نفت الاصطفاف القبلي واعترفت بمشكلات

حركة العدل توضًح أبعاد “مذكرة داخلية” وتندد بـ “أحلام ظلوط”

جبريل آدم بلال
  • 29 أغسطس 2017
  • لا توجد تعليقات

عواصم- التحرير:

أصدرت حركة العدل والمساواة التي يرأسها الدكتور جبريل إبراهيم بياناً توضيحياً، في شأن “مذكرة داخلية” قالت إن “نظام الخرطوم احتفى بها”، وشددت  الحركة في هذا السياق على أنها ” عصية على الانكسار”

وجاء في بيان التوضيح الذي تلقت “التحرير” نسخة منه أن “نظام الخرطوم احتفى وأبواقه بمذكرة داخلية خاصة بحركة العدل والمساواة السودانية وقعت تحت أيديهم، فهلّلوا و ملأوا الدنيا ضجيجاً، و سوّدوا الصحائف التي استمرأت الاستخفاف بعقول القراء، و قالوا أن زلزلاً مدمراً ضرب الحركة، و أنها على وشك انشقاق كبير على أساس قبلي”

وقال بيان حركة العدل الذي أصدره أمين الاعلام الناطق الرسمي للحركة جبريل آدم بلال إنه “إزاء أحلام زلوط هذه نود توضيح أن المستند الذي يحتفي به النظام هذه الأيام مذكرة داخلية قدّمها نفر كريم من قيادات الحركة إلى أجهزتها الرقابية، استنفاراً لها للقيام بما يليها، من دور في دعم الجهاز التنفيذي، في مواجهة وتذليل الصعوبات التي تواجه الحركة في هذا المنعطف من مسيرتها.”

وفيما قال البيان إن “الحركة تنظيم ديموقراطي واقعي، لا تدفن رأسها في الرمال كما يفعل النظام الذي يدّعي دائماً أنه على أحسن ما يرام، وأنه  لا يواجه مشكلة أبداً في إدارة البلاد. على العكس من ذلك تماماً” أكد البيان أن “الحركة تعترف بالصعوبات التي تواجهها بكل شجاعة، وتسعى لإشراك كافة مؤسساتها وعضويتها  و أصدقائها في البحث عن حلول تعينها على تحقيق مشروعها القومي، و إنهاء معاناة شعبها في أقرب وقت، و عليه، يرحّب المكتب التنفيذي للحركة بأيّة مبادرات خيّرة من عضويتها و مؤسساتها يمكنها أن تزيد من فاعلية الحركة السياسية و العسكرية و الدبلوماسية”.
وأوضحت أن المذكرة الداخلية وقعها برقاوي، و فلاتيان، و ثلاثة من أبناء البني هلبة، و ثلاثة من الزغاوة و قمراوي و داجاوي، وبالتالي الادعاء بأن المذكرة الداخلية اصطفاف قبلي، وأنها  ستؤدي إلى انشقاق كبير على أسس قبلية لا يعدو كونه تعبيراً عن أحلام مروجيه، و ما يمنّون أنفسهم به، و سينتظرون طويلاً قبل أن يتحقق لهم ما يريدون بإذن الله”.
وقالت الحركة إنها “تطمئن قواعدها و عضويتها و محبّيها و الذين علّقوا آمال الخلاص من كابوس الانقاذ عليها، أن حركتهم عصية على الانكسار، و أنها ستكون عند حسن ظنهم بها و أكثر، و لن تخذلهم بإذن الله”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*