ماسأة الموسيقار الرائع حافظ عبدالرحمن

  • 04 ديسمبر 2021
  • لا توجد تعليقات

عبدالقادر الأحمر

وأنا في الشارع المتجه شرقأً بعد الخروج من الجامع الكبير نحو الشهداء هالني والله ما رأيت ولم أصدق ما رأيت تناوبتني لحظات شكٍ عقدت حاجبي من الدهشة، هل هذا هو؟!!
لا ليس هو!!
إمرأة تمسك بيده خوفاً من الوقوع من بين الحجارة..

السلام عليكم..
سألت المرأة بعد أن سلمت عليها : هل هذا حافظ عبدالرحمن؟!!
أجابتني: نعم إنه حافظ عبدالرحمن..
صديق العمر
حالت بيننا المسارات وخالفت بيننا وافترقنا لعشرات السنين وقد كنت شاهداً على لحن “الأيام الخالدة” والتي كانت هي أيامنا صغنا مضامينها خلال ترحالنا مع بعض نجوب أصقاع السودان….؟!!!!

حافظ بعد مرضه


دون أن أدري حضنته.. حافظ : أنا عبدالقادر الأحمر!!
لم يعرفني!!!
وبدأ يقول في كلام لم أستوعبه وكان مبتسماً ..

حاصل إيه يا أخت!؟؟

نحنا جايين من الدكتور؛ حافظ من جراء عزفه على الفلوت أصابه إنسداد في مكان ما في المخ الجهة اليسرى..
في هذه الأثناء رغم أنه لم يعرفني سمعته يقول : هذه زوجتي.. فالتفت إليها:

أها في أمل في العلاج؟

في المساء بيكون بعض الشي كويس.. والأمل موجود..
التفت إليه : حافظ : نسيت “الأيام الخالدة” ؟!!
قالت لي زوجته: إنت شغال وين دلوقت؟
أجبتها…
قالت لي: في المساء حأذكرو بيك احتمال كبير يتذكرك..
أديني رقم تلفونك.. يكون بيناتنا اتصال، نحنا في المسالمة وسأتصل بك..
ودعتهم وما زالت الدهشة باقية حتى اللحظة!!!
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم…

منقول من صفحه الاستاذ عبدالقادر الاحمر

التعليقات مغلقة.