٦ أبريل (مكرر)

  • 06 أبريل 2019
  • لا توجد تعليقات

خالد عويس

  • الأرض انشقت عن عشرات الآلاف، إن لم يكن أكثر
  • ووصلوا إلى أمام (القيادة العامة) لقوات (الشعب) المسلحة
  • قيادات سياسية تُحمل على الأعناق
  • وكذا، (سيدا)، كابتن المنتخب السوداني ونادي الهلال السابق، الصديق، هيثم مصطفى
  • وأستاذ الجميع، فيصل محمد صالح
  • ولقطة لجندي في الجيش تسيل دموعه، (تبكي) ملايين السودانيين
  • والجيش في (الموعد)
  • في الموعد تماماً
  • يسمح للآلاف أن تطرق (بوابات) قيادته
  • ولا يسمح باقتراب القوات (المثيرة للفوضى)
  • هذه القوات (تتراجع) أمام الحشود في كبري كوبر
  • كادقلي تخرج
  • ومعسكر كلمة في نيالا (يدشن) اليوم
  • كسلا، مدني، بورتسودان، خشم القربة، كوستي، ربك
  • و.. أم (الشهيد)، الدكتور بابكر
  • الخرطوم تغلي
  • تظاهرات غير مسبوقة
  • سيارة تتوقف لتوزيع المشروبات الغازية على المحتجين
  • وتجمع المهنيين وقوى المعارضة تدعو للاعتصام أمام (القيادة العامة)
  • وجندي في الجيش (يبكي)
  • ويبكي معه الناس
  • شاب من (سنّار) يحكي كيف توافد على بيته الناس من سنّار
  • الثوار يعتلون سيارات قواتهم المسلحة
  • و(ممنوع الاقتراب والتصوير) قرب الحرمات العسكرية تصبح حلالا على الثوار، حراماً على (قوات إثارة الفوضى)
  • الجيش يحذر: لا إطلاق لقنابل الغاز هنا
  • لا إطلاق للرصاص
  • وقيادة الجيش العليا تحت ضغط (رهيب)
  • و(الساتلايت) يُدرك أنه فشل فشلا ذريعا
  • وما النصر (إلا صبر ساعة)
  • تجمع المهنيين وقوى المعارضة تدعو للاعتصام
  • وشباب يأتون بكل تجهيزاتهم: لن نبارح المكان
  • والمعتصمون في حاجة للشراب والطعام والأغطية
  • ولا شك أن (الشعب) سيلبي
  • الشارع أمام القيادة العامة يفيض بكتل الشريفات والأحرار
  • والرصاص هنا (ممنوع)، وقنابل الغاز وكل أشكال القمع
  • (هنا الجيش)
  • وأدعو كل فرد من أسرتيّ الصغيرة والكبيرة لتقديم (كل شىء) للثوار
  • إنه (عرس وطني)
  • إنها لحظة تحرير وتحرر
  • التقارير توضع أمام (الجيش) وعلى طاولة (الجهاز)
  • الجيش لا يمكن أن يوجه سلاحه لصدر الشعب
  • و(الجهاز) يده مغلولة
  • و(الأمن الشعبي) يعرف إنه لو أطلق رصاصة واحدة، فسترتد لصدره
  • هنا .. لا مجال للعب
  • هنا (حرمة) الجيش
  • الشعب (المعلم) يسطر شيئا عجبا
  • يأتي صوت وردي من البعيد: يا شعبا لهبك ثوريتك
  • يأتي صوته: نلتقيك اليوم يا وطني لقاء الأوفياء
  • والمشهد (مهيب) للغاية
  • وما زال الزحف نحو القيادة العامة متواصلا: لا نريدكم
  • الثوار يعتلون مركبات الجيش، ويهتفون: شعب واحد جيش واحد
  • والجيش في الموعد تماماً
  • وقيادته تعلم جيدا أن الجنود ورتبا كثيرة مع الثورة
  • والشرخ بين الشعب وجيشه الذي كان يتمناه البعض لا يحدث
  • بأمر الجنود وصف الضباط والضباط
  • والأمر كله بيد الشعب الآن واعتصامه
  • و ٦ أبريل يتحول ليوم مهيب للغاية
  • كما حدث في ١٩٨٥
  • هل انتهى كل شىء؟
  • كلا
  • إنه يوم عظيم آخر ستعقبه أيام
  • إلى حين انتصار إرادة (معلم الشعوب)
  • وستنتصر
  • اليوم، غداً، شهر، شهرين، ١٠
  • الإرادة توفرت
  • والرغبة في التغيير
  • إرادة المستقبل
  • إرادة التحرر
  • وسننتصر
  • وسنبدع الدنيا الجديدة وفق ما نهوى
  • و.. شعب واحد جيش واحد
الوسوم خالد-عويس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*