تتخوف من سلاح قامت بتوزيعه

القوى الثورية: أحداث مستريحة محاولة من السلطة لخلق توازنات في أجسام صنعتها

صلاح أبو السرة
  • 28 نوفمبر 2017
  • لا توجد تعليقات

الخرطوم – التحرير:

أكدت “جبهة القوى الثورية الديمقراطية” أن سلطة المؤتمر الوطني (الحزب الحاكم) دأبت على تأجيج النزاعات والحروب، حفاظاً على بقائها، وقالت إن ما حدث في مستريحة بدارفور يؤكد أن السلطة لازالت تستخدم الصراعات القبلية لإشعال الحروب، ونهب الموارد.

يُشار إلى أن “جبهة القوى الثورية الديمقراطية”، واحدة من الحركات المحسوبة على القبائل العربية في دارفور، وكانت جزءا من العمليات التفاوضية التي تمت بخصوص ملف دارفور في أروشا بتنزانيا وسرت بليبيا

وقالت الجبهة في بيان صادر عن رئيسها صلاح أبو السرة اليوم (الثلاثاء 28 نوفمبر) إن المجازر التي تقودها السلطة بحجة جمع السلاح ما هي إلا محاولة لخلق توازنات للقوة في الأجسام التي صنعتها مثل “الدفاع الشعبي” والميليشيات العقائدية والقبلية، وأعلنت ادانتها الأحداث في مستريحة، التي راح ضحيتها عشرات الأطفال والنساء وكبار السن، وأشارت إلى أن التعتيم الإعلامي الذي فرضته السلطة حول تلك الأحداث الهدف منه إخفاء الحقائق.

وأكدت أن الصراع في السلطة وأجنحتها المختلفة يوضح أن عمليات جمع السلاح القصد منها إدارة أزمات النظام الداخلية والسيطرة عليها، وليس إحلال السلام وأمن المواطنين.

وأشارت الجبهة في بيانها إلى أن السلاح وزعته الحكومة حمايةً لمصالحها، وأصبحت تتخوف أن يوجه ضدها، وقالت إن ما حدث هو نتاج طبيعي لسياسات (حزب) المؤتمر الوطني الفاشلة، وممارسات أجهزته القمعية، التي تسعى للتخلص من مسئولية ممارساتها وإلصاقها بقبائل أو مجموعات اثنية.

ورأت أن الصراع في جوهره هو صراع بين الشعب والسلطة وأن النظام في الوقت الراهن يسعى إلى تغبيش الوعي وتزييف الصراع وإظهاره كصراع قبائلي، ودعت القوى صاحبة المصلحة في التغيير للوحدة والعمل من أجل إسقاط النظام وبناء دولة المواطنة لتحقيق تطلعات الشعب السوداني.

.

أضف تعليقاً