في خطوة انتقامية بسبب تظاهرات النازحين ضد البشير

مذبحة دارفور: مقتل وإصابة العشرات في اشتباك قوات البشير مع نازحين

نازحون يتظاهرون عشية زيارة البشير لدارفور
  • 22 سبتمبر 2017
  • لا توجد تعليقات

لندن – التحرير ووكالات:

أثارت ما وصفت على نطاق سوداني واسع بـ ” مذبحة ارتكبها نظام الرئيس عمر البشير، ضد نازحين في جنوب دارفور” اليوم الجمعة، اهتماماً سودانياً وإعلامياً دولياً، وفي هذا السياق أكدت بعثة الأمم المتحدة “أن ثلاثة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب أكثر من 20 آخرين عندما اشتبكت قوات سودانية في مخيم للنازحين بجنوب دارفور مع محتجين، أثناء زيارة قام بها الرئيس عمر البشير.

وقال مصدر تحدث إلى “التحرير” إن مواجهة قوات حكومية لنازحين عُزًل تؤشر إلى “رغبة مبيتة في الانتقام من النازحين الذين تظاهروا، ورفضوا زيارة  البشير قبل وصوله إلى دارفور”.
وقالت “رويترز” إن الاشتباكات اندلعت عندما فرقت القوات المحتجين بعدما زار البشير المنطقة، حيث تتعرض الحكومة لاتهامات بالتطهير العرقي، وهذه أول زيارة للرئيس السوداني للمنطقة منذ بدء الصراع في دارفور في 2003.”

وأضافت الوكالة “أن البشير زار دارفور لإظهار تقدم قبل قرار أمريكي في أكتوبر تشرين الأول بخصوص رفع العقوبات في مقابل تنفيذ السودان مطالب منها تسوية الصراعات وتحسين جهود الإغاثة الإنسانية على الأرض.”

ونسبت إلى بعثة حفظ السلام المشتركة التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي تأكيدها في بيان “إن ثلاثة نازحين على الأقل قتلوا وأصيب أكثر من 26 عندما فرقت القوات المحتجين في مخيم كلمة”.

وقال جيريمايا مامابولو الممثل الخاص للبعثة “أدعو كل الأطراف المشاركة في هذا الوضع إلى استعادة الهدوء بأسرع ما يمكن، الحل السلمي للخلافات هو السبيل الوحيد لشعب دارفور للسير قدما”. وقالت رويترز أن حكومة السودان لم ترد على طلبات للتعقيب.

وأشارت إلى أن الصراع في دارفور في 2003 بدأ عندما حملت قبائل أغلبها غير عربية السلاح ضد الحكومة السودانية.

وأضافت الوكالة أن “معارك اندلعت أيضا مجدداً بين الجيش ومتمردين في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق في عام 2011 عندما أعلن جنوب السودان الاستقلال”.

وأعلن السودان هدنة قصيرة الأجل في هذه المناطق في يونيو حزيران وأكتوبر تشرين الأول 2016. ومدد البشير وقف إطلاق النار.

يشار إلى أن نازحي معسكر “كلما” في شرق مدينة نيالا، حاضرة ولاية جنوب دارفور، نظموا (الثلاثاء 19 سبتمبر)، احتجاجات جابت أرجاء المعسكر، رفضاً لزيارة الرئيس السوداني عمر حسن البشير، ورفع المتظاهرون لافتات تندد بالحكومة.

وقال رئيس المعسكر علي عبد الرحمن الطاهر في بيان نشرته ” التحرير”  إن جميع فئات المخيم، من الشيوخ والشباب والمرأة والطلاب، أعلنوا رفضهم لزيارة البشير، المقررة يوم الجمعة المقبل للمعسكر.

وأشار إلى أن المظاهرات بالمعسكر ستستمر ثلاثة أيام متتالية، وسيقوم المتظاهرون بتسليم مذكرة إلى بعثة اليوناميد (بعثة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور) تؤكد رفضهم التام للزيارة؛ وتطالبها بتوفير الحماية للنازحين من اعتداءات متوقعة، وأن تراقب الأوضاع بمسؤولية تامة.

 

 

 

التعليقات مغلقة.