بمبادرة من الصحفيين والملتقى والصالحية والبورداب ونادي الخرطوم

السودانيون في الرياض يكرمون الشاعر أزهري محمد علي في ليلة 21 أكتوبر

  • 21 أكتوبر 2017
  • لا توجد تعليقات

الرياض- التحرير:

احتفى أبناء السودان في العاصمة السعودية الرياض في مساء أمس الجمعة (20 أكتوبر 2017م) بالشاعر أزهري محمد علي في أمسية شعرية بادرت بها جمعية الصحفيين السودانيين، والملتقى السوداني الاجتماعي الثقافي الرياضي، والرابطة الرياضية للسودانيين بالخارج (الصالحية)، وبورداب سودانيز أون لاين بالرياض ونادي الخرطوم.

وقد استقطبت الأمسية جماهير غفيرة فاقت 500 شخص من ألوان الطيف السوداني، وضاقت قاعة برستيج في غرب الرياض بهم، ومع ذلك جاء التنظيم رائعاً، وكان التجاوب كبيراً مع أشعار الشاعر أزهري، الذي تألق كعادته، وهو يلقي قصائده ذات الأبعاد الوطنية والاجتماعية.

وبدأت الأمسية بأغنيات مصطفى سيد أحمد التي شدا بها الفنان زيادة النور الذي جاء خصيصاً من جدة للمشاركة في تكريم الشاعر الكبير، ووجد تفاعلاً واضحاً من الجمهور مع أدائه.
وأعقبه قصائد من المحتفى به، الذي تحيّر في إرضاء الجمهور، وهو يطلب منه المزيد، وقد تعالت الأصوات، التي تباينت رغباتها.

وبعد مشاركات وجدت القبول والاستحسان من الفنانين الشابين خالد موردة وياسر عيلفون، واصل الشاعر أزهري في أداء قصائده، والجمهور يتجاوب معه تصفيقاً باليد، وقرعاً على الأرض قرعاً إيقاعياً مع ترديد كلمات القصائد معه بصوت عالٍ وفي تناغم شديد، وكانت من اللحظات الإنسانية إطلالة الأستاذ الصحافي عمر عبدالرحمن في هذه الأمسية بعد طول غياب بسبب العارض الصحي الذي مر به.

وكرمت الجهات المشاركة المحتفى به بدرع تذكاري قدمه رئيس جمعية الصحفيين السودانيين بالمملكة العربية السعودية د. حسين حسن حسين، ورئيس الملتقى السوداني مكين حامد تيراب، ورئيس رابطة الصالحية عبدالمنعم عمر، ورئيس نادي الخرطوم البروفيسور عثمان الحسن، ورئيس بورداب سودانيز أون لاين بالرياض يوسف السماني.

وجاء في الدرع التذكاري: ” يشرفنا أن نهدي إليكم هذا الدرع التذكاري تقديراً وعرفاناً لعطائكم الإبداعي الفياض؛ تعبيراً عن الوطن إنساناً وأرضاً، ومن حسن الطالع أن يتزامن تكريمكم مع ذكرى ثورة أكتوبر المجيدة، وشعبنا يتطلع إلى مجتمع الديمقراطية والحريّة والكرامة”.

وقدم رئيس فريق بشائر الشمال بالرابطة الرياضية علي خليل علي هدية شخصية قيمة للمحتفى به، كما كرمه أبناء الفقراء.

ووجدت مشاركة الشاعر الشاب معاذ فضل إشادة كبيرة، خصوصاً أنها عبرت عن موهبة حقيقية.

شارك في تقديم الفقرات وائل عبدالخالق، وعاصم فضل، وإخلاص صديق الموج، وصمم اللوحة الخلفية للمسرح الفنان التشكيلي معتز عبدالماجد، وقام بالتغطية الإعلامية لقناة النيل الأزرق أبوعبيدة عباس، وكانت الرعاية الإعلامية لشركة أماروس للإعلام والعلاقات العامة ومثلها عاصم فضل، وشركة النخبة للإنتاج الإعلامي والفني ومثلها عمر المونة، وقام بالتوثيق الفوتوغرافي والإلكتروني محمد صادق، ومصعب محمد عثمان.

وقدمت اللجنة المنظمة للأمسية تحية خاصة إلى الفرقة الموسيقية المكونة من متوكل أفتوز وبدوي أحمد وحلفاوي جمعة، وإلى مهندس الصوت نزار.

التعليقات مغلقة.