة الانتقالية، والحركة الشعبية الجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال بقيادة عبد العزيز آدم الحلو، اليوم الثلاثاء (15 يونيو 2021) ، عن انتهاء المفاوضات دون التوصل إلى الإتفاق.

وبدأت مفاوضات السلام بين الأطراف السودانية في العاصمة جوبا في شهر مايو الماضي، برعاية حكومة جمهورية جنوب السودان، من أجل التوصل إلى اتفاق سلام ينهي سنوات الحرب في السودان.

وقال توت قلواك منيمي، مستشار الرئيس سلفاكير، لشؤون الأمنية ورئيس الوساطة، أن اللجنة قررت تعليق جلسات التفاوض لوقت تحدد لاحقاً، بعد أن فشلت الأطراف السودانية في التوصل إلى الإتفاق في عدد من القضايا.

وأوضح قلواك، في مؤتمر صحفي مشترك بجوبا اليوم “الثلاثاء”، أن جلسات التفاوض تم رفعها لمُزيد من التشاور بين الأطراف حول قضايا محل الخلاف على أن يتواصل الأطراف عملية التفاوض في الجولة المقبلة.

وأضاف: “الأطراف السودانية توصلت إلى الإتفاق في عدد من القضايا، وما تبقى هي قضايا بسيطة، سيتم التشاور عليها بين قيادات الأطراف  ومناقشته من أجل التوصل إلى الاتفاقية”.

وتابع: “نتوقع أن تصل الأطراف في الجلسة المقبلة إلى اتفاق السلام، لأن الخلاف كان حول 19 نقطة وتم حسم العديد من النقاط وما تبقى فقط أربعة نقاط”.

ولم يحدد الوسيط الجنوب السوداني، نقاط الخلاف، لكنه أشار في حديثه إلى قضية فصل الدين عن الدولة، في إطار الإتفاق التي وقعت عليه الحكومة والحلو سابقاً.

وقال شمس الدين كباشي، عضو مجلس السيادة الإنتقالي في السودان ورئيس وفد الحكومة المفاوض: “أن جلسات التفاوض في الإتفاق الإطاري كانت جيدة، وهناك العديد من نقاط الإلتقاء وبعض النقاط العالقة، تباين فيه الرؤى وليست إختلاف”.

وأوضح كباشي، في حديثه، أن الجولة عززت الثقة بين الوفدين للوصول إلى سلام شامل ينتظره الشعب السوداني، قائلاً: “سنعود لمواصلة التفاوض متى ما كانت هناك ظروف مواتية”.

وعبر كباشي، عن شكره لرئيس جمهورية جنوب السودان، سلفاكير ، ورئيس الوساطة لإستضافة وقيادة المفاوضات، بجانب المنظمات الدولية وأصدقاء السودان وشعب جنوب السودان لوقوفهم مع تحقيق السلام في السودان.

وقال عمار أمون، رئيس وفد الحركة الشعبية المفاوض، أن هناك روح التفاوض من الطرفين، وأن الوساطة خلقت جو ملائم للتفاوض. قائلاً: “تم الاتفاق على 75 إلى 80 % من القضايا، وهناك نقاط يحتاج لمزيد من التشاور خارج قاعة التفاوض”.

وأكد عمار، إلتزام الحركة الشعبية، بمنبر جوبا للتوصل إلى اتفاق السلام، وزاد: “سيتم التوقيع على السلام في هذا المنبر في وقت ما”.

وعبر عمار، عن شكره لحكومة جنوب السودان على إلتزامها من أجل تحقيق السلام في السودان لمنفع البلدين.

وفي أكتوبر العام الماضي وقعت حكومة السودان الإنتقالية والجبهة الثورية، على اتفاق السلام، وهي الاتفاقية التي إنسحبت منها الحركة الشعبية “الحلو”، قبل التوقيع عليه على إنها لا تخاطب جذور الأزمة السودانية.

وفي مطلع هذا العام، وقعت الشعبية – شمال “الحلو” على “إتفاق المبادئ” مع الحكومة الانتقالية في السودان، نص على “فصل الدين عن الدولة”، والتفاوض على أساس إحترام حقوق المواطنة والتعدد الإثني والثقافي.

التعليقات مغلقة.