زامل نقد والترابي ولعب الكرة مع نميري

بكري عديل ابن الشرتاي الشاهد على العصر وعاشق السياسة والكرة

بكري عديل
  • 13 نوفمبر 2017
  • لا توجد تعليقات

الخرطوم – التحرير:

من العمق الكردفاني، من مدينة (أبوزبد) العريقة جاء بكري أحمد عديل.. تشبع منها بقيم البادية والريف ومثل الإدارة الأهلية.. يعد من أهم قيادات حزب الأمة لوقت قريب، وهو شخصية سياسية لمع نجمها إثر ممارسته النشاط السياسي بجامعة الخرطوم التي درس فيها الاقتصاد، وتشبع منها بالنضال والمعرفة، وعقب ثورة أكتوبر أصبح قيادياً بارزاً في صفوف الحزب، وأوكلت إليه مهام كبيرة في عملية الإعداد لغزو الجبهة الوطنية للخرطوم.

تولى بكري عديل منصب حاكم إقليم كردفان، وفي حكومة الديمقراطية الثالثة بقيادة الصادق المهدي تولى حقيبة وزارة التربية والتعليم، وبعدها انخرط في العمل التنظيمي للحزب.. ورغم تاريخه الطويل الناصع في مسيرة الحزب ومقدرته على العطاء إلا أن المرض أقعده، ومنعه من ممارسة دوره المطلوب.

وغيب الموت صباح الأحد (13 نوفمبر) القيادي السوداني البارز بكري عديل، (التحرير) تعيد نشر حوار الذكريات الذي كانت قد أجرته معه صحيفة (اليوم التالي) السودانية في سبتمبر 2013م، والذي تحدث فيها الراحل عن ذكريات مختلفة.

* في المفتتح نود التعرف إلى الأجواء التي شكلت وعي القيادي بكري عديل..
– قبلياً أنتمي إلى قبيلة (حمر) العربيّة المشهورة التي تقطن كردفان في مركز النهود، وما حوله، وتعمل في رعي الإبل والضأن، وخلافه.
ولدت في منطقة (أبوزبد) التي تعدّ مدينة صغيرة، ومركزا يؤمّه كلّ الأبالة وأصحاب المواشي في الصيف، وكان ميلادي عام 1934م، وفي هذا المناخ الممتلىء بالحركة تشكلت شخصيتي، والوالد كان (شرتاي)، وهو موقع إداري في الإدارة الأهلية، وكان في ذلك الوقت لها وجود ومسؤوليات وفعالية. وإلى حد كبير، الخمول الذي حدث في السودان الآن كان نتيجة لغياب الإدارة الأهلية.

والدي عمل (شرتاي) في أبوزبد، ولا زالت الأسرة تقيم هناك ولازلنا مسؤولين عن قيادة الأسرة والقبيلة. بيت الإدارة الأهلية معروف بأنه كثير الحركة ومفتوح للجميع، وهذا شكّل شخصيتي، وجعلني ألم بأشياء كثيرة لا تتوافر في مناخ آخر غير هذا المناخ.

* وبالطبع كانت هناك الخلوة؟
– بحكم الوضع الإداري للوالد كانت لدينا خلوة قائمة بذاتها تخصنا، وكان عندنا (فكي) أتى به الوالد، واتفق معه ليدرسنا القرآن والسيرة النبوية بعيداً عن سيطرة الدولة وسياساتها، وكنا نأتي في المسيد الذي كان تحت إشراف القبيلة، وليس الدولة، ونشأنا بهذه الصورة وبعدها انخرطنا في التعليم.

* إذاً، نبدأ حكايات التعليم؟
– بعد الخلوة دخلت مدرسة أبوزبد الأولية، ومنها انتقلت إلى مدرسة الدويم الريفية المتوسطة، وكانت المدرسة ذات برنامج تربوي معين يراعي الجوانب البدنية في حياتنا، والجوانب القبلية في علاقاتنا مع بعض، والنظام الأسري الذي كان مسيطراً علينا.

