مسلمون في صدارة اللاجئين

محكمة العدل الأوروبية توجه لطمة لدول شرق أوروبا وتجبرها على استقبال اللاجئين

عبور أسلاك شائكة لدخول دول اللجوء
  • 07 سبتمبر 2017
  • لا توجد تعليقات

لوكسمبورج – رصد التحرير:

في خطوة لافتة، رفضت أعلى محكمة في الاتحاد الأوروبي الأربعاء (6 سبتمبر) دعاوى أقامتها سلوفاكيا والمجر بشأن سياسة الهجرة في التكتل، وأيدت حق بروكسل في إجبار الدول الأعضاء على استقبال طالبي اللجوء.

وقالت رويترز أنه في أحدث تطور للخلاف المثير للانقسام، الذي بدأ قبل عامين عندما تدفق أكثر من مليون مهاجر على أوروبا عبر البحر المتوسط، خلصت محكمة العدل الأوروبية إلى أن الاتحاد الأوروبي يحق له إصدار أوامر للحكومات لقبول حصص من اللاجئين وأغلبهم من السوريين الذين سيعاد توطينهم من إيطاليا واليونان.

وقالت المحكمة ومقرها لوكسمبورج “ترفض المحكمة الدعاوى التي أقامتها سلوفاكيا والمجر ضد آلية إعادة التوطين الإلزامية المؤقتة لطالبي اللجوء”. وأضافت أنها رفضت الدعاوى” برمتها”.

وحظي البرنامج الذي أنشأته المفوضية الأوروبية بموافقة غالبية الدول الأعضاء، في مواجهة معارضة من الدول الشيوعية السابقة في شرق أوروبا، والتي قالت إن مجتمعاتها لا تستطيع استيعاب المهاجرين الذين يغلب عليهم المسلمون.

وكان البرنامج يهدف إلى إعادة توطين 120 ألفا، لكن لم ينتقل إلى الآن سوى 25 ألفاً، وثمة برنامج آخر لإعادة توطين المهاجرين مباشرة من خارج الاتحاد الأوروبي لكنه يكابد أيضا لتحقيق أهداف استقبال طالبي اللجوء.

وقالت الوكالة أنه لم يتضح كيف ستحاول بروكسل إجبار دول شرق أوروبا على استقبال اللاجئين وكثيرون منهم لا يريدون الاستقرار في الجمهوريات السوفيتية السابقة الأكثر فقراً.

لكن دولا تستضيف أعداداً كبيرة مثل ألمانيا وإيطاليا قالت إن دول شرق أوروبا تعرض للخطر مساعدات الاتحاد الأوروبي، التي تمولها دول غرب أوروبا إذا تمسكت بالرفض، ما يزيد المشكلات العميقة داخل التكتل، بينما يتعامل مع خروج بريطانيا الوشيك وفي ظل استمرار تعثر الاقتصاد.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*