شيرين أبو عاقلة … حبة جديدة في مسبحة الشهداء

  • 13 مايو 2022
  • لا توجد تعليقات

د. عبد الرحمن الغالي.


(1)
(وما بتحيّر
بين الفوق وبين الناس التحتانية
الا مغير
وللا عقوق وللا كفيف الانسانية)
حمّيد
(2)
انضمت شيرين اليوم لكوكبة شهداء الكلمة والضمير، تأخرت شهادتها إلى اليوم وكان أمر الله قدراً مقدورا.
سبقها عشرات من الصحافيين والشعراء والأدباء والمفكرين والقادة وآلاف الضحايا من أبناء فلسطين ومن المتعاطفين معهم الرافضين للظلم وسيادة شريعة الغاب.
صعدت روحها لتلاقي أرواح الأدباء والشعراء: علي فودة وأنيس صايغ وعبد الرحيم محمود وغسان كنفاني ووائل زعتر ونوح ابراهيم وعز الدين القلق وماجد أبو شرار وعبد الوهاب الكيالي وعبد العزيز الرنتيسي الشاعر والسياسي وناجي العلي الكاريكتيريست والقائمة تطول من العلماء والسياسيين طولاً يصعب معه الاستقصاء.
كل من صدع بكلمة الحق في وجه الآلة الصهيونية إنما هو مشروع شهيد يحمل روحه بين راحتيه.
(3)
إلى شبابنا الثائر: هذا الشأن ليس خارجياً، هذا من صميم أزمتنا الآن في السودان. أولى خطوات الحل معرفة أسباب الأزمة وأولى مراحل النصر معرفة العدو. العدو المحرك لخيوط اللعبة في السودان: هو التكالب الأجنبي على السودان وخيراته، يستعمل عساكر مذعورين وطامعين وعديمي الوطنية. ويستغل تشرذمنا إما ياستمالة ضعاف النفوس من بني جلدتنا أو بقصر نظرهم.
إذا غرقت سفينة السودان – لا قدر الله – في محيط المصالح الأجنبية فليس ثمة من ناج، واعلموا أن الحرب الأهلية وغياب الدولة لم يمنعا الأجانب من نهب نفط العراق وليبيا ولا ماس الكونغو ولن نكون استثناء. اللهم انصر شباب السودان وأهل السودان واكفهم شر الطامعين من الدول الأجنبية وشر العملاء وهيئ لأهلنا مخرجاً سلمياً يعيد ألأمن والحرية والعيش الكريم لأهلنا وأنزل اللهم سكينتك عليهم وقوّ نسيجهم الاجتماعي وأعد لحمته ووحدهم تحت راية المحبة والوطنية.
وارحم اللهم شهداءنا واشف جرحانا وفك أسرانا وارحم شيرين أبو عاقلة وتلطف بأهلنا في فلسطين وكل المستضعفين من عبادك.
عبد الرحمن الغالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*