* ثم؟
– بعد الدويم الريفية دخلت مدرسة حنتوب الثانوية، وحينما دخلتها قامت بجانبها مدرستا (خورطقت) و(وادي سيدنا). درست في حنتوب عاماً، وطلبت من مستر براون، ناظر المدرسة، أن ينقلني من مدرسة حنتوب إلى خورطقت، وتم نقلي وأكلمت فيها دراستي لفترة أربعة أعوام، وبعدها دخلت الجامعة.

* حنتوب رسمت الخريطة السياسية للسودان، وتخرج فيها قيادات سياسية لا تنسى؟
– جميعهم زاملتهم في حنتوب، ولازالت معرفتي بهم مستمرة وموجودة، وأعرف الترابي منذ دخولي حنتوب في عام 1949م، وقبلها الرئيس جعفر نميري الذي كان يشتهر بالرياضة، وشخصيته ظهرت في المدرسة وقتها، والترابي دفعتي في الدراسة، لكن نميري ما دفعتي، ونقد دفعتي، وكل الذين دخلوا الثانوي في عام 1949م، وتقابلت معهم في الجامعة.

* وماذا عن (الجميلة ومستحيلة)؟
– دخلت جامعة الخرطوم عام 1953م، ودرست في كلية الاقتصاد التي تخرجت فيها في يوليو 1958م، وكان من دفعتنا مجموعة أتت من مدرسة وادي سيدنا وخورطقت والجزيرة.

* من خلال زمالتك الدراسية للراحلين نقد والترابي هل أحسست أن لهما كاريزما، وسيكونان قادة في المستقبل؟
– بالنسبة للراحل نقد معرفتي به في حنتوب كانت قليلة، وبعدها تقابلنا، وكان يدرس بجامعة الخرطوم في كلية العلوم، وأنا كنت في كلية الاقتصاد، ومعرفتنا كانت غير لصيقة، لكن بدأ العمل السياسي والنشاط المناهض للاستعمار في ذلك الوقت، وكان هناك نزاع ضده بالعمل السياسي الواضح والطلاب كانوا جزءاً منه، والترابي كان دفعة أمامي في حنتوب، وحينما دخلت الجامعة وجدته تأخر فترة عام، وأصبحنا دفعة واحدة، وفي الجامعة وجدنا نقد والترابي، ومعظم قيادات الإخوان المسلمين الموجودة في الساحة السياسية أمثال (أحمد عبدالرحمن، والرشيد بكر وآخرين) واستمرت العلاقة إلى اليوم وأصبحت وطيدة.

* هل كانوا يحملون صفات القادة؟
– هذا الشعور بدأ منذ أن بدأ النزاع بين نقابات العمال والطلاب ضد الاستعمار وكانوا يحركون الأحداث، وكانت ميولي منذ ذلك الوقت نحو الانصار لخلفية الوالد والأسرة ووقتها كنا أربعة فقط (شخصي وقمر الدين عباس وحسان الأمين ومنصور خالد).

* منصور خالد…
– منصور خالد كان أنصارياً، ومعنا في حزب الأمة، وكان السكرتير عبدالله خليل، ووقتها كان طالباً في كلية القانون جامعة الخرطوم.

* ما سبب التحول الذي حدث له من الطلاب الأنصار وحزب الأمة إلى اليسار؟
– منصور ما يساري وإلى وقتها (كان زول كويس)، ولازالت جذوره أنصار وحزب أمة، ولازالت جذور الأحزاب السياسية الاستقلالية تجره إلى الخلف، ولا أعتقد أن منصور (زول شيوعي)، ولديه نزعة استقلالية، وكان حزب أمة ويدعو الإخوان للحزب.

