مصيبة

  • 12 يونيو 2019
  • لا توجد تعليقات

د.بشرى الفاضل

هبط جيش لا شعب له في أرض شعب لا جيش له.لكن الظلام قد هبط مع دخول الجيش، فقال الشعب:
– هذه أرضي فاغرب عنها.
ورد الجيش:
– لا بل سأحكمك.
فقال الشعب::
– انا أحكم نفسي بنفسي.
فقال الجيش:
– لا حكمك لنفسك سيودي بك إلى مفترق الطرق.
واعتصم الشعب بحبل الوحدة ضد الغزاة. ورفع الجيش هراوته الغليظة،وحارب الشعب الأعزل وحاربه.
واستبسل الشعب حتى استشهد آخر فرد فيه.وخلا للجيش الميدان.وتلفت قائد الجيش حواليه فلم يجد شعبا يحكمه. كانت الخيول المتعبة المستعبدة تنتظر دور المحكومين.وصاح قاةد الجيش في جنوده:
أين ذهب الشعب؟ 
وأصابت الجنود المذهولون هاء السكت فسكتوا.
****
من مجموعة حكاية البنت التي طارت عصافيرها نشرت 1990

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*