أكد أن “الشعب “حيمرق من كل حتة”

“السوداني” يكشف وقائع جلسة تأييد إعدام عاصم وينوه بالقاضي يعقوب عثمان

عاصم عمر
  • 05 ديسمبر 2017
  • لا توجد تعليقات

لندن – التحرير:

أصدر حزب “المؤتمر السوداني” بياناً حول تأييد محكمة الاستئناف حكم الاعدام ضد الطالب الجامعي عاصم عمر، وكشف  تفاصيل حول جلسة  المحكمة، وقال إن محكمة الاستئناف بالخرطوم أصدرت حكماً بتأييد إدانة عاصم عمر حسن الطالب بجامعة الخرطوم وعضو مؤتمر الطلاب المستقلين، الذي لفقت له أجهزة أمن النظام تهمة سياسية بقتل شرطي إبان أحداث مقاومة طلاب جامعة الخرطوم لمخطط بيع الجامعة في أبريل من العام الماضي”.

وجاء في بيان الحزب الذي أصدره   في الخرطوم اليوم (5 ديسمبر) أن “حكم محكمة الاستئناف صدر بتأييد حكم القاضي عابدين ضاحي بإعدام الطالب عاصم عمر حسن، حيث سار قاضيان من محكمة الاستئناف هما عبد اللطيف حسن محمد صالح وهاشم إبراهيم التوم في ذات طريق سلفهم عابدين ضاحي مؤيدين للحكم الذى يرضى السلطان وجهاز أمنه، مسطرين أسمائهم بأحرف ستحتفظ بها الذاكرة في تاريخ القضاء السوداني”.

وأضاف البيان أنه في “ذات المحكمة صدح ثالث قضاتها يعقوب عثمان بالحق في زمن عز فيه وندر، داحضاً فيه تهافت شهود الزور، الذين استجلبتهم السلطة، ومؤكداً أن القضية لا وجود لها وأن الحكم يجب أن يلغى تماماً”.

وشدد ” المؤتمر السوداني ” على أن ” قضية عاصم عمر تقدم في كل يوم بياناً ودرساً حول حقائق الواقع في البلاد وحجم الأزمة فيها، وأن  عاصم صمد ورفاقه في وجه بطش السلطة وتعدياتها، فقررت السلطة أن تعاقبهم باستخدام سيف المحاكمات الفاسدة، ظانة بأن البطش والإرهاب كافيان لإيقاف مد المقاومة وتهديدها لعرشهم المهترئ، قدم عاصم نفسه دروساً وهو يهتف داخل قاعات المحاكم بمجد وخلود الشعب السوداني وهو يحث الناس على المقاومة عبر جملته التي سيسطرها التاريخ “أمرقوا من كل حتة”.

وأكد الحزب أن “ثقتنا في براءة عاصم تدفعنا للمضي في كل الطرق ،سنمضي في درب الاستئناف حتى آخر مراحله، مؤكدين ثقتنا في هيئة الدفاع التي يتقدمها مولانا  ( المحامي) محمد الحافظ والعشرات من المحامين والمحاميات الشرفاء ممن تطوعوا للدفاع عن عاصم، و في ذات الوقت فإن معركتنا مع النظام ستستمر ووعدنا لعاصم بأن  الشعب “حيمرق من كل حتة” في يوم ميقاته الأعظم الذي لن تفر منه “الإنقاذ” ( حكومة الرئيس عمر البشير)  لتلحق بمن سبقتها من شموليات، وعدنا لعاصم أيضاً بأنه سيخرج حراً مكرماً رغم أنف الجلادين الذين يعلمون علم اليقين بأن المساس بشعرة منه ستشعل حريقاً لا قبل لهم به”.

وتابع بيان الحزب ” وعدنا لعاصم بأن صبره وصموده الأسطوري في محبسه لن يكون رماداً تذروه الرياح، بل هو جبال راسخات من البناء للوطن الذي يحب”.

وخلص إلى أن “عاصم هو ابن لكل شرفاء البلاد، وهو أيقونة لثورتها وملهم لمقاومتها وسنواصل في الطريق الذي يتقدمنا فيه بشجاعة حتى نحرر البلاد من مغتصبيها ونعيدها لأبنائها وبناتها، دولة تعبر عنهم جميعاُ، لا يقصى فيها أحد ولا يميز فيها ضد أحد، ويعلو فيها حكم القانون الذي ابتذلته سلطة “الإنقاذ”، هذا هو طريقنا نحو الخلاص الذي لن نحيد عنه أبداً”.

 

 

 

أضف تعليقاً