* الخواطر والذكريات الجميلة أيام الجامعة والنشاط السياسي؟
– الجامعة كانت ممتعة ونشاطنا السياسي كان قوياً وفاعلاً، وهو امتداد لنشاطنا الذي بدأ في مدرسة خورطقت حينما تم فصل (119) طالباً من المدرسة، وهذا الأمر خلق ضجة وقتها، وقامت الجمعية التشريعية بإصدار قرار بعودتنا، واستئناف حياتنا الطلابية، وبدأنا منذ ذلك الوقت نناوش الإدارة البريطانية المتمثلة في إدارات المدارس حيث كان أغلب الأساتذة إنجليز، وخرجنا في مظاهرات كثيرة، وخاصة في حوادث جودة.

* عشتوا وشفتوا زمن الإنجليز؟
– طوالي كنا في حالة توتر مع الإدارة الإنجليزية وفي حالة إضرابات ومناوشات، لكن المستوى الأكاديمي كان ممتازاً جداً، وكنا نقوم بمحتوى سياسي للطلاب في المناسبات والأعياد والأحداث السياسية الكبيرة التي تحدث في المنطقة العربية، وجميعها كانت تهزنا وتحركنا، وكانت هناك علاقة تعاون سياسي بين الطلاب واتحادات العمال؛ لذلك كان الوجود الطلابي في العمل السياسي يحدث قلقاً للإنجليز.

* كيف كنتم تنظرون للإنجليز في ذلك الوقت، علماً بأن الطلاب يتمتعون بدماء حارة؟
– الإنجليز دخلوا السودان بحرب والجميع لديهم أهل ماتوا في تلك الحروب، ودخلوا مستعمرين وبحد السيف، وكان غير مرغوب فيهم، وفي نفس الوقت كان السودانيون يحتاجون إليهم في التعليم والتخطيط وغيرها من الأمور، ورغم وجودنا في الساحة كنا ضد الإنجليز والحكم البريطاني المصري في السودان، ورغم ذلك كنا مستفيدين من الجوانب العلمية والثقافية التي يقوم بها الإنجليز.

* كيف تبدو علاقتك مع الأسرة والجيران والمجاملات الاجتماعية؟ وهل لازلت محتفظاً بتفاصيل الحياة في أبوزبد؟
– طبعا تغير كثير من الأشياء بسبب الانتقال إلى الخرطوم للدراسة، والعمل، ولا زالنا نحتفظ بالعلاقات، ونقضي الإجازات هناك في أبوزبد مع الأهل، ولا زلنا نحتفظ بجيرتنا وعلاقاتنا، ولا زالت الأسرة هناك إخواني وأخواتي، وأقول بكل تأكيد إن أسرة أحمد عديل في كردفان أكبر أسرة وممتدة بالآلاف، والوضع القبلي يفرض علينا التمسك بتلك العلاقات، ولا زلنا نتمتع بالقيادة السياسية والاجتماعية في هذه المنطقة.

* أبرز الأصدقاء في المسيرة الطلابية؟
– في خورطقت أتذكر عبدالماجد حامد خليل، وهو دفعتي والدكتور موسى عبدالله حامد، والأخ مختار التوم، والمرحوم دكتور صديق أحمد إسماعيل وآخرين، وفي الجامعة أتذكر الأخ أحمد إبراهيم دريج الذي كان دفعتي منذ الدراسة في مدرسة الدويم الريفية، ومن ثم في الجامعة بكري أبو وقنديل إبراهيم وآخرين.

* كيف كان شعورك وأنت تساهم مع آخرين في تحقيق الاستقلال؟
– منظر لا يمكن أن أنساه أبداً، وحينما بدأ الجيش الإنجليزي في الخروج، ومغادرة البلد، وبدأ الطابور من كوبري النيل الأزرق الحالي إلى السكة حديد، وقتها كنا طلاباً في الجامعة، ذهبنا معهم وودعناهم وداعاً مؤثراً جداً، وكانوا متألمين لمغادرة الخرطوم مطرودين، وودعنا آخر عسكري إنجليزي غادر الخرطوم، وشاركنا في الوداع (شخصي وقنديل وبكري أبو ودريج وبدر أحمد سليم وآخرون).

