هرج ومرج في لقاء القوى السياسية بالمجلس العسكري

عمر زين العابدين
  • 14 أبريل 2019
  • تعليقان

رصد- التحرير:

غياب ممثلي قوى الحرية والتغيير


سادت حالة من الهرج والمرج والفوضى القاعة الرئاسية بقاعة الصداقة خلال اللقاء الذي جمع القوى السياسية واللجنة السياسية بالمجلس العسكري الانتقالي، وذلك خلال منح الفرص للتعقيب على حديث أعضاء اللجنة.
وبعد حديث مطول لرئيس اللجنة الفريق عمر زين العابدين وبقية الأعضاء، تم فتح فرص لحديث القوى السياسية حددت بثمانية فرص فقط الأمر الذي أحدث فوضى داخل القاعة لأن الجميع يرغب بالحديث.
وظل البعض يهتف “حرية سلام وعدالة” و”أي كوز ندوسو دوس”، بينما تحرك آخرون من مقاعدهم في المنصة الرئيسة وحاول بعضهم اقتلاع “المايك” من مقدم البرنامج أحد ضباط الجيش، بينما رفض البعض قطع حديثه عندما أراد رئيس اللجنة السياسية الرد عليهم.
وقال عمر زين العابدين مخاطبا الحضور، “كنا نعتقد أنكم كقوى سياسية تتميزون بالنفس الطويل لكن تفاجأنا بما حدث الآن”.
واستنكر زين العابدين تصرف القوى السياسية وعدم تنظيمها داخل القاعة مضيفاً: “أنتم القادة إذا هذا سلوككم ماذا عن الآخرين”؟
وقال إن السودان عانى كثيراً من طمع القيادات الأمر  الذي يحتم أن يكون الجميع على قدر الثقة.
وأشار تعقيباً على الهتافات داخل القاعة: “نعم للحرية لكن يجب أن لا نتعدى على حرية الآخرين، ونحن مع العدل لكن يجب أن نكون عادلين مع الآخرين وليس لأنفسنا فقط”، وتابع: “أصبروا علينا إذا لم تأتِ الفرصة للحديث فستتاح مرة أخرى.
وأكد أنه يعلم مدى الغبن الذي يعيشه الناس لكنه دعا لإنقاذ البلاد التي عاشت 30 عاماً من المشاكل.
يذكر أن اللجنة السياسية بالمجلس العسكري قالت إنها دعت جميع القوى السياسية لحضور اللقاء إلا أن الحضور داخل القاعة اقتصر على “أحزاب الحوار الوطني” وبعض نواب الحوار بينهم مستقلين، بينما غابت مكونات إعلان الحرية والتغيير من اللقاء بصورة مفاجئة رغم تقديم الدعوة لها.
وحضرت قيادات بحزب المؤتمر الوطني أبرزهم الأمين السياسي عمر باسان ونائب رئيس القطاع السياسي محمد مصطفى الضو، كما حضر اللقاء رئيس حزب منبر السلام العادل الطيب مصطفى.

الوسوم رصد-التحرير

ردان على “هرج ومرج في لقاء القوى السياسية بالمجلس العسكري”

  1. يقول sami:

    النظام لم يسقط بعد فهو يقود الثورة المضادة من أول يوم ولا تنسوا أن 70% من الصحافة السودانية تتبع للكيزان أو أنشأها الكيزان بالأموال التي نهبوها من الشعب ولا تنسوا أن كل المؤسسات والهيئات الحكومية لا تزال تعمل وفق مناهج وبرامج الكيزان ويقودها الكيزان ولا تنسوا أن 90% من ناتجنا الاجمالي الاقتصادي يسيطر عليه الكيزان لذلك فالخطوات العملية الصحيحة لاسقاط نظام الكيزان فعليا هي :
    حل حزب المؤتمر الوطني فورا، والمنافق الكذاب الذي يقول بأي قانون نحل المؤتمر الوطني؟ أقول له وبأي قانون دمر المؤتمر الوطني الحياة السياسية وأفسدها على مدى 30 عاما ؟ قرار حل المؤتمر الوطني يستمد شرعيته كمطلب ثوري كاعادة هيكلة الأجهزة الأمنية مثلا اضافة إلى هذا هل هناك سوداني واحد لا يعلم ما فعله حزب المؤتمر الوطني الارهابي بالشعب السوداني ؟ أليس هو الحزب الذي وضعت كل ثروات البلاد وقوت العباد تحت تصرفه ينهب منها ما يشاء ؟ أليس هو المسؤول عن تجويع السودانيين واضطهادهم واذلالهم؟ أليس هو الذي ظل يعتدي على طلاب الجامعات 30 عاما ويرهبهم ؟ أليس حزب المؤتمر الوطني هو الذي وضع المليارات تحت أيدي أشخاص ليديروها لحسابه وحساب أعضائه وقام هؤلاء بعمليات غسيل أموال لهذه المليارات المنهوبة بشراء المنتجات الزراعية والحيوانية وتصديرها للخارج ليحصلوا على أموال نظيفة يمكن للبنوك العالمية استقبالها مما تسبب في انهيار الاقتصاد السوداني وتجويع الشعب؟
    بعد حل حزب المؤتمر الوطني يتم تتبع كل ما يتعلق به من وسائل اعلام وقادة مؤسسات وهيئات حكومية ونقابات عمالية ومنظمات أنشأها وعلاقات خارجية بدول أو منظمات ارهابية مثله ، ثم يتم تتبع المصانع والشركات التي أنشأها في الخفاء برأس المال المنهوب من الشعب واسترداد كل هذه الأموال المنهوبة لخزينة الدولة .
    بدون هذه الاجراءات فأنتم لم تقوموا ولا حتى بربع ثورة ، بل لاحظوا الوقاحة والسفاهة التي وصلت إلى حد أن يطالب المؤتمر الوطني باطلاق سراح قادته ، هذا الحزب الارهابي والذي يتبع فعليا تنظيم الاخوان المسلمين يسخر منكم ويستخف بكم لأنكم أظهرتم له أنكم لا تفهمون شيئا في قيادة الثورات ووسائل القضاء على الفساد واجتثاث الدولة العميقة من جذورها .
    هؤلاء الجهلاء معدومي الوعي ولا يجيدون حتى الكلام لا أدري لماذا يتسابقون على الظهور في القنوات الفضائية ليقولوا لا شيء،

  2. يقول samir:

    فريقان يتنافسان في المنطقة الأول له توجه عسكري تقوده السعودية ويضم مصر والامارات والثاني له توجه اسلامجي وتحديدا جماعة الاخوان المسلمين الارهابية و تقوده قطر ويضم تركيا وايران وبما إن نظام الكيزان هو نظام اخوانجي ارهابي لذا فالشخص الذي تدعمه قطر في السودان وتضعه في الواجهة هو الذي يمثل الثورة المضادة ومحاولة اعادة نظام الكيزان إلى الحكم مرة اخرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.