* رددتم (يا غريب يلا لي بلدك)؟
– نعم رددنا يا غريب يلا لي بلدك و(صفقنا ليهم ومشوا)، وهم أيضاً صفقوا لنا، وضربوا البروجي الذي يخصهم ولا زلت أحتفظ بصورهم إلى أن غادروا من الخرطوم لعطبرة مرورا ببورتسودان، ومن ثم إلى إنجلترا، وهذه كانت لحظات لا تنسى.

* وماذا عن يوم الاستقلال ورفع العلم السوداني؟
– كان يوماً خالداً حضرته، وكنت شاهداً عليه، وأول مارس بعد الاستقلال جاء محمد نجيب للسودان كي يبارك الاستقلال، وشاركنا وقتها في المظاهرات التي قتل فيها الأنصار عدداً من العساكر، وكنا نرفض الوحدة مع مصر لذلك قمنا بهذه المظاهرات، وطاردنا عربة نجيب إلى أن تم قتل كمندان البوليس، وكنا حاضرين تلك الأحداث، وأشعر بفخر أنني حضرت كل المعارك التي حررت البلد، وطرد فيها الاستعمار، وحقق استقلال البلد، وساهمنا فيها، لكن الآن الوضع اختلف، وأصبح (مجوبك).

* كيف كان مشهد رفع العلم؟ وهل بكيت في تلك اللحظة التاريخية؟
– حضرت هذا المشهد، وكان المنظر مؤثراً جداً، وبكيت وانتحبت في تلك اللحظة النادرة، وكنا وقتها شباباً، وكانت لحظات لا تنسى، والشعب السوداني جميعه كان يقف مع دعوة الاستقلال.

* كيف دخلت عالم السياسة وانتميت تنظيميا لحزب الأمة؟
– هذا كان بعد ثورة أكتوبر 1964م، وكنت (تحت تحت) أرفض أن أكون (أفندي)، وبعدها توظفت في شركة (شل) البريطانية، ووجدت مجالاً خصباً للعمل السياسي، وهذا كان تاريخ انضمامي لحزب الأمة بشكل رسمي وعلني بعد ثورة أكتوبر، ومنذ ذلك الوقت انتظم الحزب، وأسس داراً، وأصبحت لديه علاقة مع الطلاب، وكنا نذهب أسبوعياً للسيد عبدالرحمن، وعبدالله خليل، والمحجوب، ونتزود منهم، ومن أفكارهم وآرائهم، وكانت هناك علاقة بين طلاب حزب الأمة وقياداتهم.

* حينما انتميت إلى حزب الأمة بشكل رسمي عقب ثورة اكتوبر 1964م في ذلك الوقت أين كان الصادق المهدي؟
– السيد الصادق المهدي لم يظهر إلا بعد ثورة اكتوبر 1964م، وحينما دخلنا الجامعة عام 1953م، كان يدرس في المستوى الأول بكلية العلوم جامعة الخرطوم، وبعدها حول للدراسة بجامعة اكسفورد.

* كان حزبكم وقتها عريقاً ومدعوماً بطائفة الأنصار، والأداء كان ممتازاً؟
– نعم الحزب كان حزباً والقيادة كانت قيادة، والسيد عبدالرحمن المهدي رجل قيادي من الدرجة الأولى، ويمتلك المال، وكل ما يملكه كان ينفقه في السياسة. والأنصار كانوا لا يمتلكون شيئاً، ورسوم عضوية الانصار في حزب الأمة لا تساوي (100) جنيه في الشهر، وكان عبقرياً في قيادة الحزب، وديمقراطياً، ولا يخشى الفقر، ويصرف على الأنصار وكيانهم وحزب الأمة، وقام باحتضان مجموعة من المثقفين، وأصبحوا يقومون بتنفيذ التفكير والسياسة التي يرسمها لهم، وكان يدير الحزب، ويصرف عليه.

* كيف كانت علاقتكم مع السيد عبدالرحمن المهدي؟
– دخلنا الجامعة، وكنا نذهب له باعتباره أباً للأنصار، وكان يحترمنا ويقدرنا، ويصرف علينا، وكان لا يبخل علينا وكنا (شخصي وكمال الدين عباس وحسان الأمين) علاقتنا به قوية جداً، وحينما لا نذهب له كان يرسل لنا، ويسأل عنا، وكان يوجهنا ويقول لنا: (يا أولادي استقلال البلد دي عليكم أنتم)، وشاركنا في حادثي مايو والمولد.

* بكري عديل من أعمدة حزب الأمة ومؤسسيه بكل تأكيد؟
– إذا الناس أنصفت.. أنا لا زلت حزب أمة، وحزب الأمة هو تراثنا وتاريخنا وقيمنا ونشأتنا وأجدادنا، ووالدي أحمد عديل حارب مع المهدي بسيفه، وحارب في شيكان، وقيل إنه قطع رأس (هكس باشا) في معركة شيكان، وأتى به للمهدي، والتاريخ يجبرنا لأن نقف لمثل هذا الموقف، وكل ما قمنا به دعم للحزب وسيادته واستقراره.

* أبرز بصمات الآخرين في حياتك والشخصية الملهمة التي أثرت في تغيير مجرى حياتك؟
– لا أستطيع أن أحدد شخصاً محدداً، لكن هناك أشخاصاً وآراء يمكن أن تتأثر بها أكثر من غيرها، وتغير مجرى حياة الإنسان، وتجعلك تأخذ مجرى جديداً.. أنا تأثرت بوالدي الشرتاي أحمد عديل جداً، وكان قائداً حقيقياً، ويوجه الناس و(الفي جيبو ما حقو)، وحينما يأتي الخريف يقوم بتوزيع جميع أبقاره أكثر من (300- 400) رأس يوزعها لأفراد القبيلة ليشربوا منها اللبن، وكان هذا دوراً مؤثراً.

* أشخاص ساهموا في تشكيل الوعي السياسي والفكري لبكري عديل؟
– في المرحلة الأولى في المدرسة الأولية في أبوزبد لم تكن توجد مكتبات للاطلاع، لكن حينما دخلت مدرسة الدويم الريفية تأثرت جدا ًبشخصين هما (مستر قرفس) وهو مدير معهد بخت الرضا الذي كانت تتبع له المدرسة، ونائبه (عبدالرحمن علي طه)، وحينما تم قبولي في المدرسة كنت ثالث الدفعة، أول يوم في الدويم كرهتها وكرهت المدرسة بسبب الناموس، وقررت العودة إلى أبوزبد، وقررت أن أترك المدرسة، وأذهب لكن الخواجة (مستر قرفس) كان متأثراً ومتألماً جداً بأنني على مستوى عال من الذكاء، وأترك المدرسة وأذهب، وهو وعبدالرحمن علي طه أصرا على أن أسكن مع أبناء عبدالرحمن في منزلهم، ونجحوا في ذلك، ولم يكن بالمنزل ناموس، وكان الأكل فيه ممتازاً، وكنت ألعب مع أبنائه، وهذه الأسباب جعلتني أتعود الحياة في مدرسة الدويم الريفية، وبعد عام تعودت الحياة، وبعدها جاء أبناء أبوزيد أمثال (إبراهيم منعم منصور وأحمد ناصر وآخرين) وتأثرت كثيرا بمستر قرفتس وعبدالرحمن علي طه، وهناك شخصيات أخرى ومعلمون وطلاب أصدقاء أثروا في حياتي أيضاً، لكن التأثير الأكبر كان للشخصين اللذين ذكرتهما.

* ما هي اهتماماتك الأخرى بخلاف السياسة؟
– كرة القدم (أنا بلعب كورة كويس)، ومن أسباب تحويلي إلى مدرسة خورطقت الثانوية، وأنا لاعب كره ممتاز وأحبها، ويكفي أنني لعبت الكرة مع نميري في مدرسة حنتوب، وكنت أعرفه منذ ذلك الوقت.

* ما هو شكل علاقتك بالغناء والمسرح؟
ما عندي بهما أي علاقة ولا أعرف أغني، وأحب أسمع أغاني الجراري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*